• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الخـروج من الباب الأوسع للحياة
الخـروج من الباب الأوسع للحياة
Google+
عدد الزيارات
1,277
دخَلَها من الباب الضيِّق ...ويغادرها الآن من أوسع الأبواب.

تمرّين في حياتِهِ ذكرىً ، عصيّة على الموت

كيف لا ...
ومهما حاولَ الصوفيُّ الراهبُ أن يتخلص من صورتِك الواقفة عندمكتبه بفستانكِ الأسود
نصف عاريةٍ أمام جوعِهِ للجمال
نصف عاريةٍ أمام موتهِ فيك
لا يتمكّن.
ثلاثين عمراً وهو يمضي في حوائج الحياة اللانهائة
خلالها لم يلتفت مرّة لنفسه
لم يفكر للحظةٍ ماذا تكون الحياة في جسد امرأة
إلى أن جاءت بك الأيامُ
نقيّة كالجداول
عذراء كالغابةٍ
مهيبة كقدّاسٍ
حينها قرر وللمرة الأولى أن يفكّر
وأدخل يدهُ في صدرهِ
وتحسس الآلةَ؛ القلبَ وكان قد تمكّنَ منه الصدأ
وظلَّ يدلِّكُهُ بابتسامتكِ تارةً
وبالحزن تارةً أخرى...  
عبثاً ظل يحاولُ
إلى أن فاض النزيف من كل جانبٍ...
لم يعد ممكناً أن تنهض السهول من رقادها
والساعة التي خُلقت لتركض للأمام
لا يمكنها أن تتوقف الآن لأجله
صار لزاماً عليه اذاً أن يتجاوزكِ
أن يعرف أنك عالمه ولكن أن يذهب بعيداً
أن يقف قبالة الساحل المهيب
وينادي باسمك ثلاثاً بأعلى الصوت
تاركاً إيّاك تروحين
إذهبي في غناء النوارس
إذهبي في الأفق الأزرق
أيتها السفينة الحياة
أبحري أبحري
من غير ربّان ولا دليل

من غير شراع
أيتها السفينة الحياة
أبحري واتركيني لليابسة!


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}