• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الرسالة المائة والرابعة عشر: كيفَ كان ما كان.
الرسالة المائة والرابعة عشر: كيفَ كان ما كان.
Google+
عدد الزيارات
192
كيف كانَ

كلُّ ما فيكِ مبهمٌ حتَّى أنا إن كنتُ فيكِ صيَّرتني مبهماً.

كيف لقلبينِ اجتمعا على الهوى أن يفترقا دون موتٍ أو دون أن تكون يدُ الله فوق أيديهم..؟

في البدايةِ كان قلبي بين يديكِ غُصناً غضَّاً طريَّاً لأنَّها البداياتُ يا أنت، وفي النهاية جعلتِ منَّي لا شيء بعد كلِّ الوعودِ والعهودِ صرت لا شيء.

كم أطعمتكِ الحياةَ في يديً هاتين، كم كسرتُ القواعد لأجل عينيكِ هاتين، وكم من لفتةِ منَّي جعلتكِ تشعرين أنك الأنثى الأولى، ثمَّ كيف قطعتِ اليدينَ واقتلعتِ عصب القلبِ وجعلتِ منَّي الأخير.

إنّي في حالة دهشةٍ عُظمى، حتى إني صرتُ حين أكتبُ أقول لنفسي لماذا أكتبُ لامرأة ضربت قلبي عرض الحائط دون سبب، فكيف لها أن تكترث بكلماتي التي تأكل مني.

كيف كان ما كان، كيف لمن يحبَّ أن يكون في راحةٍ على حساب شقاء الآخر، هذه النقطة الوحيدةُ التي تجعل مني أن أسأل نفسي من أنت وماذا كنت تريدين..؟

كيف كان ما كان، كيف كان قلبي وكيف صار اليوم، لقد كان قلبي ولم يكن فنجان قهوةٍ تشربينه أو قطعة حلوة تأكلينها، إنَّه كان قلبي لأني إنسان، يا صاحبة الضمير، قلبي الذي أَحَبّكِ، فهنيئاً لكِ.


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}