• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
التاسعة بتوقيت الجماهير
التاسعة بتوقيت الجماهير
وخضعت التاسعة أخيراً

واهتزت القاهرة يارفاق..

 اهتزت الدنيا، في السابع والعشرين من نوفمبر في تمام العاشرة وسبع واربعين دقيقة مع صافرة الحكم .. نحن الأبطال .. أبطال القارة


إنها التاسعة أخيراً .. نستحقها وتستحقنا.. بعد غياب وعناد وتقترب وتبتعد ثانية وها هي قد عادت وخضعت لمعشوقها أخيراً. 


حقق النادي الأهلي البطولة الغالية بعد سبع سنوات عجاف ثم أراد الله أن تهب علينا ريح يوسف ونتوج ونسعد بالتاسعة هنا في بلادنا .. نعم نحن الأبطال الآن.

هي لنا جميعاً، لكل من انتظر وذهب منه الأمل مرات ومن بات ليالٍ كثيرة يدعو الله بها .. ها هي الآن لنا.. 


(1): إلى أساطيرنا 

إلى كل من ساهم في تكوين هذا الكيان .. عمر بك لطفي شكراً لك على أعظم فكرة خطرت لعقل بشري 

شكراً لكل جيل لم يبخل بذرة جهد في سبيل هذا الكيان العظيم شكراً لكم جميعاً .. هي لكم جميعاً 


(2): إلى من هم في القلب دوماً 

_ محمد عبدالوهاب

اشتقنا يامحمد.. منذ يوم رحيلك عن عالمنا مرتدياً قميص هذا الكيان، نشتاق إليك كثيراً .. ليتك كنت هنا معنا وترى ما يحققه الكيان الذي تعشقه .. نعلم يقيناً كم كان حبك وإخلاصك ونعلم يقيناً أيضاً أنك سعيد هناك وترى مايحدث هنا .. شكراً يامحمد.


_72 

اشتقنا إليكم يارفاق الطريق والمدرج والهتاف.. اشتقنا بقدر ماتحملون في قلوبكم من عشق وإخلاص للكيان 

نرى أياديكم الطاهرة ترفع الكأس معنا وأرواحكم تغني دائماً أعظم نادي في الكون 

هي من أجلكم دائماً وأبداً يا رفاق. 


(3) جمهورنا: 

هي بين ايدينا الآن.. لا أحد يعلم كم انتظرنا وكم رفعنا أيادينا لله تضرعاً كي يأتينا بها 

لا أحد يعلم ما معنى أن ترى محبوبك وعشقك الأول وهو الأول فعلياً في كل شيء.. وهو البطل.. بطل الأبطال.

انتظرنا سبع سنوات ورأيناها سنتين متتاليتين وهي تعانق غيرنا.. عذاب طال و شوق غير مسبوق ولكنها الآن هنا معنا يارفاق 

لنفرح ونبتهج ونغني دائماً لنادينا العظيم


 

على نغمات ألف ليلة وليلة تتمايل أم كلثوم وتتمايل قلوبنا معاها ونحن نشاهد للمرة المليون بعد المليون، هدف الفوز والقاضية من أفشة .. كانت قاضية فعلاً


 

(4)ألم يحن الوقت ياغريمي:

انتم من صدرتم لنا فكرة أن هذه المباراة تمحي ما قبلها من تاريخ و تُتفِه ما بعدها من مستقبل.. 

وماذا الآن ياغريمي؟ 

لقد فزت بها وتُوجت بالبطولة.. ربحت مباراة القرن 

أما حان الوقت ياغريمي أن تعترف وتقر بتفوقي وهيمنتي؟

حتى وإن لم تعترف .. أنا نادي القرن الفائز بمباراة القرن والمتوج ببطولة القارة .. نعم أنا بطل كل شيء 

ولكن يراودني سؤالين.. لماذا لم تحذروا ال ko في الدقيقة الخامسة والثمانين وأي قذيفة جاءت يا غريمي 

طابت ليلتكم.


(5) إلى كل من رحلوا: 

إلى كل من ساور قلبه الشك  وأختار مجده الشخصي بعيداً عن الكيان، من كان يبحث عن طموح زائف وأموال أكثر وشهرة وهمية .. 

كل هذا يتحقق فقط هنا .. نحن الأمل والطموح والأمجاد .. كل ماتبحثون عنه موجود دائماً هنا ونزيد عليه الآن هذه الكأس الغالية التي نحمد الله أنها اتت بعد رحيلكم .. لايستحق أحد منكم حملها ولا حتى أن يقترن اسمه بتحقيقها .. حقيقة هي ليست لكم أبداً 

نشكركم أنكم قد رحلتم بأحلامكم وأوهامكم وتركتم لنا نادينا العظيم بطموحه المتجدد و بطولاته التي اتت وستأتي بدونكم .. طابت ليلتكم أيضاً.



