• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ما حاجتي لك في النور إن لم أجدك في العتمة؟
ما حاجتي لك في النور إن لم أجدك في العتمة؟
إغلاق ثالث، أو رابع

إغلاق ثالث، أو رابع، ارتفاع بعدد الاصابات، تراجع الوضع العام، عمل من البيت.. مرة أخرى، ثم الحصول على نتائج الفحوصات، سلبية..مرة أخرى، ثم الحصول على التطعيم نفسه، الحصانة، المناعة، ثم لا يجدي، مرة أخرى إغلاق.

مرة أخرى أخاف، أهرع إليك، تعدني بمحاولة التواجد، ثم تتراجع، تشعر بالندم. يبدأ وجهي بالتحسّن، أقل مستحضرات تجميلية، أكثر ضغط. أقل منك. أفتقدك، لا أجدك، أتحداك، تشجعني على هذا التحدي بالذات. يعجبك، تستعجل التنفيذ، تستفزني لأفوز. يغضبني اعجابك به، تعجبك كلماتي العبقرية، وتذهب. دون التفات. 

أعاهد نفسي هذه المرة أن أفوز، ليس للانتصار بتحدِ سخيف، بل لشدة رغبتك به، لأقدم لك ما تريد. أن أتلاشى، أن أختفي ونتفق ألا تأخذني معك للعام الجديد ولا أنا.

هو عام جديد ولكن كل شيء يبدو كما هو بالنسبة لي، ما زال غيابك يفقدني رشدي وما زلت بحاجة لعكازك. هل ستتحقق أمنيتك هذا العام؟ ستفلح بالتخلّص مني أخيرًا؟ أم سأكون أنا من يتخلى عن المحاولة؟ 

تعتّم، ألجأ إليك، تصدّني.

يؤلمني صدّك أكثر من كل الضباب، من كل التردد من كل البشر.

أكرهك, أكتب وأحتار، كيف لك أن تصدّني؟ كيف يمكنك المتابعة دون أن يهمك أمري؟

كيف لحياتك أن تستمر بالجريان دوني؟

تعدني بأن سأعود شاكرة لك امتناعك عني يومًا ما. 

لن يحدث.

لن أسامحك.

وأكرهك الآن وإلى الأبد. 

أكره ابتسامتك التي أحب

وأكره التفاتك وأنا أحتاجك بالذات

تقول بأنك تثق بقوّتي

بقدرتي على خوض المعارك

لست كذلك

أحتاجك

لماذا تجعل من حاجتي إليك أمرًا هامشيًا بامكانك تجاهله ببساطة؟ بحجة أقبح من ذنب.

أكرهك 

وأنت قبيح.


7
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}