• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مجرد حُلمٍ بسيط
مجرد حُلمٍ بسيط
عقل كبير في مجتمع صغير


 

ماذا سيحدث لو فكرنا بهذه الطريقة :-

 

ماذا سيحدث عندما تبدأ بنقاش مع أحدهم وبدلًامن محاولة تغيير رأيه اطرح فكرتك فقط دون أن تتصارع ضده لتثبت صحة رأيك.

 

ماذا سيحدث لو كأي زوجين دار بينهم ذاك الخلاف العنيف، ثم وقفا قليلًا وتذكروا المودة والاحترام بينهم و استحضروا تلك الذكريات والمواقف التي عاشوها معًا؛ فهل سيدوم الخلاف أو يطول؟

 

ماذا سيحدث لو وضع كل شخص نفسه مكان الآخر؛وتَخَيل للحظة أنه يعيش حياة الآخر، لكن ليس بتفكيرك أنت وإنما بتفكيره هو وبظروفه هو وبحياته هو، فهل ستستمر بإصدار أحكامك جاهلًا ظروف المحكوم عليه ؟

 

ماذا سيحدث لو أن من كانت مشاغله تمنعه من التواصل مع أحد وتوقف لمدة دقيقة واحدة، واحدة فقط وأخذ يكتب لمن يهمه أمرهم أن أشغاله تفوق وقت استراحته؛ فهل من المعقول أن ينشغل إنسان لدرجة بأن لا يخطف دقيقة لطمأنة من يحبهم!!

 وأظنه إن كان يهمه أمرهم ما كان ليضع الأعذار وسيخلق الوقت لإرسال رسالة سريعة.

 

 

فتى الأحلام:

من الجميل أن ترسمي لأمير أحلامك صورة فيمخيلتكِ، ومن منا لم يفعل ذلك... لكن الغريب بالأمر أن تتمسكِ بتلك الصور والصفات لدرجة تمنعكِ عن حاضركِ لترفضي كل مَن يتقدم لخطبتك ظنًا أنكِ ستجدين من تحلمين بهيومًا!

لست ضد رسم المواصفات لزوجك المستقبلي عزيزتي،لكن لا تتمسكِ بكل الصفات المستحيلة تلك، لربما يصادفك شخص فيه بعض من هذه الصفات لتشعري بالألفة اتجاهه؛ فليس هناك إنسان كامل كما لستِ أنتِ كاملة.

 

 

الأحكام المسبقة:

من المؤلم أن أواجه في مجتمعي بعض الأحكام على فتياتٍ عشن أقسى أنواع الظروف التي كانت السبب في خشونة طباعهن وتصرفاتهن؛ هي مجرد فتاة أُجبرت على البقاء بمفردها ليس لها معيل غير الله، أُجبرت أن تقسو على نفسها ومظهرها وطباعها حتى لا تكون كما تسمى بمجتمعنا "لقمة سهلة"

ألهذه الدرجة من الصعب على الناس التفكير ولوقليلًا بظروف غيرهم! أ يُشَقُ عليهم فعلًا أن يشعروا بغيرهم ولو لهنيهة ليكونوا عادلين في حكمهم، و يستوعبون فكرة أن هناك ظروف تمحور حياة الإنسان وتغيرها لدرجة يكون من الصعب عليه التعرف على نفسه في المرآة من قساوة ما عاشه.

 

وإذا حاولت فتاة أن تغير أي شيء في هذا المجتمع سواء كانت من أفكار، أو من مفاهيم متوارثة خارجة عن أي شريعة كونية؛ أول ردٍ ستواجهُه هو: هذه عادات وتقاليد ولا يسمح للمرأة بالتدخل، دعي هذا للرجال ... والى آخر الموشحات تلك التي مللنا منها.

 

شيء يستفزني:

هل يعقل أن هناك من يفكرن بأنهن يردن التساوي بينهن وبين الرجال، وكيف يعقل هذا وأنت لك بنية وهو بنية!

في حين أن الله خلق بنية الرجل صلبة على تحمل الأشغال أكثر من المرأة لذلك جعل القوامة للرجل في الأساس لا للمرأة.

إن كنتِ عزيزتي ستحاربين، فحاربي من أجل أن تأخذي حق إعطاء جنسيتك لأولادك، حاربي من أجل أن تستطيعي ممارسة نشاطاتك ضمن حرية خاصة لك أنتِ بعيدًا عن ضوابط للمرأة دون الرجل؛ حاربي من أجل أن تبني مستقبل لك بحرية بعيدًا عن سلطة أي أحد عليكِ، حاربي عزيزتي من أجل أن يكون لك حق باتخاذ القرارات بما يخص عائلتك أنتِ، ألا تكون تنفرد خاصة بزوجك وحده؛ حاربي من أجلمستقبلكِ، حاربي ضد ظلم زوجكِ، حاربي من أجل أولادك، حاربي من أجل نظرة المجتمع للمطلقة؛ حاربي من أجل موهبتك ومن أجل أحلامك.

أنا معك إن حاربتِ لهذه الأمور لكن لا تحاربي من أجل أن تصبحي "رجلًا بجسد امرأة".

