• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ليلى والذئب _في جعبة الحكايات
ليلى والذئب _في جعبة الحكايات
Google+
عدد الزيارات
2,436
كان هناك فتاة صغيرة شقراء اسمها ليلى ترتدي رداء أحمر وتحمل في أيديها سلة فيها العديد من المأكولات الشهية التي حضرتها أمها واوصتها الذهاب الى جدتها المريضة الذي يكون بيتها في الغابة.قالت لها أمها احذري وانتي ذاهبة الى الغابة فهناك ذئب في الخارج ومن الممكن أن يؤذيكي،اطاعت ليلى أمها وذهبت بحرص نحو الغابة.

ليلى والذئب_في جعبة الحكايات

كان يا مكان في قديم الزمان ،فتاة ترتدي الرداء الأحمر وتحمل بأيديها سلة مليئة بالأطعمة اللذيذة التي حضرتها أمها لجدتها المريضة  وكانت تسكن على بعد 100 ميل في الغابة، وطلبت منها الذهاب إليها لتطمئن على صحتها،ذهبت ليلى بعد أن أوصتها أمها بالحذر من الذئب الذي يوجد في الغابة وأيضا قالت لها أن تسلك الطريق المختصر الى بيت جدتها لتتجنب الوقوع في فخ الذئب.

اطاعت ليلى أمها وانطلقت بفرح نحو الغابة تغني وتمرح وهي تمشي وسط الزهور والأعشاب، قد سمع صوتها الذئب حيث أنه يتمتع بحاسة سمع قوية، وأخذ يقترب من الصوت أكثر فأكثر حتى وجدها، اعترض طريقها فجأة، أصيبت ليلى بالخوف حين رأته، طلب منها أن يلعب معها فرفضت طلبه وذهبت،ثم أوقفها مرة أخرى وقال لها أن تجمع الزهور لجدتها حتى تدخل السرور على وجهها ففرحت ليلى ووافقت على اقتراح الذئب،سبقها الذئب في الذهاب الى بيت جدتها ...ولما وصل الى بيت الجدة كان الجدة مستلقية في السرير  مغمضة عينها ولم ترى الذئب ودخوله الى بيتها، ذهب الذئب باتجاه الجدة والتهمها كلها بفمه الكبير،ثم أخذ ملابسها ووضعها على نفسه تنكر بهيئتها  واستلقى على السرير ، وصلت ليلى الى بيت جدتها بعد أن جمعت الزهور الجميلة لها، دقت الباب ثم دخلت البيت وذهبت باتجاه جدتها، لاحظت ليلى تغير شكل جدتها وكبر أذنيها وتغير صوتها الى صوت أجش وأسنانها المخيفة التي برزت 

وقالت لها :جدتي لقد تغير صوتك كثيرا . واصبح أجش!!!

قال الذئب بصوت يقلد به صوت الجدة: لأني مريضة يا عزيزتي .

قالت ليلى: وأذناك أصبحتا كبيرتان جدا 

قال الذئب:  حتى أستطيع سماع صوتك يا عزيزتي

قالت ليلى: وما خطب أسنانك أصبحت مخيفة وحادة أكثر!! قال الذئب : هذا لأنني الذئب ولست جدتك وعوووووووو!!!!لكي التهمك وأقضمك بأسناني الحادة، أصيب ليلى بالخوف باتت تصرخ وهربت وطلبت النجدة من الخارج...

كان الحطاب يسير من قرب بيت جدتها فرأها وهي تصرخ وأسرع بمساعدتها وقتل الذئب ثم فتح بطنه وأخرج منه جدتها،

شكرت ليلى وجدتها الحطاب على انقاذه لهما ودعته أن يتناول الطعام معها ،وافق الحطاب وتناول الطعام معهما ثم غادر.

ذهبت ليلى الى منزلها بعد أن ودعت جدتها ،  كان المساء قد حل , واشتد الظلام في الخارج ,قلقت ام ليلى حين تأخرت عن المنزل ولم تأتي وما أن وصلت ليلى الى المنزل حضنتها أمها لخوفها الشديد على ابنتها وقالت لها لما تأخرتي يا ابنتي وقد مت من الخوف عليكي ، سردت لها ما حصل معها في الغابة وكيف انها التقت بالذئب في الغابة وأن الحطاب قد ساعدها وقتل الذئب ثم فتح بطنه وأخرج الجدة منه  فشكرته على انقاذها ، كانت أمها تستمع اليها وهي مليئة بالخوف على ابنتها قالت لها:

الم اقل لكي أن تحذري من الذئب وأن تسلكي الطريق المختصر والبعيد عنه  لكي تتجنبي الوقوع بفخه يا ابنتي؟؟؟

قالت ليلى: نعم يا أمي قد قلتي لي، وأطعتك، لكن الذئب قد سمع صوت غنائي في الغابة ثم لحقني، ولم أدري أنه سبقني الى بيت جدتي، اخذت ليلى تبكي ثم مسحت دموعها وقالت:

أنا اسفة ياأمي أعدك بأني  لن أكلم أحد غريب  مرة أخرى في الغابة وأعدك بأني سوف اتجاهله وأكمل طريقي , وقد تعلمت درسي جيدا.

بكت  الأم حين سمعت هذه الكلمات تخرج من فم ابنتها اعتمرها الفخر بها والفرح ,عانقتهاوأثنت على سلوكها الحسن.ثم أخذت ليلى تحضن أمها بحب وحنان,عاشت ليلى مع أمها و أبيها في سعادة للابد......................




2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}