• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
من أدب الرسائل
من أدب الرسائل
زمن الرسائل الورقية❤️

اقتباسات

من كتاب  رسائل الى ميلينا (لقراءة الكتاب مباشرة من هنا)

من رسائل كافكا

فرانز كافكا» (1883 – 1924) كاتب تشيكي، ولد ببراغ لعائلة يهودية ناطقة بالألمانية ومن الطبقة المتوسطة. رائد الكتابة الكابوسية ويعد أحد أفضل الأدباء الألمان في فن الرواية والقصة القصيرة. عاش حياته معذبًا يائسًا وفاقدًا للأمل في كل شيء. لكن أجمل سنوات حياته كما يقول هو، هي عندما تعرَّف إلى ميلينا و بدءا بتبادل الرسائل.

رسائله إليها جُمِعت في كتاب «رسائل إلى ميلينا»، بينما فُقدت جميع رسائلها هي؛ ما شكل خسارة فادحة وانقطاعًا لهذه الرسائل المتفردة بين روحين قلقتين متقلبي المزاج

من رسائلة؛

أشعر أحيانا أن كلانا في حجرتين باباهما متقابلين ، و كأننا نمسك بمقبض الباب ، فما يكاد أحدنا يلمح الآخر حتى يهب ليختفي وراء الباب ، و لو حاول أحدنا أن ينطق بكلمة تجد الآخر يضرب وراءه الباب مبتعدًا لكي لا يراه ، متأكدًا أنه سيقوم بفتح الباب مرة أخري ، فهي حجرة من الصعب مغادرتها " .

" يجب على أن أمسك وجهك بيدي و أن أنظر لك مباشرة في عينيك ، لترى نفسك كما يراك الشخص الآخر فلا يعود لكِ أن تكتبي ما كتبتِ مرة أخري " .

" سأكذب لو قلت أنني افتقدتكِ ، لقد كان كاملًا ، سحٌر مؤلم كامل ،لقد كنتِ هنا ، كما كنت أنا أيضا ، فأنتِ موجودة أكثر مني " .

" هذه الليالي الدنيوية القصيرة تبث في نفس المرء خوفًا من ليل أبدي" .

" لا تخافي مني ، فأنا شرير فقط في أحلامي " .

" مرة كنت قد أمسكت بخلد ، و اتجهت به إلى البستان ، حين وضعته عليالأرض انطوى علي نفسه كالمجنون ، و اختفي ، و كأنه غطس في الماء .. و هذا مايفعله المرء ليختفي من القصة " .

" من الصعب أن ننطق الحقيقة ، خاصة إذا كانت حقيقة واحدة ، فالحقيقةحية و متغيرة الوجه ، ( و هو ليس بوجه جميل في أغلب الأحيان ، و لكنه يبدو مثيرًا في أوقات أخري ) .

"ليبدو وداعنا كظاهرة طبيعية ، خارقة ، خفتت لها أشعة الشمس و ليس بسبب الغيوم و أنما خفتت من وداعنا " .

" يا للغرابة ، أشعر أنني لا أستطيع أن أكتب عن شيء إلا عما يخصنا ،نحن ، نحن فقط ، في هذا العالم المضطرب ، يبدو كل شيء غريبًا عني " .

" أنا لستُ أغار ، أما العالم قد انكمش ، أو أننا ازددنا ضخامة ، ورغمًا عن تلك الحقيقيتين نحن نملؤه جيدًا ، فممن يجب علي أن أغار ؟" .

" أعرف أنه مازال باكرًا أن أستلم رسالة ، لكن اشرحي ذلك لقلبي ".

" أعلم تمامًا ميلينا أنكِ كنتِ قراري الصائب حتى آخر أيام عمري" .

وتعد هذه الرسالة من أهم المداخل نحو فهم أعمق لشخصية كافكا. في رسائله لميلينا، يتحدث كافكا عن هذه الرسالة فيقول:

ما أخافه وعيناي مفتوحتان على اتساعهما، بعد أن غرقت في أعماق خوفي، عاجزًا حتى عن محاولة النجاة، هو تلك المؤامرة التي تقوم في داخلي ضد ذاتي، تلك المؤامرة وحدها هي ما أخشاه، وهذا ما ستفهمينه بصورة أوضح بعد قراءة رسالتي إلى أبي، وإن كنت لن تفهمي ذلك منها تمام الفهم مع ذلك، لأن تلك الرسالة قد وجهت في إحكام بالغ نحو هدفها.


9
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}