• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لِنعودَ إلى الوراءِ قليلًا
لِنعودَ إلى الوراءِ قليلًا
دائمًا أتسأل من أين يأتي الشعراء والكتّاب والناقدين بالكلمات، كيف يسوغوها؟، من أين يجلبوها ويفكِّكوها ويصوغوها بطريقةٍ وصفيّة حيث هينٌ صعبُ الوصولِ إليه.

لا أدري ؟ لماذا أقفُ عاجزةً تمامًا عن جدولةِ كلِّ الاحداث الّتي حوّلي وصياغتها وكتابتها من جديد ، أقفُ عاجزةً أمام نفسي وأمام كل هذا العواء والغبار والضياع الدائم ، أبحثُ دائمًا عن الإجابة، فلربما يكمن الاحتمال الأول هو أنَّه تلك الأحداث بعيدةً كلُّ البعدِ عن الوصف والجدولة ،ومن الإمكان احتمال الثاني هو أنَّ المجريات الواقعة عادية لا تحتاج لا الوصف ولا الجدولة ولا التحليل وأنني قد حملتُ الامر فوق كاحله.

 لا أدري! لماذا أفترض أن لكلِّ واقعةٍ قد تقع هي حادثة يجب جدولتها ووصفها وتحليها للوصول إلى استنتاجٍ يعطينا مفاده شيئا ما أجهله، لا شيء يُخلق أو يولد من العدم ، هناك أسباب ونتائج وتساؤلات عديدة ورائه. فبعد هذا بتُ أجزم بأن الكتابة بكلِّ أنواعها شعرًا ونثرًا ماهي إلا بنبوءة. البعض قد يصل إليّها من كثرةِ المطالعة والقراءة والكتابة المستمرة والبعض الآخر تولد معه وهو في رحم أمِّه ، لكن هذه النبوءة لا تكتمل فقط بالموهبة وحدها أو القراءة وحدها ، تحتاج الاثنان معًا من أجل ولوجها بطريقةٍ خلاقةٍ ، إنها النبوءة الأبدية العظيمة ورثناها من حادثةِ قابيل وهابيل أو حادثةِ أدم وحواء، أوليس لكلِّ حادثةٍ سببًا ما ؟


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}