• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الزهور الزرقاء
الزهور الزرقاء
Google+
عدد الزيارات
918
عندما يطرق الحب بابك

* دق جرس الباب 

فتحته مسرعه بلهفه و اذ بها تجد باقة الزهور الزرقاء كالعاده و تلك الورقة الزرقاء التى يخط عليها كالمعتاد 

" أنا رجل بلا قدر .. فكونى انتِ لى قدرى ، احبينى .. احببنى " 

إمضاء العاشق المجهول

ترسل لها منذ شهر كل يوم فى مواعيد مختلفة بتلك العبارة المعتادة 

تجلس كل يوم فى شرفه منزلها تنظر للخارج لعلها تلمح احدهم و هو يضعها و لكنها لا تجد احداً و عندما تنشغل فى امر ما تجد الجرس يدق كالآن 

من هذا العاشق ؟ ف انا فتاة بسيطة لم تحلم يوما بفارس يختطفها على الحصان و يرسل لها كل يوم باقة زهور زرقاء ؟ لما لم يرسل حمراء مثلا يا تُرى ؟ 

كان حلمى هو رجل يحترمنى ، يروى قلبى المتعطش للحنان ، يشعرنى بأننى مرغوبة فقط 

انما ذاك الرجل الذى يبدو عليه انه مجنون ، انا لست جميلة ذاك الجمال الصارخ و اعترف ، املك جسداً ممتلئ و بشره خمرية ، ميزتى الوحيدة هو شعرى الاسود الناعم ، وجهى عادى للغايه و عيناى بنيه 

لست شقراء غربية ، و لا سمراء شرقية ، انا فتاة ك اى فتاة عادية

ايتلاعب بى احدهم ؟ 

و كيف يريدنى ان احبه و انا لا اعرفه ؟

يا إلهى ساعدنى 

****** 

* استيقظت مبكرا فى اليوم التالى على صوت كاظم " انا رجل بلا قدر .. فكونى انتِ لى قدرى ، احبينى ، احبينى " 

يبدو اننى اتوهم من كثره قرائتى للجملة 

و لكننى اصغيت جيداً وجدت ان الصوت حقيقي 

فتحت النافذة فوجدته يجلس فى شرفته يحتسى فنجان من القهوة بهيبته المعتاده الغامضه 

الرجل الغامض كما تسميه 

عزيز 

و كم هو عزيز على قلبها ذلك الرجل 

لا تعرف عنه الكثير فقد انتقلت هنا منذ ثلاثه اشهر و اسبوع بالتحديد

شاب مجتهد له عمله الخاص يفتتح مخبزاً كبيراً ، وسيم نوعا ما ، الحقيقة انه وسيم للغايه و لكن عيناه مخيفه جداً

فريدة ما هذا الذى تفكرين به عيب على سنك ، افيقي 

" أحبينى و لا تتساءلى كيف و لا تتلعثمى خجلا و لا تتساقطى خوفا " 

ايها القلب الاحمق 

تحب من ؟ عزيز القاسى الفظ ال ...

يكفى هذا اليوم ، و العاشق المجهول هذا اين هو من كل افكارك هذه ، اكاد اصاب بالجنون 

ساعدنى يا إلهى

*****

* نزلت متأخرة كالعاده 

سأطرد يوما على تأخيري هذا ،  اعلم ذلك 

- سيدة فريدة 

- نعم 

- كنت اود اخبارك بأن طلبك جاهز

- شكرا لك ، عندما اعود من العمل سأمر لأخذه 

- ان كنت تريدين شيئا لا تترددى ، انا فى خدمتك 

- شكرا لك ، اعلم ذلك ، اقصد اعلم انك صاحب ذوق 

 "غاليتي أنت غاليتي لا أدري كيف رماني الموج على قدميك .. لا أدري كيف مشيتي إليّ وكيف مشيت إليك " 

- أتحبينه 

* ارتبكت قائله :

- من ؟ 

- القيصر 

- و من لا يحبه 

- معكِ حق 

- سأنصرف انا ،  و شكرا لك مره ثانيه 

**** 

كنت كالعاده انتظر باقة الزهور جالسة فى شرفتى و ما ان دخلت لاعد لى فنجان قهوة وجدت الجرس يدق خرجت مسرعه و لكننى لم ألحق به كالعاده 

و لكن هذه المره كتب لى 

" ان كنتِ تريدين معرفتى تعالى عند الشاطئ الساعه الخامسه غداً و سأجلب لكِ باقة الزهور بنفسى " 

امضاء العاشق المجهول الذى سيصبح غدا اللامجهول 

لقد قفز قلبى طرباً 

غدا يوم عيد 

لقد احببت رجلاً لا اعرفه على ما اظن 

رقصت 

 و هنا صدح صوت المذياع من مكان مجهول 

" قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني

 من أين أتيت 

وكيف أتيت 

وكيف عصفت بوجداني " 

**** 

ذهبت فى الموعد و جلست امام الشاطئ انتظر على احر من الجمر 

- فريدة 

* مهلا ، اننى اتوهم الصوت ، ليس حقيقياً أليس كذلك ؟ 

- فريدة ،  انظرى إلىّ 

- عزيز 

نطقتها دون ان تراه ، إلتفتت إليه مسرعه و وجدته 

اقل ما يقال عليه انه مهلك 

مهلك للحد الذى لا حد له 

يحمل باقة الزهور الزرقاء معلق عليها البطا


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}