• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
القلب لا يكذب
القلب لا يكذب
Google+
عدد الزيارات
742
بعد ستة شهور وخمسة عشر يوم قرّرت أن تواجهني!
أوقفتني حينما كنت انوي دهس ورقة نصف خريفية بكلمة ( أنتِ لا تخجلين)...!

لطالما إضطربت نبضات قلبي عند السير في الشارع الواصل إلى بيتها
لطالما إضطررت أن أتلّفت كمسحورة سكن جسدها جِن عاشق من النوع الأسود يلحقها كظلها بل أشد مثلاً، وأُعاود النظر مجدداً خلفي  في كل مرة يشتم فيها قلبي نظرات أحدهم أو يسمع همس خطواته غير المرئيه ...
شُلّت حركتي لثانيتين او ليومين ولسنتين لم اعد أذكر!
أعادت تكرار كلمتها التي لم أكترث لوقعها على مسامعي، ويكأنها لم توجه لي!
إظطرب قلبي مُنذراً بإقترابها، ولكنني صفعته بكلمة جارحة كالعادة؛ كي يُخرس إظطرابه المكذوب
   لطالما جعلني هذا الإظطراب إضحوكة أمام نفسي والأخرين
صمت قلبي وأصمّ دقاته عن الحديث، وأثناء محاولتي عقد صُلحٍ بيني وبينه وضعت يدها على كتفي بقسوة وأدارتني نحوها نصف دائرة وصرخت في وجهي وهي تُبدل قبضتها لتُمسك معصمي الأيسر : ألا تخجلين من دهس وسحق أوراق شجراتي الخريفية المتناثرة؟
ألا تعرفين الرحمة والرأفة بإمرأة عجوز لا تقوى على تنظيف ما تُخلفه خطواتكِ القاسية من فُتات؟
ألا سبيل لظهور إبتسامتك المتبوعة بكل سحقة سوى دهسك للورقات؟
بما تشعرين عندما تدهسين ورقاتي؟ 

ايُ حقد وقساوة تحملهما خطوتك؟ 
بعد ان نفضتُ يدها بقوة عن معصمي: إسأليهم يا خاله فالإجابة عندهم.
<إن كانت كل الحقائق مُرّة على عقلك... إسمع قلبك فهو لا يكذب، وإن كانت المشاعر جميلة على قلبك إستمع لعقلك فهو لا يعرف الكذب إطلاقاً......... >
¬لا تُكابر، ولا تخدعك المظاهر الزائفة  برغبة سعادة معدودة لتُصبح  بذلك
ورقة خريف تدهسك قدماي بأي خطوة، وتكنس فتاتك حارسة الطريق ¬

لا تندم فما فات لا يعود..... 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}