• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
التفاصيل المكتوبة.. للتفاصيل التي لا تُكتَب
التفاصيل المكتوبة.. للتفاصيل التي لا تُكتَب
تسعٌ وعشرون؛

لكل تلك التفاصيل التي لا يُشاع بها..
وانما يُفاض بها صمتاً في الظنون،
لكل ما وُوري صخبه بالسكون،
ومشت الهوينا على عمره السنون..

تسعٌ وعشرون..

لكل ما اراد التفوُّه.. لكنه ضلّ المذهب،
لكل ما سُكِتَ عنه فبتنا معه بلا مهرَب..
لكل ما أعوَزنا لأن نكتُب..

تلك تفاصيلي المكتوبة،
للتفاصيل التي لا تُكتَب.




 

(١)

لماذا اكتفيتِ بالصمت؟

 

لم يكن صمتاً، كان استعلاء. 

لم يكن لي اي هدف بانتصاري في الحوار.. 

لا أرغب في الفوز بشيء لا قيمة له على الاطلاق.

 

كانت كل اهدافي ان أُبقِي على وعيي واتزاني،

ورغبتي بان لا اكون مجرّد "استجابة" لرغبات الاخرين في افتعال الحوارات وقلب الطاولة متى شاؤوا،

رغبتي ان لا اخوض سوى المعارك التي احتاجها واختارها لنفسي ..

أنا احدد التوقيت..

أنا احدد الغنيمة.

 

 


(٢)

ما ادركته بعد عناء الرحلة،

انه "السلوك" غير "المنطِق"..

المرء بالامكان تغيير سلوكه،

باقتناعٍ او تأثير.. او لاستجابة لأزمة مشاعر فيه.

لكن ليس بالإمكان تغيير منطِقه على طول دربه

في استقبال الامور وادراكها،

وترويض بواعثها فيه..

لا تعش الفصل، وتُهمل الرواية؛

والّا ستُرهقُك الرواية.

 

 


(٣)

عليك ان تفعلَ شيئاً، لا ان تفكّر به فقط.

 

 


(٤)

في حياة احدنا حكايات..

رماديّة؛

هي أقسى من ان نفصح عنها،

وهي أهون من ان نتربص انفسنا فيها بالسكوت.

 

ستعرفها حين يمتلئ فمك بالكلمات

وتقصيه رأسك المتخمة عن الفعلة.

لا يواريها النسيان لانها قاسية؛ تُؤرَّخ بالنقش في ذاكرتك..

ولا انت تناولها الذكر؛ للسبب ذاته.. 

انها اقسى من ان تُؤرِّخُها بالنقش في ذاكرتك.

تُعلّقها بالكتمان-مُعلنَةً- في بهوِ روحِك..

ولا ترغب في نسيانها!

الرغبة في النسيان، تُبطل النسيان؛

الرغبة في النسيان مُكايِدة.. تُخلّد الحكاية.

 

احملُ نسختي بروحي..

واعلم جيداً شؤم القضية،

واهديك صلواتي الكثيرة ان يكون الله لك ووليك.

 


 

(٥)

لا أرغبُ ان اتكلّفَ ابهارك.

 

 


(٦)

المرأة تُحِب، وتسكن في الحب، ولكن يُقلقها غياب الاشتهاء .

 

مشاعر الحب تبقى موجودة، مالم نتعرض لمؤثر قوي ينفيها؛

لكن "الشهية" لما نحب ليست بالضرورة مُلحّة، متوهّجة كل حين ..

وفي لحظةٍ ما، ان انتفت الشهية، فهذا لا ينفي الحب.

 

كم تعشقُ انتَ "المكرونة بالباشاميل"،

وتحضرُك هيَ كل حين؛ وقد لا تحضُرُك ربما بالضرورة

بعد الاستيقاظ مباشرة..

او في افطارك..

او في بعض الايام .. 

