• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
المومِس العمياء 'العابرون الى القرارة مثل أغنيةٍ حزينة '
المومِس العمياء 'العابرون الى القرارة مثل أغنيةٍ حزينة '
Google+
عدد الزيارات
1,032
لا شيء مثل قلبي يعرف خُطى العراق
..⏳
و الليلُ يطبق مرةً أخرى فتشربهُ المدينة ..

إلى العراق :

ألفُ آهٍ ، وشوقٍ ، وإندثار ..،

إلى العراق : 

كُلُ الأغاني والمصابيحَ والمطر ..

إلى العُراق :

جُلَ تشكيلِ الحُروفِ والهمزات وآخر أبجديةٍ يُنطَقُ بها بكهفِ البشرية .

تِلكَ البلادُ يا ربي تُخيفني ،

جُلَ المخاوِفِ والظنون سكنت قلبي المُحَمَلُ بفلسطين ، 

حتى مقابرها تروي بذورَ أمسٍ تليد ،

وكَدَرِ النساء ،

يستدعي أواني الأوابين بالتبجيل .

كيف !

سؤالُ أرملةٍ للعروبةِ تنتَحِبْ ..

إلى بابِلْ ،

مَحَطُ ضرَبِ الريح ، والشعاعاتِ الحزينة ، 

والشمسُ المُقفَهِرة تبحثُ عن عيونِ رضيعٍ للحياة ..

إلى بابِلْ ..

بدايةُ حكايتي وحكاية المُومس العمياء ..

أَ أُثني على القصيدة !

أم على سيابِها الجريح !

وحيرتهِ المريرة ،

بين مومسَ بالعراقِ فقيرة !

إبنة الكادحينَ وضريرة !

أم لِبدايةِ إكتظاظِ الشعوب بالعويل 

لِفقرِ بابلَ والإبتسامات 

وحديثُ النساء عن ثمنٍ لإبتلاعِ الحياة بلا نجاة !

بلا هواء !

بلا شُرَبِ للماءِ حتى !

أَيَّ مؤامرةٍ هذهِ ، التي أَدمَتْ بشعبٍ نالَّ الرجى .

في أساطيرِ ميدوزا القديمةِ ، أخبروا أنها تُحوِل كل عينٍ تلتقيها إلى حجرٍ أشعثٍ مليئ بالغُبارْ ،

لَكِ عيونَ بني صهيون يا ميدوزا ،

إقلبيها لِحَجرٍ أو رمادٍ أو أنينا 

فقط حوليها ،

لِنَضرُبَ بالعيونَ ، كل خائن لئيما ..

ونقصفُ الأعينُ التعبى بمزيدٍ من القصائدِ ،

كُلِ قصيدةٍ هِيَ للحرية ..

هي الكهوف ، إذا ما جاءَت لنرتديها ..

هي الليالي التي ترتَشِفُها المدينة !

وإبتساماتُ المساكينَ ، 

على أرصفَةِ العُمرِ يبحثونَ عن نقود 

أَيا نقود تعالَيْ ، ولا تتعالي 

فَهناكَ ألفَ فَمٍ كَبُرَ ونَضَجَ دون ماء 

وأنتَ دجلة والفُرات يا عُراق ..

أَلا ماءٍ لكظيمِ الوجهِ ، تعيسِ العيشِ ،فقيرُ القَدَرِ لديك !

لا تُخفوا دَمَ الجريمةِ بالزهور ، سيأتي يومٌ للسنابل تهجوكُم لِكُلِ قاصٍ ومخلدِ التاريخ يأتي ..

لن تُستباح العراق ، دامَ لديها مثل أمدِ يحيا ..

لن تُستباحْ ،

فلديها من أثرِ الموتى ما يكفي لضجيجَ يومَ البعثْ ،

هؤلاءِ الأحياء ، سيخافون النشور ..

ويخافون القبرَ ومزاربَ الدمِ بالحياة .

أَيا ليل ،

لا تُخفي دَمْعَ الرذيلة ..

دمعَ الفقيرة بثوبَ الخطيةِ تشتكي ..

ولا تنكروا ثرى العراق بها 

بل كفنوها وهيأوها لبأسٍ جديد ..

ليتَ الأرضَ لا تُنكِرُ أهليها ،

حين القصفِ وقتَ الدوي ..

ليتَ السماء ،

ركامٌ أم رمادْ 

ليتَ العواصفَ ،

بكاءٌ أم سُهاد

ليت الإنسان يعجَزُ عن الشقاء ..

وليتَ ..

أيا ليتْ .

يتبع ..


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}