• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الوأد بين الجاهلية والحاضر
الوأد بين الجاهلية والحاضر
تحدثت كتب التاريخ والتفسير كثيرا عن وأد العرب للبنات قبل الإسلام وأشارت إلى أسباب كثيرة وطرق عديدة اتبعها العرب لقتل بناتهم وتعد من أسباب انتشار ظاهرة الوأد قصة ابنة قيس بن عاصم التي ختارة ان تبقى عند صاحبها (سابيها) وفضلته عن العودة لأبيها لم تكن هذه هي الأسباب الوحيدة للوأد بل كانت اذا أنجبت المرأة فتاة ذات بشرة مختلفة ألون يتم وأد البنت ومنهم من كانو يوءدون البنات مخافة ان ينزل بهم الفقر

جاء الاسلام فذكرالوأد في النصوص القرآنية

  • (وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت)

  • (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم(58 ) يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه  على هون ام يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون )

وفي أيامنا هذه لم يعد يوجد فارق بين شبابنا وبنات الجاهلية إلا في مضمون الوأد فإنكم من ناحية الشكل لن ترون الفارق بين شباب وبنات اليوم إلا في الأعضاء التناسلية.

أما مضمون الوأد فقد تحول مع مرور الزمان كما تتحول الجراثيم والبكتيريا لم يعد الوأد هو الموت

فإنك موؤود لكنك حي موؤود في تقاليد مجتمعك وعادات اهلك التي تجردك من شخصيتك 

لتأتي الحياة وتحط اثقالها على عاتقك لتزيد من عناء هذا الجسد 

وفناء  الروح التي ما عادة تستطيع الصبر على مرارة الايام 


5
0
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}