وعقب تناولها؛ فانك تُشبع ذلك الشبق بداخلك، 

وتظل تحبها، ولكنك لا تُعبّر عن اشتهائها.. 

انما هي تملؤك و تُشبع كيانك،

وعلى بُعدٍ ما؛ هو شعور ارقى من مجرد الاشتهاء .. 

في الاشتهاء شهوة؛

انما هو امتلاء وتشبُّع، وامتنان لذلك الاشباع.

 

كما "المرأة"؛

تُحبُ على المدار ولكن يقلقها غياب الاشتهاء أحيان..

للحديث معها كما مضى كل آن،

للاصطحاب والسهر، للانس والسمر ..

فان كان كل مايُقلق حواء ان تُعتادَ نكهتها..

فعليها ان تعرف اذاً كيف تُبقي على استثنائيتها،

كيف تُبقي النار مشتعله،

كيف ان لا تلقي الحطب كله مرة واحدة.

 

ويا حواء؛ لا تُشقينّك الفكرة،

حتى انتِ استهمك الحب بشده لمرّاتك الاولى، 

وداعب الحسن احساسك، واثار فيك ما استثار..

واكثرتِ الترداد دلالاً لذاتكِ بالمزيد..

حتى ألفتِ.. وألفتِ حُسن الدلال،

ما زهدت، ولكنه قلبك قد امتلأ حباً مقروراً عن صُدفة الاشتهاء، 

وغمَرَك منه الدلال الذي اهداك، 

وذهبتِ به متاعاً، مُقبلةً ومزهرةً في الحياة؛

حتى يعودك الشوق أخرى.. وأخرى.. وللأبد.

 

الحياة رحلة؛

 

الحبُ صُحبة، والصحبة طريق، والطريق طويل ملؤه المحطات،

لكل محطة فيه صيغة للحب ومفردات..

لو كان لزاماً علينا ان نُحسن مناّ التعبير؛

فأولى بنا ان ندرك فيهم التفسير.

 

الحُب عقيدة، لا تُثبتها الشهوة.. ولا تنفيها.

 

 


(٧)

لابد ان يكونَ للمرء مكان ما يحتاج للرجوع إليه،

لابد له من "ديار"..

وشعور سُكنى..

حيثُ يجد الهَيْم فرصةً ما لينتهي،

لابد لتلك "المالانهاية" فيه، ان تنتهي.

 

 


(٨)

تعبرك الآف الاحداث والتفاصيل.. 

وتعجز عن ان تصنع منها ذكرى واحدة!

كأنما انقضى عمر صناعة الذكريات..

الان كل الامور تَعبُر مخلفةً ورائها خطاً 

عدَدِي ينهجه العمر لا اكثر.

كل الامور استرجاع تفاصيلها "سردي" لا "موضوعي"

لا يغمرك بشيء..

ولا يستفتحك في شيء،

هو فقط "يمرّ بك"ولا "يعبرك"..

والتفاصيل تمشي بجوارك، ولا تنفذُ خلالك..

الأمر مُفرغ من اي حميمية.. او هوية؛

تَلامُس بلا بصمات.

ولا تزال تمضي بك الايام وتركض، حتى تتبدد بغيرها .. وترحل.

محضُ ماضٍ.. مرّ بلا حاضر.. وماله مستقبل.

تكرار أجوَف لا يسأم ولا يأفَل.

 

 


(٩)

اشعر برغبة عارمة في وصف هذا الشعور بعجمية الكلم، 

معتذرة بشدة لعروبتي؛

 

There is no “pain killer” as you think..

pain never dies.

 

"ليس هناك من قاتلٍ-مُسكّن-للألم كما تظن..

الالم لا يموتُ أبداً."

 


 

(١٠)

أُخطِئ؛

لكنّ خطأً كهذا لا أسقطه مرةً أخرى.

