• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مراجعتي لِ ( عداء الطاىرة الورقية )
مراجعتي لِ ( عداء الطاىرة الورقية )

‎ *****لأجلك ألف مرة ومرة *****

لا أعرف لما كُل هذا الهجوم على هذه الرواية بأنها مسيئة للإسلام ، وترك البعض لها لهذا السبب ! 

نحن عندما نقرأ نقرأ لنعيش حياة أخرى غير تلك التي نحن فيها ، لنسمع آراء معاكسة لنا أو حتى موافقة لنا ، وبناءاً على ذلك قرأت هذه الرواية لآخر رمق .

لم أحتمل كمية التضحية في أول هذه الرواية ، كنت كلما ينقبض قلبي قليلا أتركها قليلاً لأستعيد أنفاسي ، فأنا أكره كمية الضعف التي تتخلل التضحية ، أو ربما لأن نظرتي للتضحية ضعفا ناتج عن حب عن إخلاص عن تعلق وهذا ما يشعرني بالألم ! 

أكره الحب الذي لا يجعلنا أقوياء !

الإخلاص ، الصدق ، الوفاء ، الحب ، الذنب ، الضمير ، الخوف ، القدر ، الجهل ، الكذب كلها معاني تتجسد بهذه الرواية وغيرها الكثير ، تجعلك تغوص داخلها دون أن تريد الخروج من كل ذلك .

________________________

عداء الطائرة الورقية لكاتبها خالد حسيني ، الذي نجح نجاحاً باهراً في زرع الخوف والحزن بقلوبنا ، 

رواية تدور أحداثها في كابول أفغانستان والباكستان وأمريكا و بين هذه البلاد تمزقت قلوبنا . تتحدث عن حال كابول عندما وقعت تحت يدي الروس ثم تحت يدي الطالبين حتى تحررها من كل هذا .

——————————

فطرتُنا البشرية ستتغلب علينا مهما حاولنا إخفاؤها ، صحيحٌ أنه بطبيعتنا نُحب الخير لِمَن حولنا لكن لا نُخَب لأحد أن يكون أفضل منا وهذا ما يحدث لأمير وحسن ! 

طفلان كبرا معاً دون أن يعرفا العنصرية ، التحيز ، العرق ، الدين !

لكن الأطفال يكبرون ، ويندمجون مع المجتمع لتندس في قلوبهم التفرقة ،

أمير كبر وهو دون أن يعلم كان حسن صديقه في كل الأوقات ومع ذلك إذا كان له أصدقاء آخرين كان يلعب معهم ويترك حسن ، لم يكن يلاحظ هذا الشيء لكنه كَبر وأدرك أفعاله ، أدرك أن حسن شيعي و أنه سني !

و يا لقسوة الأيام تُجبرك على خوض اختبارات أنت لست أهلاً لها ! 

لقد تخليت عن حسن يا أمير بينما هو يدافع عنك ! هل ستسامح نفسك يوماً ما ؟

هل ستسامح نفسك بعد أن تعرف حتى من يكون حسن بالنسبة لك ؟ 

سارت حياتك لمدة 38 عاما بشكل طبيعي رغم تأنيب ضميرك كل فترة وفترة ! 

هل ستستمر بشكل طبيعي بعد أن عرفت بحقيقة حسن ! 

الموت ! يالرهبة الموت وما يكشفه لنا من حقائق ، ما يقع خلف الموت أكبر من أن يحتمل ، ومع كشف الكثير من الحقائق عندما شعر رحيم خان بدنو أجله تحرر أمير من خوفه وحاول أن يصلح من نفسه بطريقة ما لن أكشف عنها وأستطيع أن أقول أنه نجح بذلك !

‎ *****لأجلك ألف 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}