• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ملوك السوشل ميديا
Google+
عدد الزيارات
1,249
في ظل الاختناق الذي يفرضه الواقع علينا يبقى الواقع الإفتراضي ملجأ حميما لنا

إننا اليوم بكبسة واحدة نستطيع التواصل من أقصى يمين الكرة الأرضية إلى أقصى يسارها و من شمالها إلى جنوبها، فقط سجل إشتراكك و أنشئ حسابك.

تتحدث الأرقام و مختلف الإحصائيات على أن نسبة المتفاعلين في المواقع الإجتماعية خاصة فيس بوك و تويتر و إنستغرام تتزايد بطريقة سريعة، بل إنه بات الحديث عن الإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي.

لاشك أن العامل الإقتصادي و الإجتماعي و السياسي أبرز هذا التداعي الخطير للاستعمال السوشل ميديا.

فالأوضاع الإقتصادية المتردية في البلدان العربية و نسبة البطالة المرتفعة في ظل إرتفاع الأسعار يدفع إلى إستخدام هذه المنصات كبديل لتعبير عن الغضب و السخط.

أما الواقع السياسي الذي يزخر بالكوارث الإنسانية و إنتهاك الحقوق الإنسانية، و الجرائم في حق المعارضين أو المنقدين و الحروب و الثورات و المجاعة و إنعدام الأمن، و إزدراء الشعوب و إرادتها و هلم جرا من المصائب المتلاحقة على الشعوب العربية فدفع إلى إستغلال السوشل ميديا عن طريق إستعمال الهشتاغ لرفض أو لتعبير عن الرأي.

بينما العامل الإجتماعي فهو مزيج من الإقتصادي و السياسي ينضاف إليه فقط رؤى الناس و تقاليدهم و ماهو سائد في المجتمع و هو ما يحدد الطريقة التعامل مع كل ما يروج به.

و هناك الكثير من العوامل التي تدفعنا إلى مواقع التواصل الإجتماعي.

إن المواقع لتزخر بالصفحات ذات العدد الهائل من المتابعين و هو ما يسهم في نشر الأخبار سواء صحيحة أم خطأت، وفي حال الترويج للأنظمة أو الأخبار الكاذبة أو تظليل الرأي العام فهم من يسمون بالذباب الإلكتروني.

فهل يمكن الحديث عن ملوك السوشل ميديا؟ و هل يمكن الحديث عنهم كدول وهمية لها سلطتها الرقمية على من فروا من الواقع الحقيقي؟ #إنتبهوا!


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}