• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ما يكتبه المنقرضون.!
ما يكتبه المنقرضون.!
الله هو الحق العدل الذي لا بد وان يحقق عدله في الدنيا والاخرة .

قصة قصيرة

نحن نصنع قدرك ؟

-يرد عليه : اعتقاد فاسد، والحقيقة أن الله جرت اقداره من خلالكم لكنكم اعتقدتم أنكم أنتم من صنعتم ذلك .-أين الله .؟-سبحانه هو فوق الزمان والمكان خالق السموات والارض " ليس كمثله شيء "

-لكنه لم ينصرك ؟


-هو وما أراد ، إنما الاهم أن نسلم ونرضى بقدره .-لكنك تمتعض ؟!-بالتاكيد فأنا إنسان والانسان خلق عجولا ، ولاني اعلم ان امتعاضي لن يغير إرادته فأنا أسلم بقدره مهما يكن مستئنفا الحياة عاملا قدر جهدي وفي حدود استطاعتي ان اكون مستقيما .


-لماذا لا تقاومنا ؟


-كنت أعتقد إنني منكم ، ثم إنكم تصنعون أسباب مواجهتكم انا مجرد فرد واحد بذل جهده المتواضع من قبل في سياق الجهود المبذولة التي كانت تنشد التغيير والحياة الكريمة ، لكن الكثير سيتأذى منكم وسيكونوا ضدكم ، فعل الله في الحياة والكون عجيب ولا يمكن توقع قدره .


- أنت تعيش وهم الغيب وإمكانية حدوث الحياة بعد الموت ووجود العدل على افتراض ان ذلك سيحدث كما تعتقد نحن نصلي ونعمل الصالحات ونستطيع التاثير الذكي في قناعات الناس ونملك القوة ونصنع اقدار من نريد كيفما نريد ونتناسل ونملك الحياة الطيبة وسيكون مصيرنا في الآخرة أفضل منك أيها المنقرض البائس .!


-الظلم والهضم ليسا دليل صلاح واستقامة 

تبقى العبادة مظاهر لا يتجسد أثرها في الواقع ، وانا لم أجزم أن مصيري في الاخرة سيكون أفضل أنا في غاية التقصير ولكني أثق برحمة الله وعدله ، أنا أثق مطلقا بأنه سيبعثنا وأثق أن عدله متحقق لا محالة.

-

-نحن نتسلى بإيمانياتك الغيبية الغبية هذه، يشعرنا بالرضى بؤسك المؤمن ، يجعلنا ايمان امثالك في مأمن ، نحن نريد مؤمنون بهذا الايمان ، هذا الايمان مخدر للوعي إنه يفقد الناس أحاسيس بؤسهم ويجعلهم يفسرون حياتهم التي نصنعها لهم تفسيرا يحيل الامر الى اقدار الله وهم مطالبون بالتسليم باقداره ، وهذا التفاوت الذي نصنعه والمكر الذي تنسجه عقولنا الذكية يصبحا قدرا لا يجب اعتراضه .!


-أنا لست راض عنكم أنا راض عن الله وانا فرد واحد ولو أن لي بكم قوة أو آوي الى ركن شديد لرايتم صنعي ، انتم فقط تصنعون اسباب مآسيكم المؤجلة ، ما تكسبه ايديكم واعمالكم من ظلم ومكر وسوء سيكون عليكم وبيلا .


كان يدرك أنه سينقرض تلك إرادة الله لم يعد يشعر بالحزن هذه مجرد حياة فانية تعقبها الحياة الخالدة ولكنه على ثقة أن وعد الله حق وأن طول الامد وشعور التمكن والقوة طغت على عقولهم ونفوسهم حتى نسوا الحقائق التي كانوا يدعون اليها وآمن بها معهم ابتداء ، وإن تذكروها فهي مجرد ذكرى باردة جافة كاوراق أشجار سقطت في الخريف لا حياة فيها ، ومع هذا دأب على ممارسة لغة الصمت والسير الهاديء والنظر في ملكوت السموات والارض وهو من ظمن قلة خفية لم تعد قادرة على مواجهة هذا الباطل .


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}