فرق السقطة سيكون هو فرق الخطأ من الخِطء؛ 

فرق "المخطئ" من "الخاطئ"؛

فرقُ من قد سقط سهواً ممّن سقط عمداً!

وانا لا أودُّ ان أكونَ صائبة، قدر ما أكرهُ ان أكون "خاطئة".

 

ذلك يا عزيزي هو فرق الأخطاء من "الخطايا".

 

 


(١١)

أتذكّر كل شيء، كأنّما نسيني النسيان.

 

 


(١٢)

لا اعلم..

لكنّي اجدُ انه-وفي أوقات-للحضور الباهت جدوى عن الانسحاب.

ربما يصادف زهوة لونٍ من الزمان..

ربما هو فقط يستنقذُك من سحيق الغياب.

 

عليك في كثيرٍ ان تقاوم رغبتك في "عدم رغبتك في اي شيء".. صدّقني.

 

 


(١٣)

ان كنتَ معتدّاً بقرائن "الاثبات" بطريقة هامشية ارتجالية 

خالية من التعمق والتحقق، 

فعليك كذلك قبول قرائن "النفي" بنفس هامشيّة الطريقه..

 

الازدواجيّة اكثرُ فُحشاً من الحماقة.

 

 


(١٤)

الأمان ضدٌ للخوف

وعدمه مرادفٌ له.

 

في العربيّة "الخوف" يعني "عدم الأمان".

 

أمّا العدم فيفيد الاثبات قبل العدم..

"وجود" الامان ثم "انتزاعه" يفيد عدمه،

 

العربيّة تُفضي لاقتضاء ان الخوف يعني انتزاع الأمان.

 

 

كيف يشبه الخوف، انتزاع الامان!؟

 

الخائف ربما يأمن..

اما من وجد أمانه ثم انتُزِع منه؛ لا يأمن ابداً.

 

أخوَف من الخوف؛ انتزاع الأمان.

 

 


(١٥)

في مأزِق المشاعر؛

اذا ادركت تماماً ما يجب ان يُقال،

فإنك تقول كل تلك الكلمات التي لا تشبه ما تريد ان تقوله..

و بأكثر طريقة لا تشبه ما تشعره..

 

لقّنَتك الحياة درسها:

"لا تشِ بذاتك، ولا تسألْ لماذا."

 

ولكنّك تسألُ لماذا؟

لماذا ننفي ذواتنا حين اثباتها؟

 

اصدُق نفسك مُبتغاها.. لا بأس مع الصدق،

وان كان لن يُخلِفُك حينها الا كل البأس..

لا بأس.

لاخير في رِفق المواراة.

 

أفصِح.

 

 


(١٦)

عليك ان تكبح رغبتك في الاعتذار، عندما لا يتوجب عليك ذلك.

عندما تحاصرك الافكار، وتتمكن منك وطأة المشاعر 

والرغبة في استرجاع ما فُقِد، دون تقدير لقيمة مافُقد، 

او تقييمه كخسارة بالاساس.

 

عليك ان تكبح رغبتك الفطرية في استرجاع كل ما سقط منك، 

كل ما فُقِد على الطريق..

كل ما ودّعك ولم تودّعه.

 

عليك ان تكبح هذا الألم اللحظي، او تتحمّله؛ 

لأن الاستسلام له سيقودك لالم اكبر ان طاوعته، 

سواء برجوعك لاحتضان الشوك من جديد، 

او ازهاق نفسك في طريقٍ ستدرك في النهايه انها مغلقة، 

وكل ما كان منك انك عززت شعورك بالخسارة 

على ما لا يجب تقييمه كخساره بالاساس.

 

عليك ان تكبح النبل فيك، لو علمت ان نبلاً كهذا

لن يؤخذ الا كانهزامية وهشاشة ورجوع عن خطأ، 

عندما تكون انت الصواب .. كل الصواب .

 

عليك ان لا تشوه لوحة القدر العظيمة التي اخذَت مجراها 

رغماً عن ضبابيتك، وتعنّتك بخربشاتك عليها ظناً منك في التحسين !.

