• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مهما قالو ، انت محق ! _ Ne derlerse , haklısın
Google+
عدد الزيارات
799
ثم اعود للكتابة من جديد ، اعود لسرد ما بداخلي وسرد ما شعرت به بعيدا عن الهرب منها ،

لازالت الاغنية تتردد في اذني ، لغتها تركية وصوتها لامس كل زاوية من زوايا روحي ، ابتلع كلماتها كانها تحكي واقعا حقيقيا ، كانها الهام ، تردد {Bu kaçıncı sonbahar aynı yazın ardından } وترجمتها تعني ان هذا هو الهروب الى نفس الوجهة ، حقا !!

اعتقد انني افهم ما يعنيه هذا السطر جيدا ، اعلم كيف تهرب من الشيي الى نفسه ، اعلم كيف تغادر الالم لتعود اليه بكامل ارادتك ، اعلم ايضا كم هو سهل ان تدور بنفس الدائرة ، لا ادري ماذا انتظر وانا ادور هكذا بنفس الدائرة ! ، لا ادري كم مرة ابتلعت كلماتي حتى لا احزن احدا ولم يكن المحزون سواي انا ، حتى دون ان اتكلم هم يفهمون الشيئ بشكل خاطئ ، اجل مع صمتي ايضا يقومون بتأويل الاحاديث !! ربما سئمت من الجدال ، سئمت الشعور حينها ، لذا وبكل ارادتي اعطيهم ما يريدون ، ادفعهم لفهم ما يحومون حوله ، ادفعهم اليه بشكل مباشر ، لا ابتغي جدالا طويلا ، ولا مبادلة مشاعر ، اريد ان انهي الحديث الذي لم يبدأ ، اريد ان ينتهي بارضاء الطرف الثالث ، هكذا قمت ببرمجة عقلي اخر مرة اعتزلت بها العالم ، ان لا يقوم باثبات نفسه مهما كان المقابل عزيزا ، اعطاء ما يريد من معاني دون ندم ، دون اي شعور بالنقص ، ليس استخفافا باحد على الاطلاق ، وليس استصغارا لاا !! كل ما في الامر انني لا ارغب بان يعرفني احد من الداخل ، ان يكتفي بما يرغب بمعرفته وهذا كثير حتى ، ان لا  اقحم نفسي بمتاهة مرة اخرى ، فمنذ فترة كنت اوشكت على ان احصل على جاهزة افضل تائهة في العالم ! ولحسن الحظ ولله الحمد قمت بانهاء هذه المهزلة بشكل قطعي ، رغم وجود عدد كبير من الخسائر بحوزتي الان ، الا ان هذا كان درسا - على رأي ذاك الفيلسوف - ، اعتقد ان الاغنية انتهت الان ، سأقوم باعادتها للمرة المئتين وسبعين على التوالي ! 

صوته عندما يقول ( Ne derlerse, haklısın ) متعب حقا !! ( مهما قالو , انت على حق ) 

عند هذه الفاصلة من الاغنية فقط اشعر انني بحاجة لاخذ نفس مجددا ، لا بل اشعر انني اريد احتضانها بكل قوتي ، او ابتلاعها كقطعة سكر في قهوتي الباردة ، رغم انني لا احب السكر بالقهوة ، فقط احب عينيه معها ، اشعر ان عينيه والقهوة توأمان ، كلاهما بني محروق ! وباارد ! كلاهما سادة ! فعينيه سادة بدون اي بريق كانها طفئت منذ زمن ، هذا بالتحديد الهروب من الشيئ الى نفس الشيئ ! الهروب من الوجهة الى نفسها . 

Tuna Kiremitçi & Gökçe Bahadır - Bu Kaçıncı Sonbahar by Reyhan


14
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}