• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية 2019
الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية 2019
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي ” كتارا” عن الفائزين بجوائز الدورة الخامسة من مسابقتها.
حيث فاز 5 كتاب بالجائزة في فئة الروايات العربية المنشورة وهم:

الفائزون بفئة الروايات العربية المنشورة

الكاتب الجزائري الحبيب السائح عن رواية ” أنا وحاييم”، واليمني حبيب عبد الرب سروري عن رواية “وحي”، وحجي جابر من أريتريا عن رواية “رغوة سوداء”، والكاتبة الأردنية ليلى الأطرش عن رواية “لا تشبة ذاتها”، والكاتب مجدي دعيبس من الأردن عن رواية “الوزر المالح”.

وفيما يلي نبذة عن كل رواية من الروايات مع إمكانية الحصول عليها وقراءتها:

رواية أنا وحاييم - الحبيب السائح

رواية أنا وحاييم - الحبيب السائح

فى رواية "أنا وحاييم" الصادر عن دار مسكيلياني، فى تونس، يبدو الراوي الجزائري الحبيب السائح، مشغولاً كأشد ما يكون الانشغال، بهاجس الهوية وقضايا وطنية عميقة صاغها فى عالم روائى طافح برائحة الجزائر فى زمن الاستعمار الفرنسى وغداة الاستقلال، ماسحا بيد روائي بارع، خيوط حكاية تنقبض لها نفسك، حينا، وهى تحدثك بتفصيل مذهل عن أجواء الحرب وجرائم المستعمر والتمييز العنصري.رواية "أنا وحاييم".. تحدثك عن الفقد، وتنشرح لها، أحيانًا أخرى، وهي تحملك فى أجواء عواطف الحب والصداقة والحنين والتسامح الديني. وعشق الوطن، وقد يلتقى الضدان معا فتولد حرارة الحب من رحم الحب وبرد الثلج.

بين سعيدة ومعكسر ووهران والجزائر العاصمة رحلة مليئة بأحداث متشابكة بطلها شاب يتبعه آخر مثل ظله واقعًا وخيالاً، حتى ازدحمت بحضورهما الرواية وفاضت على العنوان "أنا وحاييم"! شابان لم يقامرا بالهوية، على ما فى المسالك إليها من معاناة ووجع. وقد تابعتهما عين لا تفلت شاردة. منذ أن كانا طفلين حتى إذا بلغا أشدهما فرق بينهما هادم اللذات.. هى عين الراوى تنتقل بسلاسة بين زاوية وأخرى فتطوى، فى غير تعسب، مرحلة ساخنة من تاريخ الجزائر.  


رواية وحي - حبيب عبد الرب سروري

رواية وحي - حبيب عبد الرب سروري

رسالة غامضة باسم مستعار تصل إلى غسان العثماني، وهو في طريقه إلى سورينتو لقضاء إجازته مع زوجته شهد، تثير لديه الكثير من المخاوف والتساؤلات.تتوالى الرسائل بينهما ويغدو العثماني أسير شخص غامض ينبش ذاكرته القديمة، منذ حادثة "جامع العيدروس" في قريته في اليمن، وخروجه من القرية إلى عدن وسنوات الدراسة والعمل الحزبي، وتاريخ علاقته بالإيمان والوحي، وسقوط المسلمات الدينية لديه.عبر علاقة شائكة يسرد الراوي لمخاطبه المجهول الأوضاع التي آلت إليها اليمن ومدنها الجريحة، باحثاً عن أسباب هذا الخراب وجذوره في الفلسفة والتاريخ.يقود الشغف غسان االعثماني إلى موعد مع مراسله المجهول مدفوعاً بالفضول ومنساقاً خلف سحره الغامض، دون أن يدرك حجم المفاجأة التي تنتظره...  