 

عليك ان تؤمن بفن القدر، و اصالة الزمان، ورجاحته.

 

وعليك ان تتعلم فن المراقبة في صمت؛

فقط ان تنتظر وتشاهد.

دون ألم ، دون جزع ، دون ندم او استرجاع ودون اي مشاعر .

 

عليك ان تتعلم ان تقف على عتبات الاقدار

منتظراً

مشاهداً

مغرّغاً تماماً من المشاعر .

 

عليك ان لا تحرمَ القدرَ من ان يكونَ قدَراً.

 

 


(١٧)

لديك تلك الاستثنائية، في جعل الاخرين عاديّون.. جداً.. جداً.

 

 


(١٨)

الصدقُ ان هناك خسارات حتميّة بالحياة لا تحتاج لتقبّل منك او رضاً، 

او لطبيبٍ نفسي ما ليُشعِرك بالتقبّل والرضا.. رغم حتميتها؛

 

هناك خسارة لا تحتاج الا "لانتصار" لتشعر بالرضا.. رغم تعذّره؛

 

للنفس ويلات!

شقيَ من نازعته ذاته عن المسير..

سيكمل جسداً بدونِ روح.

 

 


(١٩)

انا لا انتظر منك افضل شيء على الاطلاق..

لا تعطني اذاً اسوء شيء على الاطلاق.

 

رضيتُ "بنبل المنتصف"؛ لا تذكّرني بالطرَف..

والا تذكّرته.

 

هكذا نفيء من الرضا للمثالية.

 

 


(٢٠)

في بلادي، كل اللافتات والإشارات و ظهور السيارات

مُحمّلة بآيات الصبر..

الامور كلها هنا تتخلى عن تلقائيتها وانسيابيّتها، وتُرهَن للصبر؛

كل النصال هنا مغمَّدَة بالصبر، 

في مِصْرِنا لا يصلح لك سوى الصبر .

 

حقيقة مُسلَّم بها ويدركها الجميع،

لكنهم فقط لا يدركون انهم-مُسبقاً-يدركون.

 

يعيدون اكتشاف الصبر كل يوم،

دون ان تفشل الحياة في اعطائهم المهام المناسبة لمواصلة اكتشافه.

 

لله در الصابرين.




(٢١)

"الحب" هو الأمر الوحيد الذي يُمكّنك من العيش بسلام تحت وطأة الواقع.

 

شعور الحب كيف كان سياقه..

يستطيع ان يستنقذك من هول الواقع؛

يحجبه،

يواري فظاظته،

ويُلطّفه،

يعانق ناراً اتّقَدَت-ما أضرمتها-ويُخمدها..

وفي قرّ الزمان يشعل دفء موقدِه.

 

مشاعرهُ تُحيطك وتحويك وتسعك في رهيف أحضانها وتُربّت..

تُربّت حُنُوّاً على كلِّ آهٍ..

 

شعورٌ حميم؛

له حلول ونزول على القلوب.. له وداعة؛

يضمك ضمة واحدة تظن انك لا تشقى بعدها ابداً.. 

 

عسى ان لا تشقى بعدَهُ ابداً.

 

 


(٢٢)

الحربُ تنتصر؛ لا أنا ولا أنت.

 

 


(٢٣)

"الوحيدون" هم الجمع الوحيد الذي مهما جُمع يبقى مفرد.

ليس وكأنك معزولٌ من الخارج،

لكنك معزولٌ من الداخل..

والولوج لك مُر..

وكل ما يملكه لك صَفِيّ، ان يدعوك فتمُر ..

وما من جلاد وما من ضحية..

أعييها، وأُعانيها تلك القضية.

 


 

(٢٤)

ستنجيني دعوات امي ككل مرة..

سينجيني لطف الله بها،

سينجيني ما كتبه الله على ذاته، وهو اغنى من ان يكتبه على ذاته، 

ولكنه به جاد..

