• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الذّكرى الموجعة
الذّكرى الموجعة
Google+
عدد الزيارات
135
لا سامحكَ الله فقد أخذتَ طُهر أيّامي ونشوتها 10/7/2017

في مثلِ هذا اليوم السّوداويّ .. جاء النّبأُ القاتمُ "نبأُ وفاتكِ" ذاكَ النّبأ الذي شطرَ روحي ، واحدةٌ  رافقتكِ مُوفّاة ؛ وأُخرى مازالت على قيدِ الحياة ..

ألا لعنةُ الله على ذاكَ النّبأ 

وعلى ساعتهِ 

وعلى تاريخهِ 

وعلى ذاكَ اليوم المشؤوم  .. وعلى خلايا دماغكِ التي أعلنَت استسلامها في الوقتِ الخاطئ ، التي سبَّبت لكِ آلاماً أشدُّ فتكاً من آلامِ امراضكِ السّتّينيّـة .. عن عمرٍ يُناهز السّتين عاماً يقفُ على أعتابِ السّبعين أودعَنـَا قلبكِ ..

كان الوداع بغتةً لم نتجهّز لـهُ وقتَئِذٍ .. كان وداعاً قاتلاً .. لو تعلمي ياجدّتي كُنتُ أودُّ أن أسمعَ قصصكِ التي رويتِها لي على مايزيد المئة مرّة أن اسمعها للمرّة المئة وواحد ومرّة أُخرى وأُخرى وأُخرى ..

كنت أودُّ أن توقظيني حين الفجرِ ونحتسي القهوةَ والنُّعاسُ يأكلني وفقط أومئ لك برأسي على أنني استمع .. مرّة أخرى وأُخرى وأُخرى ..

كنت أودُّ أن اراكِ توزّعين الصّدقات مرّة أُخرى وأُخرى وأُخرى ..

أودُّّ أن تمدحيني وتشتُميني مرّة أُخرى وأُخرى وأُخرى ..

لو تعلمين كم خطفَت قلبي المنيّـة بعد أن خطفتكِ منّـا ..

واللهِ لم تمُت ابتسامتُكِ من ذاكرتي ولا كلماتكِ ولا افعالكِ .. انتِ حيّـةٌٌ في قلوبٍ اسعدتِها مراراً .. انتِ حيّـةٌٌ في كلِّ شبرٍ جلستي بهِ .. انتِ حيّـةٌٌ في عيوني ..دائماً أراكِ كلّما رأيتُ عجوزةً تُشبهكِ .. دائماً كلامكِ يرنّ في اُذني .. ومنذُ وفاتكِ ياسعادةُ قلبي ولوِ استعرنا من الدّرويش قولُه "لا شيءَ يُعجبُني"

#غصّةَُ_عُمري


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}