• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
اليوم رقم ١٥١
اليوم رقم ١٥١
Google+
عدد الزيارات
989
من دواعِ حبي أن نلتقي صدفة ..

اليوم رقم ١٥١ ؛ 

الموافق ٤ آذار ٢٠١٨.
ها هو الرابع من آذار، كما الرابع من كل شهر ها أنا أكتب لكِ، لا أملُ ولا أُكل والأهم أني لا أنتظر أي رد منكِ، فقط أكتب كي أستمتع بالكتابة، أو قد أكون. أيضاً كي اطرح السؤال الذي لا أكف عن التفكير به وهو "مش ناوية نتصالح ؟!". ولأقول لكِ "بيطلع ع بالي إرجع أنا وياك".
في هذه الرسالة أريد أن أخبركِ أنني تجاوزتك أخيراً، أو قد أكون.
كنا سوياً في السابق نستعمل جملة (أو قد أكون) كي نزيد عليها وليس للنقصان، أي أني كتبتُ لكِ سابقا "أحبُكِ، أو قد أكون" وكنتِ وحدكِ تعلمين أنني أقصد أحبكِ أكثر من أحبكِ، أحبكِ الى العجز عن الوصف. أحبكِ أكثر من نفسي، وهذا جل وأقصى ما استطيع الوصول اليه، أنتِ لا تعلمين ما هو العذاب الذي يعيشه الشخص حيث يبذل كل ما يستطيع لكن دون جدوى.
ها هنا أنا أخيراً أستعمل الجملة في موضعها الصحيح، قد أكون تجاوزتك أو قد أكون لم أتجاوزكِ بعد. الشتات يسيطر علي.
بكلا الحالتين أريد أن أُعلمكِ أنني مستمتع بكِ في خيالي منذ أن رحلتي، فأنا أناقشك وأتسامر معك كيف ما يحلو لي، وأخترع الردود التي ترضيني لأجاوب بها نفسي، قد أفتعل بعض المشاكل أحياناً معكِ كي لا نفقد الدراما في علاقتنا، لكن لا تقلقي أستطيع إرضائكِ بسهولة، على عكس الواقع ؛ كالذي يخلق شخصاً برأسه ويعيش مَعَه، أعتقد أن هذا أفضل، فالجميع يحتاج شخصاً يلاصق روحه، فأنا منذ رحيلُكِ عني وأنا في ضياع مُطلق.
أحتاجكِ وأحتاج دعمكِ المعنوي، عودي لي وإعتبريني حلم، إحلميني، أو إختاري الطريق الأسهل و " ماتيجي نتصالح ؟! ".
قد لا تكون عودتكِ هي الحل، قد تعودين ولا يستطيع القابع في صدري ان يتقبلكِ مرة أخرى، ولكن ما المانع من السؤال ؟!.
حسناً كما ترين ها أنا لا أستطيع كتابة رسالة منسقة بل مشتتة مرة أخرى، وهذا لا يهم، ما يهم أني كتبت.
أريد أن اعيد وأبدي إعجابي بإبتسامتك وبياض أسنانكِ، إبتسمي دائماً ولا تحزني فوجهك لا يليق لهُ الحزن.
بالمناسبة؛ أنا أكتب لك هذه الرسالة وأنا في الطائرة متجه إلى بيروت، يالها من صدفة جميلة اليس كذلك ؟، هي رحلة عمل قصيرة لا أعرف ميعاد إنتهائها.
نعم عمل !!، كنتُ قد بدأت العمل بعد يوم واحد من آخر رسالة كتبتها لكِ، أي بعد الرابع من شباط، أنا أعمل دولياً الآن وأعتقد أنني يجب أن أعتاد على الطائرات وصراخ الأطفال للساعات الطويلة المزامنة للرحلة، حسنا ؛ لنعد لسياق الختام، لا أريد بالتأكيد أن أتواصل معكي كي نخلق لقاء بيننا، لكن سيكون من دواعِ حبي أن نلتقي صُدفة. من دواع حبي كثيراً. جداً.
دمتِ بود.

#أحمد_بريطع


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}