• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
موتٌ في سبيل غطاء
موتٌ في سبيل غطاء
Google+
عدد الزيارات
112
شيء ما يقودكَ بطريق أعوج، ربما هذيانك.

أبحث عن غطاءٍ يصلح  لعشرةِ فصول، لا يتأثر بمزاجٍ متقلب،  أوكلماتٍ مبعثرة

ولا يلقيني عاريةً بعد حين

مهما عظُم السبب

أو تعاظم

كتبَت الين على حسابها الشخصي  بوضوح صارم

أريدُ رجلاً،يتوزع على أوردتي بالتساوي، لايهمل إحداها ولاينكره

يكونني كما أكون نفسي 

دون إغراءاتٍ مني لنيلهِ بالتأكيد

ف أنا يهلكني الإغراء المستمر 

كانت الزرقة تلون أطراف أصابعها، وجزء من حدقة عينها، تحت تأثير ضوء الشاشة الممتثل أمامها

لم تكن إلين كائناً صيفاً ينال منه الشتاء 

حيث أن الغياب وحده من كان يوزع صقيعاً على أطرافها كل حين 

وهو يضحك وينثر ورداً، قبلَ أن يجهز عليها

تتفتل حولها علها  تحظى ببضع كلمات منمقة،اقتباسٌ أو رجل عابر، تعتصرُ من وجهه الدموع بسخاء،يهدّل بنيانها 

المتخشّب منذ رحيل لوك

ادّعاء الحب شيءٌ عظيم 

رددت إلين هذا 

عندما شرعت تبحث عنه 

في عالم من الصوف المهترئ 

الذي سرعان مايمكنك ثقبه إن نبشتَ في جوفه قليلا

لطالما كانت فتاة لا تطأ السطح

لكنّها عاجزة الليلة تقف أمام

زرقةِ أضفرها وهشاشته

تصلّب شريانها، واستعصاء قلبها في جحره طويلاً 

تغمض عينيها ، لتقصيهما عن حزمةٍ من  الضوء  الشبحي

الهدوءُ يخيّم على المكان

الظلام يستحضر مساماتها والمدسّات

تتلمس هي الأرض بجسدها العاري

تتلوى على كفيها بإنوثةٍ مختزنة

غربلة التراب أهاجت وركها

ودفعتها للانغماس أكثر 

يدٌ مغبرّة تكوّر نهدها

دودةٌ تقضم سريعاً وتفرّ هاربة

تبحث عن حبّة تراب مازالت متماسكة

لكنّ زلزالاً إلهياً 

فتت ذرّها

وأحالها وشاحاً علي جسد إلين

لابد  أنها ثورة الإله

جاء محتجاً على جريمةٍ غير عادلة

تترك  نصف ضحيتها 

متفسخةً

تناجي

غطاء


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}