• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لَيْسَ كُلُّ مَا يلمع ذَهَباً
لَيْسَ كُلُّ مَا يلمع ذَهَباً
Google+
عدد الزيارات
580
..............

هَلْ المَظاهِرُ خادِعَةٌ اَوْ نَحْنُ اَلَّذِينَ نَقَعُ فِي الخَديعَةِ ؟

حِينَمَا يُثِيرُ اعِّجابَكَ شَيْئًا فِي أَحَدٍ مَا ؛ فَلَا تُعَجِّلَ ! انْتَظَرَ التَّالِي مِنْهُ مَا هوَ ؟ اذٌّ قَدْ تَتَبَدَّلُ رُؤْيَتُكَ ؟

وَحِينَمَا يَزْعَجُكُ شَيْءٌ مِنْ اَحَدٍ مَا ، فَلَا تُبادِرُ الَّى تَثْبيتِ قَناعاتِكَ بَانَهُ مُزْعِجٌ اَوْ شِرّيرٍ ؟ ! حَاوِلَ اَنْ تَعِيشَ ظَرْفُهُ اَوْ تَقْرَأُ مَا وَراءَ اَلَّذِي ازعَجَكَ فِيه ؟

نَحْنُ لَا نَمْتَلِكُ نَظَرًا ثاقِبًا خارِقًا حَتَّى نَسْتَطيعَ مَعْرِفَةَ كُلِّ مَا تَضَمُرُهُ النَّوَايَا

كَمَا اَنْنا لَا نَمْتَلِكُ المَعْرِفَةَ المُطْلَقَةَ فَمَا نَجْهَلُهُ هوَ النِّسْبَةُ الاكْبَرْ

إذن مَنْشَأُ الخَديعَةِ فِي المَظاهِرِ لَيْسَ سَبَبُهُ المَظاهِرُ ذَاتُهَا ؟ ! !

بَلْ مَا نَفْتَقِدُهُ مِنْ قُدْرَةٍ عَلَى التَّمْييزِ ! !

مَا يُعْجِبُكَ اَوْ يَزْعَجكَ قَدْ يَكون مَجالُهُ الخَواطِرُ النَّفْسيَّةُ فَقَطْ ! !

إذن :

عَلَيْكَ اَنْ تَمْتَلِكُ مِفْتاحَ اثِّباتِ اَوْ نَفْيَ لَا يَخْتَلِفُ فِيه مَعَكَ عاقِلٌ ! !

رَجاءًا ؛ تَأْمّل فِي هَذِهِ الصّورِ الواقِعيَّةِ :

اَنْ تَأْخيرُ ارِّجاعِ الدُّيونِ اَلَّتِي اقْتَرَضَهَا صَديقُكَ قَدْ يُثِيرُ ازِّعاجَكَ جِدًّاً وَخُصُوصًا اَنَكَ تَرَاه قَدْ حَصَلَ عَلَى مَبْلَغٍ مِنْ الْمَالِ فِي الاّوْنَةِ الاَخيرَةِ !

وَلَكِنْ مَا لَمْ تَعَلُّمْهُ اَنّ والِدَتَهُ فِي المُسْتَشْفَى ، وابْنَه يَحْتَاجُ الَّى بَعْضِ الحَاجِيَّاتِ المُهِمَّةِ فِي المَدْرَسَةِ ،هَذَا وَغَيْره مِن المُتَطَلَّباتِ الضَّروريَّةِ اليَوْميَّةِ !

؛ وَمَا اعْجَبَكَ فِي اُستاذِ مُدَرِّبِ التَّنْمِيَةِ مِنْ كَلامٍ حَوْلَ ضَرورَةِ التَّعامُلِ اَلِايْجَابِيِّ مَعَ الِاخْرِينِ وَانْ يُحافِظُ الاُّنسانَ عَلَى عَلَاقَاتِهِ مَعَ الِاصْدِقَاءِ - فَمَا جَعَلَكَ مُعْجَبا بِهِ : ناتِجٌ عَنْ تَخَيُّلِكَ بَانّ خَلْفَ الحَديثِ المُنَمَّقِ شَخْصٌ ناجِحٌ فِي عَلَاقَاتِهِ ! ! وَلَكِنَّ الحَقيقَةَ هوَ شَخْصٌ يُعَانِي مِنْ مَشاكِلَ وازِّماتٍ فِي عَلَاقَاتِهِ مَعَ الِاخْرِينَ ! !

لَا تَتَعَجَّلْ وَتَسْتَريحُ الَّى قَناعاتِكَ الاوَليَّةَ ، يَنْبَغِي الحُصُولُ عَلَى مَعْلوماتٍ ثانَويَّةٍ تَكْشِفُ لَكَ حَقيقَةَ هَذِهِ اَلْلَمْعَةِ اَلَّتِي جَذْبَكَ بَريقُها ، أ هِيَ لِقِطْعَةٍ مِنْ الذَّهَبِ الخالِصِ اَوْ زائِف !


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}