للحصول على الرواية من هنا

رواية رغوة سوداء - حجي جابر

رواية رغوة سوداء - حجي جابر

متطلقا من الخلفية التي دفعت يهود الفلاشا إلى الهجرة إلى اسرائيل، يسرد حجي جابر حكاية البؤس الذي يدفع بالشباب في البلدان الفقيرة إلى بذل كل شيء في سبيل الهجرة إلى مكان يعتقدون أنه يؤمن لهم فرصة أفضل في الحياة.يسرد لنا كيف أن الواحد منهم مستعد للسرقة ولارتكاب المخاطر، وللكذب واختراع حياة غير تلك التي عاشها... والهدف واحد: الفرار من البؤس والأمل في حياة أفضل.هكذا يفعل، داويت الذي لم يكن يهوديا، فيخترع لنفسه شخصية جديدة، مغيراً اسمه وتاريخه. ويفعل أقصى الممكن حتى يستطيع الخروج مع يهود الفلاشا إلى إسرائيل... وهناك تبدأ معاناة جديددة يكتشفها في المهاجرين سمر البشرة الذين سبقوه إلى هناك، ويدخلنا في تفاصيل حيائهم وبؤسهم ومعاناتهم... ثم في حياة وبؤس الذين هاجروا إلى أرض الميعاد مع حلم أنها ستوفر لهم حياة كريمة... لكن هذا الوهم يروح يتبدد، ويغير اسمه مرة أخرى ليعيش حياة أخرى... لكن كل هذ لم ينقذه من حالة الخوف التي يعيشها عل حياته... ولا من التمزقات التي يعانيها سواء بسبب لون بشرته أو بسبب كونه مهاجرا...عير رواية «رغوة سوداء» ستعرف إلى عالم نجهله، سيدخل حجي جابر إلى تفاصيله... إلى عمق أحلام وآمال "داود" ونظرته إلى الحياة والحب... والرغبة الشديدة في التخلص من حياة بائسة. إنها رواية الأحلام المجهضة عل الرغم من كل التضحيات التي يبذها داويت... حين راح يعلم بعالم أفضل. 


رواية لا تشبه ذاتها - ليلى الأطرش

رواية لا تشبه ذاتها - ليلى الأطرش

قصه حب بدأت في لندن وانتهت في عمان، عشق كبير من طبيبة افغانية هربت عائلتها الثرية الى لندن، ومهندس فلسطيني هجرت عائلته من القدس.قصة حب تقاطعن فيها تجارب التهجير القسري لعائلة المهندس وهجرة عائلة طفلة افغانية هربا من الصراع الديني والعرقي واضطهاد النساء. قصة صداقة كبيرة بين الشريفة الافغانية والتاجرة اليهودية والقبول والتعايش مع انتشار الصوفية قبل ان ينقلب الحال الى رفض الاختلاف وانتشار التطرف واضطهاد كل مغاير.رواية الخوف الانساني في مناطق الصراعات والتهجير ، الانفصام بين التمسك بالقيم الوطنية والنجاح المالي في المهجر، والخوف ممن فقدان الحب والخوف من الموت حين يحس الانسان ان رسالته في الحياة تحتاج الوقت فيقاوم المرض، بينما يسابق الحياة. 


اقرأ أيضاً: احذر.. فقراءة هذه الكتب قد تجعلك مهووساً بالكتب والقراءة..!

رواية الوزر المالح - مجدي دعيبس

رواية الوزر المالح - مجدي دعيبس

عند الغروب ناداني أبي، دخلت الغرفة حيث يجلس، نظرت إليه فقال: اذهب إلى أبي مغيث وذكّره بموعدنا غداً حتّى يساعدنا بالحراث، وجب عليّ أن أقطع القرية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.دار أبي مغيث تأتي على تلةٍ خفيفة الإرتفاع لكن الوصول إليها يظلّ متعباً.الهواء المنعش سهّل عليّ المهمة رغم طول الطريق، صادفت بعض الأهالي وهم عائدون من حقولهم وأعمالهم.ردّوا التحية على إستحياءٍ أو هكذا خُيّل لي، الوقت تجاوز الغروب والظلام بدأ يخيّم على القرية لكن الرؤية ما زالت ممكنةً، عندما اقتربت من الوصول توقفتُ في فسحةٍ بين البيوت حتّى أستريح وألتقط أننفاسي.بعض الفتية كانوا يجلسون بالطرف الآخر على حجارةٍ ضخمةٍ، لم أميّزهم بسبب المسافة والرؤية المحدودة، ظنوا أنني أحد رفاقهم فنادوا عليّ، وعندما لم أجب اقترب أحدهم حتّى يعرف من أنا، نظر بوجهي فعرفني وعرفته، مازن ابن أبي هاني، سمجٌ لا أطيقه، صاح لرفاقه: هذا عادل... ردّ عليه صوت منهم: عادل من؟... أجاب مازن: عادل أخو مريم، ارتفع الدّم إلى رأسي وتملكني الغضبٌ والحنق، بعصبيةٍ شددته من المزنوك وصحت بوجهه: أنا عادل ابن أبي غازي، حاول أن يفلت من قبضتي فلم يفلح، قال: لا أحد يعرف غازي لكن الجميع يعرف مريم، ليس في قريتنا فقط بل في القرى المجاورة، أن تفرّطوا بالإبنة حتّى ينجو الإبن هذا شيءٌ غير معهودٍ عند الفلاحين، لطمته على وجهه لطمةً عظيمةً فوقع أرضاً، نظر إلي والشرر يتطاير من عينيه: اذهب واستعد أختك من العصملّي إن كنت رجلاً، انقضضت عليه حتّى أسكته لكنهم حاولوا بيننا.



6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}