• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الإرادة بشكل عابر
الإرادة بشكل عابر
Google+
عدد الزيارات
558
الإرادة ليست شعارا يدغدغ المشاعر فحسب ، لا بد من تجاوز مأساوية الأشياء لكي ينعم المرء برؤية أقل مركزية للذات.

قلمي متلهف للتداعي لكنه لا يعرف كيف و عن  ماذا يتحدت ؟ تبدو لحظة مفصلية لتكثيف المعلومة و من ثم قذفها ، لكن لا شيء  سوى مبدأ تخاله ناظما للخراب ، ذلك الذي يتبادر إلى ذهنك ، ثم ماذا سأحدتهم عن الإرادة و هم من فرط الإعجاب سيقبلون هممهم و يعقدون عزم دون كيشوت ، تخيلوا الأمر لبرهة فقط ، إستجابة من هذا القبيل غير متوقعة رغم أنها تطرح حقا قوة تؤسس لخلق أبدي على أن الأبد  مركز في الواقع و الحياة . على نقيض من لا تحركه هكذا شعارات "مضخمة و ايتيوبية" ، تكون الإرادة الدافع لدى القادة ، فوق الجموع ، تلك التصرفات المشبوهة إلى حد المجنونة ليست وليدة بئيس يلعن البلاد و العباد ، يعلق سقطاته على العالم الظالم و الحظ التعيس . ينتجها عقل قد يؤمن بأن الحظوظ غير متوازنة لكنه لا بد من الكد ، و تجاوز التجربة المصغرة للأنا  لأن السماء غير أكيدة ، لكن هل تبلغ الإرادة أوجها مع الهاجس الدائم بأن الأشياء هشة للغاية؟ هو سؤال طبيعة يجعل الإرادة دائمة التأتر nuancée بأرواح مريديها  و هي رغم ذلك عقلانية لأنها تحتمل أكتر ما تحتمل العقلانية نفسها و لأنها تعاش و كفى أما الثانية قد تظل حبيسة التنظير . 

      ****************************

خارج الموضوع ، أود مشاركة فكرة و هي كالتالي : الإنسان خائف و يخاف ، الإنسان يخاف من المجهول و يتربص بالمعلوم ، إنه العامل الخالد الأزلي كما يماه هايدغر يحتم غرائبية قدرية ، أظن أن المعرفة قد تكون كفيلة بالتحكم يكيفية التعامل مع الخوف ، سيظل بالتأكيد لكن سيصير أقل عنفا و استبدادا بالسرائر و النفوس  ، و السلام .


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}