• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
"ما هي السعادة!"
"ما هي السعادة!"
Google+
عدد الزيارات
90
فَكِّر قليلًا

أظن أن مفهوم السعادة لا يمكن لأحدنا تفصيله لعمق معناه، أو حتى تعميمه على الخلق أجمع، فَلِكُلٍ مِنَّا سعادته الخاصة.

 هناك من يُسْعَد بفنجان قهوةٍ صباحية على أنغام فيروز، وهناك من يُسْعَد بكوب شايٍ ساخن ليَدْفَئَ به من هبوب الغروب البارد.


هناك من يُسْعَد بجلسة أصدقاءٍ تعيد لروحه الحياة، وهناك من يُسْعَد بصحبة الأهل والأقارب في الحديث الطويل.


هناك من يُسْعَد بالذكر الحكيم من آيات القرآن الكريم بصوت مُقْرِئِهِ المفضل؛ وهناك من يُسْعَد بالترانيم الروحية؛ وهناك من يُسْعَد أيضًا بساعة وحدته بعد يومٍ شاق.


إذا أهذا هو مفهوم السعادة ؟


برأي إن السعادة وُجِدَتْ لتكون شيئًا خاصًا بكل إنسان، لا تشبه سعادته أحد؛ وعلى الرغم من المفهوم العميق للسعادة التي كانت محط نقاشٍ أزلي بين فلاسفة العصر، إلا أن أسبابه برأي تكاد أن تكون أبسط ما في الوجود، فهناك من يسعدنا بكلمة لنبدأ بأثرها يومًا بتفاؤلٍ وابتسامة سعادةٍ حقيقية؛ ونعم بهذه البساطة يمكن للسعادة أن تطرق أبواب روحك.


دع حزنك لنفسك فالعالم وفينا ما يكفي من الآلام والأحزان حتى تُشْعِر من حولك بأن العالم اتَّحَدَ على أن يجعلك تعيسًا، فالحياة وعلى الرغم من مآسيها، إلا أن فيها من السعادة ما يكفينا أجمعين، فلا تدع نَفْسَكَ توهمك أن هناك من سرق سعادتك، لتشعر بالغيرة والغبطة من سعادته.

 أحبوا الخير للآخرين كما تحبوه لأنفسكم فكل ما عليها إلى زوال، ولا تستحق الحياة أن تسمح لمرض الغيرة من نجاح الآخرين وسعادتهم أن يتفشى بدَاخِلَكَ لتكره الخير لهم، فالسعادة وباختصار أمرٌ خاص بكل إنسان لأن مكمنها هو النَّفّسْ.


 أسعدوا أنفسكم بما تحبون، وإن استطعتم أسعدوا من حولكم بابتسامةٍ حقيقية تتصدقون فيها. 


"حبوا أنفسكم لتكون لديكم القدرة على محبة الآخرين"


بقلم: مهدية إبراهيم


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}