• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
القليل من العبث لا يقتل
Google+
عدد الزيارات
553
القليل من العبث لا يقتل

على أمواج السهوب ، ينتحر القلم و يخون ، الوقت يبدد أعتى الصخور و لكني أراها صامدة ، تأبى التنفس و الكلام ، المياة باردة جدا و النجوم عقيمة ، الحزن المتناتر و لعنة العمر و عبق التاريخ و الأضلع المشوية على شمعة صحاري الجحيم ، هل رأيتهم يضحكون يوما ؟ أجسادهم تتناطح ، و ما أدراك ؟ عسى آلامهم غير آلامنا ، رغم كوننا هم بيننا مجاهيل التقويمات الخاوية .

تبدو السطعات العامة جوفاء و بلهاء بالمعنى القدحي للكلمة ، أما التخصيص فبدوره ممل و مضجر، لكننا لسنا في العصور الوسطى للتفكير في امكانية تحصيل تكوين اكاديمي يؤسس لسؤال الأخلاق و السياسة و القيمة و السلام و السلم و اللاهوت و لا في القرن الهجري الأول للتمتل الحق لمطلق جمال الأوج الانساني ، كفكرة أولية ، يبدو أن الظروف هي التي تبلور الموضوعات أما أنقاض الموضوعات فقادرة على تغيير الظروف فحسب ، ألا يعد ذلك بدوره خلق للظروف ؟ و المهم أنه عمل للفكر لكن ليس خارج اطار القائم أو بالاحرى المقيم تشكيكا في طرح الفن من أجل الفن على نحو لا يسفهه بقدر ما يستوعب مفارقته المبطنة و التي لا تخالف العادي الذي لحق كل مفهوم عبر التاريخ من أعتاب الزمن و عرق العالمين ، يقولون أن الفن يجب أن يكون من أجل أغراض عملية و من أجل تسفيه الفساد و من ثم اجتتاته( engagé) ، هذه النية المبيتة تنسف الفن لا على سبيل العادي السابق بل نسفا بحتا مع قرينه الابداع الذي لا يقتصر على التوليد و التحوير المبتكر بل يكمن في رؤية الأشياء في حد ذاتها بشكل مختلف ، إنها بالسخافة التي تجعل الكل فنانين فبغض النظر على أننا كلنا نفرز شعرا في ابسلون زمن فذلك في حالة نقاء ذهني إلا أن ذلك لا يجعل منا شعراء .

يكفي الايمان بالاعتبارات التاريخية من حيت أننا لسنا خارج ظروفنا و قهقهات الحرب ليست خارج الحرب بل من داخلها و منها فعجزنا عن تأويل إبداع المبدع لا يكفي لرميه باللامبالاة ذلك أنه من المؤسف حشد ثلة الابداع داخل موضوع واحد و وحيد بل الأحرى احترامهم من حيت أن الابداع ليس ملك عمومي و من حيت أن الموضوع الوحيد يقتل نفسه دون نسق متكامل يختزن المتناقضات ، كذلك هو الحال عندما يقال على سبيل المثال أن أعمال الكاتب عبد الفتاح كيليطو كانت أشبه بالحكايات الغارقة و المضحكة و الخارجة عن اطارها على امتدادها ، يمكن القول أنها فضلت تجاهل الواقع ، ربما لأن الكلمات قبور المعاني (برغسون) و أنها تتلاشى منذ تتجسد مع أن ذلك منطقي أذا إعتبرنا أسلوب الكاتب القائم على الغموض .

من العبث تجاهل قيمة الرجل الفكرية في حين أن المتنكرين للهوية عبر كتاباتهم لا زالوا يكرمون إلى الآن و يحدتوننا عن الثقافة و الوطنية ...أما المفكرين فليس لهم ذكر في مقرراتنا الدراسية حتى أننا كنا ندرس قصة الغرض منها نيل اعجاب و مباركة المحتل ( في زمن الاحتلال العسكري ) أما هذه السنة فالقيمة أو الحقل المدروس هو الحب و جميع الأعمال المتناولة غربية فضلا على أنها في أغلبها تكريس لنمطية و كلاسيكية ثنائي ذكر انتى كما لو الحب حكر على الغرب في حين أن القصائد الصوفية تفيض بالحب الالهي ، حب الخير و خير الحب 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}