 

 

 

 

الانتقاد:

لماذا أصبحت عادة عند الناس هي انتقاد الغير مع أنه من المحتمل جدًا أن تكون أنت من تُنْتَقَدْ، قد تمتلك عيوب أكثر من عيوب الذي انتقدته .. أو لربما هو يملك عيوبًا لكن عيوبه فقط الظاهرة؛ أما أنت تخفي عيوبك التي أصبحت جزء منك ... فما الفرق بينك وبينه!!

 هوحقيقي لا يخفي حقيقته ولا ينكر عيوبه أما أنت مزيف تخفي حقيقتك وراء أبواب وستائر مسدلة زائفة، والتي ستزول في يومٍ ما على يد شخص مُنْتَقِدْ مثلك؛ كن على ثقة من ذلك.

هل لاحظت شيئًا على نفسك عندما تصادف شخص ناجح!

لماذا تبدأ باستحقاره والنظر إليه على أنه إنسان فاشل لتنهال عليه بموجة من الانتقادات التي قد تصل لحد التحقير دون أن تدرك ذلك، هل فكرت يومًا ما هو سبب سلوكِكَ هذا؟

هل مصدره غيرة من نجاحه في محاولة منك لإرضاء غرورك أم هي عادة سيئة اكتسبتها من مجتمع يحارب النجاح؟

سأترك لكم الجواب...

 

هناك مقولة سمعتها في أحد المسلسلات تقول:

كلما كانت المرأة تملك أكبر قيمة من الذهب كلماشعرت بالأمان والطمأنينة لأن لديها ما تتكئ عليه إذا شعرت بلحظة خطر من قبل زوجها أو أهلها؛  بالمعنى الأصح أن الذهب هو كنز مرصود لحفظها إذا ظلمت ...

ماذا!!

ألهذه الدرجة أصبح مجتمعنا ظالم لا تشعر به المرأة بالأمان!

ما يضايقني فعلًا الذي يجعلون من الزمان شماعة يعلقون عليها قلة حيلتهم وفشلهم، والمؤسف بالأمر، أنهم إحدى أسباب ترسيخ فكرة سوء الزمان؛ وهذا هو سبب تجذرت تلك الفكرة بعقول البشرية.

هل من الممكن أن تكون هناك عقول تصدق ذلك؟

 

زماننا كما هو من أيام أجدادنا الأولين ولكن المحقوق هنا هم تلك العقول المريضة الذين كان لهم الفضل في وصول القناعات لهذه المرحلة.

فعلًا صدق الإمام الشافعي عندما قال: "نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضًا عيانا".

من الجبن أن يضع المرء العيب على الزمان وهو من أوصل الزمان لهذا السوء، حتى إن لم يجدوا ما يعيبوا به الزمان؛ يبدأوا بتأليف وتلفيق أعظم القصص والأكاذيب ليشعروا أنهم جزء من مجتمع لا يملك سوى تناقل أخبار الناس حتى ولو كانت باطلة، ليشعروا بالانتماء لهذا المجتمع.

صدق الرسول عندما قال:

(( لسانك لا تذكر به عورة أمرئٍ فكلك عورات وللناس ألسن )).

يومًا ما ستدور الدنيا ويصاب كل شامت بما شمتوسيتناقل الناس أخبارك كما تناقلت أنت أخبارهم يومًا، لا تتعجل سيأتي يوم وتحصد به ما زرعت شرًا كان أم خيرًا.

 

الأحلام:

عندما تواجه شخصيات وتتعرف عليهم وتمضي الأيام،ستزيد قناعتك بأن هناك أشخاص قد حولوا أحلامهم إلى حقيقة ممكنة، والقسم الآخر قد حلم بأشياء لا تتماشي مع حياته إطلاقًا ولا حتى من الممكن تحقيقها، ومع ذلك يتمسك بتلك الأحلام لدرجة يرفض واقعه الذي يعيشه ويفضل أن يبقى وحيدًا بين أحلامه المستحيلة؛ صارخًا طالبًا المساعدة لإخراجه من ذلك المستنقع المظلم.

حلمنا دائمًا لكننا لم ندرك يومًا بأن الأحلاممن الممكن أن تحول حياتنا إما لنعمة أو لنقمة، عندما ندع آراء المجتمع السلبية تسيطر على أفكارنا.

 

بالنهاية:

لست ضد الأحلام فلكل إنسان أحلامه الجميلة التي يستطيع تحقيقها بإصراره حتى ولو كانت مستحيلة، لكني ضد التطلع إلى شيء يخالف عالمه ككل متمسكًا به رافضًا تحقيقه أو التخلي عنه.

ما العيب بالحلم إن كان ضمن المعقول، حاربوا من أجل مجتمع أجمل بعيدًا عن كل الانتقادات العمياء تلك من أجل مستقبل خالٍ من الأنانية.

 

ما العيب بالحلم إن كان ضمن المعقول، حاربوا من أجل مجتمع أجمل بعيدًا عن كل الانتقادات العمياء تلك من أجل مستقبل خالٍ من الأنانية. 


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}