• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الخير والشر
الخير والشر
كَان الليل قَاحلٌ كَوضعه المُعتاد، تناولتُ سِيجارتي الضارة أصَبحتُ مُدمنًً رقيق الجَسد،

 هَش البُنية بِكُل مرة أتذكركِ بِها بَل انتظري قليلًا اصبح الأدمان  يَثُقب أحشائي  عِند مُرور  طَيفكِ السُرابِ وكأنكِ شَرًا سَاحبًا للأهواء والشهوات السَيئة، جَلستُ مهزومًا على الأريكة المُهترية المقاومة لزمنٍ مَديد، دُخان سجائري أصبحت تُنسجكِ أمامي وأخذ الدَمع بِالأندثار والهالات السوداء المُخيطة بالخيبات أخترقت جُزءً مِن أطراف مُقلتّي وكأنها تُغير ملامحي الخلابة إلى مَلامح غير مَعروفة مليئة بالبُهتان، الذبول، الإحباط، والكثير مِن الصفات السّاذجة

الثانية ونصف وبعد:

مًاذا فَعلتي بشابًا كان حَلمه بَسيطًا وأهدافه كَثيرة ذات طابع هائج  بِالشغف والطموح، أيحق  لكِ؟ بِقتل تلك الروح التي رأت بكِ الحياة، لماذا جَعلتيني شَابًا  ذَليلٌ، يَتخبط بِحُشود السوء والشر يَفعل كُل ما هو سيء، لمَ  جَعلتي السُكر خاصتي والمعصية جَارتي، الكثير مِن الاسئلة التي أسكنت بمقدمة رأسي وأخذت حَيزًا عَميقًا من الثُقب والنُدبات، تَركتيني جسدًا  ركيكًا  حائرًا بِأمره لا يفقه شيء سُوى الأثام المَريرة 

الأن نَضجت ثانية جَديدة من هَرم عَُمري وصرخات روحي المُكتضة بِجوفي، دعيني أتناول العدد الهائل من السّجائر وكاسة الخَمر خاصتي التي أصبحت رفيقةً لي، لعل أتجاوزكِ ناسيًا خَيبتكِ لي، دعيني غريقًا بالذنوب والأهات لعل طيفكِ لم يعد بالمرور، ولعل جَسدكِ يتلاشى من أمامي فلم اعد أقوى على رؤيتك تتجولين امامي ساخرة مني، تاركة إبتسامة عريضة وكأنكِ تقولين لي سَخرتُ منك أيها الحزين تاركة بكَ أثرًا لا يُطاق، وهو خَيبتكِ وَ وعودكِ الكاذبة التي أتكأت على السُراب،  بَعد ما يُقارب خَمسة سنين المُنغمسة بِشر الحبيبة، جَلستُ مع نَفسي تناولت كأسي  ولكني وضعته جانبًا، هاربًا منه، حدثتُ نفسي قائلًا: 

أتريد النجاة أم الهبوط بالقاع؟ 

فوالله أريد النجاة من الخيبات والتراكمات والنجاة من السنين السيئة، ذهبتَُ ألملم خَرابي، عُزلتي، انكساري، اهاتي، ومن ثْمَ نُدباتي لأضعهم  تَحت  الوضوء، لأمسحهم  بالتقرب من الله العظيم، أخذتُ وضعية الخشوع ومن ثْم َ السجود الطويل، شَكيتُ، دمعت، هُزمت، أمام الله نهضتُ والراحة تَملكتني، فَثقل الأثام زاح عن قلبي بَكُل أمان 

ايقنت جَيدًا  بأني استطع تَجاوزكِ بالتقرب لله أكثر، بأن أكن بصف الصالحين ، الخاشعين، التاركين امرهم لله، النّافرين مِن الشر، وايقنت أيضًا بأنكِ انتِ الساذجة، الماكرة. 

أتدرين أيُتها الساذجة اللعينة؟ أجل تجاوزتكِ وتجاوزت شَركِ اللعين  بالخير فكان الإيمان أقوى منكِ، تالله الإيمان والخير سِلاحًا لا يَهزمه أحدًا، لتَبقي على يقين بأني عالقًا بالله وخَيره فلم تَعدي تغويني بالشر اللعين. 

