• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
من نحن بدوننا
Google+
عدد الزيارات
871
أنا على قيد الحياة ما دمت بخير

ضجيج بفراغ شاسع، موت يجول في المكان، حياة انقرضت، .دمرت ما تبقى مني من أنسجة الحياة، الذي يقتلني كل لحظة أني قتلت ذاكرتي مجبراً، غير مبالٍ للعواقب التي ستعصف بي

القطار التي انتظرته طويلاً ليأخدني لحلمي لطالما قالوا لي بأن القطار مساره محددا، لا يميل أو يتوقف إلا لعطل في اساسه، غادرته الأمس حافي القدمين في صحراء قاحلة، السراب الذي احتل عينيا وتسلل لرأسي أوقعني في جريمة قتل، كان المجني عليه أحلامي، دفنتها تحت شجرة النخيل في هذا السراب، أين أنا؟ لا مكان فقط عثرات

ها أنا قتلتني بسكين حافية، تسببت بقطع أنسجتي فلازمني الموت، ألقاني على قارعة الطريق أشتم غبار السراب الذي بدأ بالخروج بعد اتمام مهمته، رأيت إعلان للسفر بنفس القطار بعد إصلاحه، حزمت أمتعتي مرة اخرى، معركة اخرى على شفا خوضها، قبيل إنطلاقه، شغلني شعور غريب، بدأ بضربي بعنف شديد، لا يأبه لأنسجتي التي مازلت تؤلمني لكنها تتعافى،  ماذا تريد يا هذا؟ جعلني أسير نفسي لافكك رسالته العنيفة بحقي، رأيته بعيداً مبتسم لي حين رأني أعطل هذا القطار المخادع.

هذا الصبح جميل، جميل جداً، الطيور جاءت مبكرة على غير العادة لتأخد نصيبها من الحياة مثلنا، آلمني شعور إلتئام الجرح فاستقيظت مبكراً أيضا، تسلل هواء لرئيتي المنهكتين من دخان ضجيج الحياة، أعطاني جرعة للحياة، حياة حقيقة، احتضني شخص عزيز على قلبي، احتوى ضعفي ومعاناتي، كنت أنا، عُدت مجددا، 


7
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}