• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لقد نَسيَّتْ أن تقول وداعا .
لقد نَسيَّتْ أن تقول وداعا .
عندما أقول شيئًا طريفًا ويضحك الناس، أطرب لظني أن دمي خفيف، وعندما أقول شيئًا طريفًا وتضحكين، أطرب لأنكِ ضحكتي .

بربِكم ، كيف لمرءٍ أن يتوقَ لشخصٍ ما دون معرفتهِ ؟

ممتنٌ لله على مخلوقٍ مثلكِ ، لوالديكِ ، للطبيبِ الذي بشَّرَ بكِ ، أحبُّكِ مدادَ كَلمات ربّي .

الآن.. انا أكتب رغم شكوكي بأني لم أعد أعرف كيف تصطف الأفكار بجانب بعضها البعض لتصنع النص، تماما كذلك الشك بأني نسيت شكل شفاهكِ الصغيرة وصوتُكِ الناعس .

حدثتك سابقا عن مدى كراهيتي للنسيان،وأن هذهِ الكلمة لا توجدُ في قاموسي ، أظن ذلك، وأرجوا أن لا يكون اسبدال الجزم بالظن بمثابة بداية للنسيان، وحدك تعرفين مدى صدقي بهذا الكلام في داخلك على الأقل.

هل سبق أن شعرت بأنك بحاجة لسماع صراخي، صراخي فقط؟ أقصد الصراخ الإيجابي.. بهذا الإعتبار المخالف للمنطق انا قد شعرت، وبشكل متكرر حتى أصبح هذا الشعور ممارسة أساسية ربما أحيا من أجلها أو أحييها لأجلي، لا أدري !

أود أحيانا أن أُقْدِم على نزعكِ من داخلي، ضاربا كيانَكِ ككل عرض الحائط، ورودا كانت أو أشواك، لكن وبإستمرار شيئ ما يمنعني، فأستمر بحيرتي وفأس الحنين يدق بجانبي وحولي فأصرخ وأتمنى لو كنت هنا لتصرخين، ونصرخ معا .

كم هو جنوني هذا الأمر، وحدكِ أيضا التي لديك القدرة على إستيعاب هذا المدى من الجنون وإدراكهِ بشراسة،

وبعدما عبرتِني ، و بكلِّ الحزن الذي يعرفهُ البشر ، بكلِّ تراجيديا موجودة :أفتقدُكِ ، أقولُ هذا و يخرجُ الدخان من صدري.

أدرك جيدا كم هو طويل هذا الطريق وبأن النهاية لن تكون سوى دوامة وُجِدَت لتدمِّر ما بقي بحوزتي من قوة.. لكن هذا لا يكفي، بأنني لن أهرب رغم مخاوفي، بأن صراع العقل لن يتلاشى بسهولة، وبأنني لن أكون مساهما في إنهاء هذا الصراع على الأقل.


7
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}