• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لست الشخص الكفؤ لهذا العمل!
لست الشخص الكفؤ لهذا العمل!
ماذا لو كنت مدونًا ذا إمكانيات متواضعة، ثم طُلب منك أن تكتب لموقع واحدة من أهمّ الصحف العالمية، هل كنت لتقبل؟

هل هذا جنون؟ لنفعلها إذًا!

بالنسبة ليّ، فما يميّز أصحاب الحرف الإبداعية (الكتابة - الرسم - النحت - عزف الموسيقى ...) هو عدم رضاهم التام عمّا يقدّمونه.
وبما أنني أنتسب لهذه الفئة، فحالي لا يختلف عنهم بشيء.

لذا فقد شعرت بالصدمة حين طلب منيّ أحد عملائي/أصدقائي أن أكتب منشورات دعائية لصفحة الفيس بوك لمطعمٍ شهير!

فأنا لم أجرّب ذلك مُسبقًا، ولا أظنني قادرًا على فعلها (ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه فوقف عنده).

لكن بعد التمعنّ في الأمر، وجدت أن لا ضرر من المحاولة. فما أسوء شيء قد يحدث؟ ربما يبتسم ذاك الصديق على محاولتي ليعتذر منيّ بلطف بعدها.


أخبرته بأنني سأحاول، وجلست قبالة الصفحة اتأمل المنشورات فيها (يا لهم من عباقرة! الكلمات تتراقص بين أيديهم كغجرية..)

حسنًا! هيّا نحاول يا صديقي (محدّثًا نفسي)...

وفي لحظة -خارج حدود الزمن- تكونت الفكرة: لنأخذ مثلًا شعبيًا، ونستخدم فيه اسم الوجبة المطلوبة.

وليكن مثلًا:

سأل أحدهم صديقه: هل تعرف (اسم الوجبة)؟

أجاب: بالطبع!

فسأله: وهل جرّبتها عند (اسم المطعم)؟

هزّ رأسه نافيًا وقال: لا.

تأسف الصديق على حال صديقه وقال: إذًا فأنت لا تعرفها حقًا.

رائع! تبدو جيدة .. بعض الشيء.


أرسلت الفكرة إلى صديقي/عميلي العزيز، فبُهر بها، وقال: أهلًا بك معنا في الفريق!


والآن، لنعد بالزمن قليلًا ونتسائل: لماذا شككت في ذاتي منذ البداية؟

والإجابة تتلخص في أن شكيّ تكوّن داخلي بعد أن حضرت ورشة تدريبية في مجال كتابة المحتوى، وتولّد بسببها شعور داخلي بأنني متأخر عن المنافسة، فالجميع متمرّس في هذا العمل ويعرف قواعده، يتحدثون بمصطلحات لم أسمع بها من قبل، ويتقاضون أجورًا لا أحلم بها أصلًا!

{هل يبدو لك ذلك مألوفًا؟}


لكن على الجانب الآخر، هناك ذاك الكتاب الذي اقرأه، والذي يتحدث فيه عن (فضيلة الخطأ والتصحيح) وكيف تعمل على تقوية ... دعوني لا أطيل الحديث، يمكنكم قراءة مراجعتي لكتاب "شفرة الموهبة : التفوق لا يولد بل ينمو"  من خلال هذا الرابط.

ترك الكتاب داخلي آثرًا مُدهشًا، دفعني لاقتحام أي تجربة جديدة مع علمي بالاحتمالية الكبيرة للإخفاق فيها... لحظة! ذاك لا يُدعى إخفاقًا بل (تعلّمًا من الخطأ).

وهكذا، أنا لا أدع فرصة للتعلم من الخطأ إلا وأنتهزها، هل أصاب بخيبة أمل؟ لا .. بل بخيبات! لكن آثرها لا يدوم طويلًا، فإن أضعت إحدى تلك الفرص، فما زال هناك غيرها الكثير.


وفي الختام، اسمحوا ليّ ان أخبركم بسبب قدومي إليكم:

أنا هنا لأكون بطلكم الخارق SuperHero!
الشخص الذي سيُنقذ المتشائمين واليائسين، ولأخبركم بأن للحياة السيئة والظالمة التي نتشكى منها وجهًا آخر (مضيئًا كالقمر)، وواجبٌ علينا أن ننظر إليه.


إن كنت ترغبـ(ـين) بقراءة جزء من قصتي في الانتقال من أسر العمل المكتبي إلى رحاب العمل الحرّ، فسأكون سعيدًا بمتابعتك ليّ.


مع خالص الحُب والتقدير.


10
0
6

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}