ما أجمل أن تستيقظ كل صباح بابتسامة رضا على شفتيك وأنت تعلم أنك بطل افريقيا و أن تأتي بعد يوم طويل وتخلد  للنوم مطمئناً أن كأسك الغالية تبيت في مكانها الصحيح .. ما أجمله من شعور.

 

(6) محمود الخطيب: 

رئيس جمهوريتنا.. هذا الرجل الذي يُذكرك بكل خلق جميل وكل شيء طيب.. يحمل الخلق والموهبة والشخصية معاً.

حتى وإن اختلفنا معه أحياناً ولكن يبقى محمود الخطيب رمزاً خالداً وإسماً لا يمكن وضعه في مقارنات واهية تحت أي ظروف.. 

هو هذا الاسم الذي طالما حلمنا أن يصبح صاحب السلطة الأعلى في نادينا وهو كذلك الآن. 

مررت معنا بفترات وأيام صعبة وتعرضت لظلم كبير ولكن يشاء الله أن تتوج بكل شيء ويقترن إسمك بالنجاح الأعظم لاعباً ورئيساً ويقف جميع المشككين ناظرين بحسرة لما تحققه وتتابع أعينهم يديك وهي ترفع الكأس الغالية متسائلين كيف أعطاك الله كل هذا الحب والقبول والإحترام لذاتك أولاً قبل أن يكون لموهبتك ومكانتك الكبيرة.

ألف شكر ياخطيب .. ألف شكر.


 

(7) مؤمن زكريا: 

مبروك يا صديقي.. هذه الكأس من أجلك أيضاً .. من أجلك قبل الجميع

من أجل كل لحظاتنا السعيدة معاً

من أجل مراوغاتك في الملعب وأهدافك الحاسمة 

من أجل حبك الكبير لنا ولنادينا 

ستمر الأزمة يامؤمن وتعود بيننا مرة أخرى... يحصنك إيمانك بالله ثم إيمانك بنفسك وبقدرتك على العودة مرة أخرى بيننا لمكانك الطبيعي 

ابتهج يامؤمن فهي لك يا صديقي.


(8) إلى لاعبينا:

أصحاب الإنجاز وأبطال القارة 

شكراً لكم يارجال .. كنت قدر المسئولية ولم تبخلوا بأي جهد في سبيل البطولة ومن أجل نادينا 

شكراً لأنكم لم تخذلونا .. تستحقون أن تحملوا على الأعناق جميعكم 

هي لكم الآن ومن أجلكم وبين ذراعيكم.


شكراً قائدنا.. محمد الشناوي .. نمتلك الآن قائد نثق بشخصيته وموهبته و يستحق أن ترفع يداه الكأس بعدما قدم كل شيء من أجلها.


شكراً وليد سليمان الابن البار دائماً .. يعلم الله كم تمنينا أن تكون معنا عند رفع الكأس لأنك تستحق ذلك.. ولكن نقدر كثيراً كل ماقدمت من أجلها .. شكراً يا وليد لكونك دوماً ابناً باراً.

 

أفشة.. لو تعلم كم نحبك الآن .. لم يكن مجرد هدف ياصديقي لكنه كان بمثابة طوق نجاة مما كان سيصيبنا لو لم تحرزه .. كأن يجد التائه في الصحراء كوباً من الماء البارد وبجانبه العسل المصفى .. شكراً يا أفشة .. كل يوم يمر بنا تزداد قيمة ومعزة هدفك الغالي .. سيخلدك التاريخ بأحرف من نور صدقني .. شكراً 


شكراً لكم جميعاً يارجال..

هيا لدينا الآن تحدٍ جديد.. كأس العالم ينتظركم. 



"خلاص خلاص خلاص، ديربي القاهرة يحكم بأحكامه، فينال التشامبيونزليج يدلي بأرقامه.. النادي الأهلي بطل أفريقيا" .. 

أرى ابتسامتك الآن وأنت تقرأ هذه الجملة وتتذكر هذه اللحظة الجميلة.

 

(9) كأس العالم: 

مرحباً يا صديق.. لقد عدنا 

عائدون إليك بكل ذكريات الطفولة التي جمعتنا بك حين كنا صغاراً وكان نادينا العريق ثالثاً للعالم 

عائدون الآن بأحلام الشباب التي تملئ قلوبنا 

ربما ليس معنا هذه المرة أبوتريكة وفلافيو ومتعب و لكن هنا جيل جديد من الأبطال الحالمين القادمين إليك برغبتهم في تحقيق نصر جديد يخلد أسمائهم كما السابقين 

ليست اليابان هذه المرة ولكن يسعدنا أن نكون أبطال في أي مكان .. انتظرنا يا صديق.



الحمد لله على نعمة أن تكون محباً لهذا الكيان بكل ما يحمل من قيم ومبادئ ترسخت فينا وكل ما يستطيع تقديمه لنا من سعادة متجددة و يقين دائم بأنه الافضل والأعظم ومالك قلوبنا 



       دائماً وأبداً أعظم نادي في الكون.

  


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}