• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ليتني كتبت
ليتني كتبت
السطور

كان مكتبًا رمادي اللون قديم يحمل علي عاتقه أسفارًا وقراطيس متداخله .. لم يمنعه فوضي الكتب ولا تراكم الذرات والأوقات أن يلمسه صاحبه الذي هجره مذ عشرات الأسابيع من أن يسحب ورقة بالية تشتبك بين مئات الورق المتراص وقلمًا جف حبره وأن يمضي بحبره الجاف علي ورقته المهلهلة ويرسم خيوط متداخلة ومتشابكة لا تعبر عن شئ قدر ما تعبر عن لا شئ امتلأ به رأس صاحب الحبر الجاف والورقة الشاكية !!..

وعلي هامش السطر السابع علي يمين الورقة وقفت أصابع اليد التي التقطت القلم ولفت وبحثت عن مخرج ما فكتبت ..

ليتني كتبت حينما أستطعت وسكتت حينما انقطعت ..بجانب المكتب هناك شرفة مطلة علي شارع لايتسع حتي ل تسكع العصافير ، طويل جدًا لكنه حالك السواد رائحته مملة لا يسرك النظر منه هادئ طارة وصاخب أخري .. يحول ساكنه الي مكتئب من شدة النظر فيه .. ترابه وحل وعلي كلٍ فأنه خيار مفروض مهما كانت نسماته ميتة !!. وعلي السطور الأخيرة ناحية اليمين نقاط موزعة كانت نتيجة لحظات متوترة من يد مرتعشة وذهن شارد …؛ علي بعد من النقاط رسمت حروف كونت كلمات قال فيها القلم ( لا تجري وراء الزمن ولا تجاريه فأنها خدعة )


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}