سينجيني انه رحيم، لطيف .. كريم جواد.

سيهلكني كل مرجعٍ لنفسي، ولن ينجيني سوى انه رؤوف بالعباد..

 

عمّا قريب، كلُّ شيء سيكون على ما يرام..

 

انا اعلمُ ذلك جيداً.

 

 


(٢٥)

في الحياة؛ عليك ان تدرك ما تُعييره انتباهك، 

وما تتجاهله بكل انتباهك.

 

 


(٢٦)

يُحيطكَ الفقد ويتربّصك حتى تلتفت؛

فيُسقِط حبيباً عن الحضور.

كلُ الحاضرين غابوا..

الغياب هو الحاضر الوحيد.

 

اضمم إليك عزيزك

هوّن ما تشدّه الدنيا على قلبيكما،

قبل ان ينفرط العقد،

حتى اذا انفرط.. فـ"كل مافي الأرض من فلسفة، 

لا يعزّي فاقداً عمن فقد"!**

 

ولا نقول الا ما يرضي ربنا.

 

**إيليا ابو ماضي.

 

 


(٢٧)

لا ثمة شيء أكثر قسوة بقلبك من الخوف.

انت تدرك ذلك جيداً.

تدرك انت ايضاً انه-الخوف-قرينة كل خطوة تخطوها، 

وضريبة كل امان تبحثه، ورذيلة كل فضيلة تطرقها..

تدرك ان لا "أمان" الا بمخاطرة شيء كبير من طمأنينتك، 

لا غنيمة امان بدون حربٍ من الخوف.

 

أَعبَثُ ما في المخاطرة، انها مخاطرة!

لا تحملُ لك الا خوفاً!

تتسائلُ كلّ صباح؛ متى قويِضَ اي مغنم بغير الخوف؟!

لا نجاح بدون خوف

ولا فوز بدون خوف

لا زواج بدون خوف،

ولا بنون بدون عظيم عظيم خوف.

 

وفي النهاية تجد نفسك تخاف"الخوف" وترهبه،

وتبتاع لحظات الهدوء، ولو أجْوَف؛

بعمر الحياة والتجربة،

وترأف بذاتك اكثرَ من اللازم،

كطفلٍ صغير تحيطه أمّه وتنأى به عن الحياة.

 

لا ثمة شيء اكثر مضرة بحياتك، من الخوف من ممارسة الخوف..

 

مارس الخوف.. لا تخف.

 

 


(٢٨)

لا شيء ضدك، لا شيء معك..

وحظُّك الورديُّ قام فودّعك.

 

 


(٢٩)

دعوتُ الله كثيراً، واعلم انه اجابني ولو لمرة..

او اجابني كل مرة..

واعلمُ اي شيءٍ قلتُ، وانّي اُجِبت..

واني اقفُ فقط في انتظار الاجابة..

في حدوثها..

في ظهورها..

او في انتظار فهمها لو حانت.

 

وقررت ان لا اتشكّك الأمر مرةً أخرى،

 

"فصبرٌ جميل عسى الله ان يأتيني بهم جميعاً".

 

 

 




 

 

تلك كانت التاسعة والعشرون..

كما اردت لهم ان يصبحوا: تسعٌ وعشرون.

 

أما أنا فسأمسي الليلة في موعدي، 

مع يسير ما بَقِيَ من الاعداد كلها.. مطروحاً منها ٢٩.

 

حيث التفاصيل التي لا يُشاع بها،

و يُفاض بها في الظنون،

وما يواريه السكون،

وتقفُ على نواصيه السنون..

 

أُمسي مع كلّ ما ضلّ المذهب

حيث اللا مهرب..

حيث التفاصيل التي لا تُكتَب..  وربما لن تُكتَب: 

 

الاعداد، عدا تسعةٌ وعشرون.

 


12
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}