• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
رسائلي إلى السماء
رسائلي إلى السماء
Google+
عدد الزيارات
195
حكايتي معك ، وتجاوزاتي ، وفرآقك الأليم ، سأكتب لكِ كل يوم ، سأزاحم صفحاتي بك ، حاولت أن أتحدث لأحدهم لم أعرف كنت أهرب من كل شيء وكنت أهرب من نفسي حتى

ساعاتٌ لن تمر وموت يخيم الأجواء

الخوف من الموت رافقني منذ تاريخ الثلاثون من سبتمبر العام الماضي كتبت يومها قصة عن فقدان صديقة بكيت وكان نحيبي فظيع جربت كل تفاصيل الحدث بمخيلتي فقدت القدرة على الكلام أثناءه ، خشيت أن أنشرها ، لم أكن أريد دعم معنويا لكتابتي كنت أريد أن كل منكم فليستحضر هذا وليفكر ماذا لو عزيزا غدا فارق.

ولكنني في تاريخ السابع من سبتمبر هذا العام ذقته بكل ماتحمل الكلمة من معنى ، ذقته بعلقمه بشوكه جرح عيناي شوك الموت ذبحت عيناي من البكاء لم أعد قادرة على فتح عيناي من شدة البكاء خرجت من منزلي بعد ساعة أتخبط جدا ، استحضرت مواقفي وذكرياتي مع من رحل عن هذه الحياة لم أكن أعرف بأن الموت سيطرق أعتابي ، ولكن ياترى من سيكون التالي !.

سؤال مخيف جدا أترك إجابته في وقت آخر لأكمل.

رجعت الى المنزل كان بعد يوم واحد في صباح هذا اليوم عندي امتحان جامعي.

قلت سألهي نفسي بالدراسة ما إن وصلت الساعة السادسة حتى تدمرت كليا تركت كل شيء لعنت المرض مليون مرة.

ورجعت لكتابي.

في الساعة الحادية عشر كنت أؤمن منذ أول مرة صليت فيها قيام الليل انني سأصلي بعد الثانية عشر.

ولكن في هذا اليوم عقارب الحادية عشر دقت.

كان رأسي يؤلمني إلى حد كبير أخذت مسكن للألم قوي جدا لم يجدي نفعا.

توضأت وقلت مافائدة الأوقات الله هو الله معنا في كل حين.

بدأت أصلي وبدأ بكائي يهطل كما تهطل الأمطار على أرض قاحلة بعد عشرة أعوام بعد أن جاءها ريح من بلد قطبي.

كنت مع كل كلمة أدعوها لصديقتي أشعر كأن شيئا نزع من جسدي

فأتنهد بعدها أدعو وكأن شيئا يأخذ أنفاسي وتسحب ، خارت قواي بعدما كنت لا أستطيع النوم لم أصدق أنني وصلت إلى فراشي حية.


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}