• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مرحبًا صديقي...أمّا بعد
مرحبًا صديقي...أمّا بعد
Google+
عدد الزيارات
161
مرحبا صديقي..

أما بعد..

ها أنا أحادثك بعد ساعات طوال كنت أحسِبها لحظة بلحظة، ساعات طوال كنت أحسَبها تنتهي قريبا لكنها كانت لا تنتهي، كانت تمضي وتسرق الكثير منّي كانت تسرق عمري وأفكاري وشعوري والكثير من قلبي، ساعات من القلق كانت تستنزفني وتمزّق روحي..

كنت أنتظرك كثيرًا بلهفة وشوق كبيرين، أنتظر مجيئك، حديثك، كلماتك، مداعباتك، مزاحك، عيناك وعمقهما، حتى أنفاسك وصمتك انتظرتهما بفارغ الصبر انتظرتهما بشدة..

لكنك ماذا؟!

لكنك بحق كنت تأبى أن تجيء وتمد يدك الدافئة لتنتشلني من وسط هذا الانتظار الموحش، وسط كل هذه الريبة والشكوك، وسط كل هذا الاظلام الذّي ألقى بنفسه بين ذراعَي ليستلقي في حضني الذي بات ملجأً دافئا للجميع للجميع باستثنائي أنا..

أجلس ليلا في شرفة غرفتي أحادث النجوم والقمر عنك، عن جمالك وأفكارك عن دفئ صوتك ووقار عيناك، عن حنانك ودفئك وسماحة قلبك وسعة صدرك..
عنك،عنك صديقي..

عنك يا كل أشيائي، عنك يا رفيق دربي، رفيق فرحي وحزني، وآمالي وأفكاري، عنك يا من كان ملجئي الوحيد يا من كان كتفه متكئي الأوحد..

يا من شاركته خلجات نفسي وما دفنته في أعماق قلبي، يا من شهِد عن وقعاتي وزلاتي وخطيئاتي واخفاقاتي..

ها أنا أخبرك أنني افتقدك بشدّة، أفتقدك بلهفة، أفتقدك بجنون..

انتظرتك طويلًا، ولازلت أنتظر، وسأنتظر حتى يحين اللقاء
اللقاء الدائم الأبدي، عندما تتشابك يدانا ويتعانق قلبانا.

حتى تلك اللحظة فلترقد أو فـلأرقد بسلام..
لا فرق فرقودي ورقودك واحد..


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}