• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
اليوم رقم 51
اليوم رقم 51
أحبكِ . . . . أو قد أكون

٥١ يوم ؛

هذه الرسالة هي محاولة لتقليل غضبكِ، كانت من المفترض أن تكون رسالة غرامية أكتبها لكِ كسابقاتها، أو على الأقل كالمحاولات السابقة البائسة الفاشلة، وهذا سبب نفوركِ مني. إعتدت الكتابة عن النساء وجمال الجنس الناعم والوتر في العود والناي الجريح، النساء كُن نساء وكُن فاتنات قبل لقياكِ، الآن لا نساء غيركِ.

لكنني ومنذ ظهوركِ لم استطع السرد بشكل جيد، لا اعلم سبب تقصيري في الكتابة لكِ، يبدأ الحب بالهوى ثم الصبوة فالشغف، يمر بمراحل عدة حتى يصل إلى الهيام في أعلى درجاته، أنا هائم بكِ. هذا سبب فشلي. أو قد ببساطة تكون إبتسامتكِ هي من جعلت ليس لجمال التعبير قيمة بعدها. 

مجدداً : "كنتُ سأستند على كتفكِ الليلة بدلاً من أن أكتب هذه الرسالة، ولكنها المسافات". الأفعال ؟ أنا عاجز !.

سقيتِني الحب حتى إمتلأْت أنا، ما تُسقيني إياه الآن من نفور وجفاء ما هو الا فائض لا مكان له حتى أبتلعه، بل اتقيأه حباً. 

كنعومة الصبار وخشونة الحرير أنتِ، أنتِ النتاقض في كل مقاييسه. كان هدفنا الحصول على منزل خشبي يقع في اعالي الجبال بعيداً عن ضوضاء المدينة، يا تُرى لم أصبحتِ تحبين المطاعم الفاخرة للآن ؟

أحبيني وإهديني الصراط إليكِ أكثر، وأرحمي عزيز قوم ذل، أو بالأحرى ارحمي عزيز قلبٍ حن. كانت قصيرة ايامكِ وكانت كبيرة آمالي، كالفرق بين السماوات، والفرق بينك وبين سائر النساء.

خطاباتكِ في الآونة الأخيرة أصبحت مبتورة، تفتقر الى كلمة حبيبي في آخرها. والنساء لا تُسقطُ هذه الكلمة سهواً ابداً.

والله يعلم أني فعلت كل ما بوسعي لأبقي على نور شمعتك ساطعاً، ولكنكِ أنتِ من تصرين على الذوبان. الرجاء منك الإهتمام أكثر بمشاعري وعدم الاستخفاف بها.

كنتُ أنا المذنب، حتى تماديتِ بعقابي فأصبحتِ أنتِ ال.... طاغية؟ ، لا، لازلت أنا الجاني. 

أحبكِ . . . . . . . أو قد أكون.


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}