• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
المرجُومُ في سِرْدَابِي
المرجُومُ في سِرْدَابِي
ربما أنا كأسٌ من حنظل وربما أنت كأسُ الحياة. وربما أنا تائهةٌ ومضطربةٌ حد عدم المعرفة أو الاهتمام.

سجل الوقائع

عند الغسق ،
أرثي قبضة الطين التي خُلقت منها . كنت أشاهد طرق صنع الأواني من الطين وكنت أريد تجربتها ولكنني حينما نظرت إلى المرآة انسحبت . كيف لي أن أجعل الإناء كاملا وأنا طين مضطرب ؟ كيف يستقر الإناء والأنا تكسر في كل لقاء ؟ 
وقت الغروب ،
أركع لمن خلقني . تظهر أنت من مكان مجهول وتهمس " ليتك يهودية " ثم تعود إلى ذات المكان . يقتلني الأرق من فكرة عدم حبك لي ولمعتقداتي. كيف أصلح شروخي وأنا أكسر في كل لقاء ؟ 
وقت الشروق ،
"أقف على كتاب وأقرأ الأرض ". أقتبسك أيها الكاذب من هذا الارتفاع لا بشر يُرى . وعلى ذكرهم ، إنني أشتاق حقا إلى صديقي الذميم جدا" القلق " .. وإنني لا أجد تفسيرا لتصنيفك لأصدقائك بالقدماء والجدد كما صنفتني معهم؛ وذلك دمرني .. فتوافه الأمور من العضائم. وأكبرها اهتماما من الصغائر . كيف أعود إليك وأنا أكسر في كل لقاء ؟ 
وقت الأكل ،
أرجو الله وإياك أن لا تظهر لا أمامي ولا داخلي . إنني وروحي جائعتان. وأنت يهودي دينك عزيز غير متسامح تكره بسملتي وابتسامتي ووجودي وإنني أحبك وأقبل العقاب وأقبل العذاب ولكن لا أقْبلك . لا أقْْبل يدك التي تصفعني ولا لكمك لبطني حد تكوّن الكدمات والتقيئ. هدوء! لا استطيع تحمل مزيدا من النقد.
وقت الحقيقة ،
لا يحين أبدا. ولكن افتراضا.. لم لا استطيع التوقف عن التفكير في كل الاحتمالات الممكنة ؟ لم لا أتقبل نفسي ؟ لم أتحداني وأعاقبني حينما أفشل وأنتصر ؟ لم لا أستطيع أن أجيبني حينما أسأل ؟ ولم أجيب الجميع وإن كان بصمتي ؟ لم أتجاهلني وأرهقني وأؤلمني وأريد قتلي وأبحث عن غيري ليكون نفسي ؟ لم لا أحب طيني كما أحببت طينك ؟ 
لم لا أستيقظ لأكون أنت ؟ أو فرانز كافكا؟ أو كلاكما ؟!
لم لا أستيقظ فقط ؟ 
* إلقاء وتجرد. شأني الآن متروك ولا يبالي بأخطائه اللغوية.





12
0
5

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}