أيُها السادة الكرام فلتبقوا على يَقين بأن الأيمان وخير الله دائم فوق كُلشيء، لِيكُسر الشر وينْتصر الخير .

هَش البُنية بِكُل مرة أتذكركِ بِها بَل انتظري قليلًا اصبح الأدمان يَثُقب أحشائي عِند مُرور طَيفكِ السُرابِ وكأنكِ شَرًا سَاحبًا للأهواء والشهوات السَيئة، جَلستُ مهزومًا على الأريكة المُهترية المقاومة لزمنٍ مَديد، دُخان سجائري أصبحت تُنسجكِ أمامي وأخذ الدَمع بِالأندثار والهالات السوداء المُخيطة بالخيبات أخترقت جُزءً مِن أطراف مُقلتّي وكأنها تُغير ملامحي الخلابة إلى مَلامح غير مَعروفة مليئة بالبُهتان، الذبول، الإحباط، والكثير مِن الصفات السّاذجة


الثانية ونصف وبعد:


مًاذا فَعلتي بشابًا كان حَلمه بَسيطًا وأهدافه كَثيرة ذات طابع هائج بِالشغف والطموح، أيحق لكِ؟ بِقتل تلك الروح التي رأت بكِ الحياة، لماذا جَعلتيني شَابًا ذَليلٌ، يَتخبط بِحُشود السوء والشر يَفعل كُل ما هو سيء، لمَ جَعلتي السُكر خاصتي والمعصية جَارتي، الكثير مِن الاسئلة التي أسكنت بمقدمة رأسي وأخذت حَيزًا عَميقًا من الثُقب والنُدبات، تَركتيني جسدًا ركيكًا حائرًا بِأمره لا يفقه شيء سُوى الأثام المَريرة 



الأن نَضجت ثانية جَديدة من هَرم عَُمري وصرخات روحي المُكتضة بِجوفي، دعيني أتناول العدد الهائل من السّجائر وكاسة الخَمر خاصتي التي أصبحت رفيقةً لي، لعل أتجاوزكِ ناسيًا خَيبتكِ لي، دعيني غريقًا بالذنوب والأهات لعل طيفكِ لم يعد بالمرور، ولعل جَسدكِ يتلاشى من أمامي فلم اعد أقوى على رؤيتك تتجولين امامي ساخرة مني، تاركة إبتسامة عريضة وكأنكِ تقولين لي سَخرتُ منك أيها الحزين تاركة بكَ أثرًا لا يُطاق، وهو خَيبتكِ وَ وعودكِ الكاذبة التي أتكأت على السُراب، بَعد ما يُقارب خَمسة سنين المُنغمسة بِشر الحبيبة، جَلستُ مع نَفسي تناولت كأسي ولكني وضعته جانبًا، هاربًا منه، حدثتُ نفسي قائلًا: 


أتريد النجاة أم الهبوط بالقاع؟ 


فوالله أريد النجاة من الخيبات والتراكمات والنجاة من السنين السيئة، ذهبتَُ ألملم خَرابي، عُزلتي، انكساري، اهاتي، ومن ثْمَ نُدباتي لأضعهم تَحت الوضوء، لأمسحهم بالتقرب من الله العظيم، أخذتُ وضعية الخشوع ومن ثْم َ السجود الطويل، شَكيتُ، دمعت، هُزمت، أمام الله نهضتُ والراحة تَملكتني، فَثقل الأثام زاح عن قلبي بَكُل أمان 


ايقنت جَيدًا بأني استطع تَجاوزكِ بالتقرب لله أكثر، بأن أكن بصف الصالحين ، الخاشعين، التاركين امرهم لله، النّافرين مِن الشر، وايقنت أيضًا بأنكِ انتِ الساذجة، الماكرة. 


أتدرين أيُتها الساذجة اللعينة؟ أجل تجاوزتكِ وتجاوزت شَركِ اللعين بالخير فكان الإيمان أقوى منكِ، تالله الإيمان والخير سِلاحًا لا يَهزمه أحدًا، لتَبقي على يقين بأني عالقًا بالله وخَيره فلم تَعدي تغويني بالشر اللعين. 



أيُها السادة الكرام فلتبقوا على يَقين بأن الأيمان وخير الله دائم فوق كُلشيء، لِيكُسر الشر وينْتصر الخير .

مجد فراس الصقرات

1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}