• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ليس بعْد الآن!
ليس بعْد الآن!
إننا بشكلٍ أو بآخر، نريد فقط البقاء بخير، عبر أغنية، فيلم، نص يشبهنا، نريد ألا نشعر أننا الوحيدون الذين يعانون هنا، على هذه الأرض. ألم تتساءل ذات يوم لمَ تفرح عندما تجدُ نصًّا يشبهك، وكأنك تتكلم عن نفسك؟

لا تيأس، لم يحن الوقت بعد

 

تفرح لأنك شعرت بالأنس، اوه يا إلهي ثمة بشري يفكر كما أفكر، الأفكار ذاته في عقلينا، بصرف النظر عن سبب ذاك الشعور المُباغت الذي يقتحم نومك ويوقظك لتجلس شريد الذهن وسط زحام ألمك، على سريرك تتراقص الفكرة تلو الفكرة على الجدران، على وسادتك البالية،المليئة بالدموع والأسرار، تتفقد جرحك الغائر الذي لم ينضب بعد، ذلك جزء منك، إنه أنت، لا تحزن.

هل تشعر بالاستياء لأن غدًا قادم ويشبه باقي الأيام؟ من يصنع غدًا ألست أنت؟ إن كنت كل يومٍ تفعل ما تفعله يوم الاربعاء والخميس، وما تفعله الإثنين تفعله طِوال الأسبوع، كيف سيحدث التغيير؟ ربما حان الوقت لاتخاذ الخطوة التي لا تود اتخاذها، ربما هي الحل، كالهرب من المنزل مثلًا! هل تنظرون بعين السخف، ليس عليكم ذلك، الهرب جُبن وهزيمة بعض الأحيان، جميعنا نعلم أنه يجب مواجهة الأمر في النهاية، أي أمر كان؟ بعضها، فالبعض الآخر يحتاج الانسحاب الهرب وأن تلوذ بالفرار.

نريد لهذا العالم أنْ يتذكرنا، نطمع في ذلك، لا نريد أن نكون أُناسا عاديين،قطنوا بقعة من الأرض وها قد انتهى أمرهم، المسألة ليست هكذا، إنها أكثر تعقيدًا.

تريد الشعور بالأنس وسط تكون الحشود التي ستشيع جثمانك، يتلون آيات الرحمة على روحك المسكينة الراحلة، لكن هل حقًّا أن الجميع يستحق ذكرهم بعد مماتهم؟

مهلًا، أود طرح سؤال، عند اقتراب أجل أحدهم، يصبح شخصيةً عظيمة،ويبدأ البعض في تقفي أثرهم بعد مماتهم، لكن السؤال هنا، ألم يكونوا على قيد الحياة قبل سنوات قليلة، لمَ لمْ يلاقوا تلك الأهمية التي تولونها إياهم بعد رحيلهم وإلى الأبد.




6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}