• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لكِ الآن وإلى الأبد
Google+
عدد الزيارات
827
مرارة الحب التي تطفو بقلبنا بعد الرحيل

لكِ الآن وإلى الآبد...

تلك الغيمة كانت شبيهة بتقاسيم وجهك المعتدل، رأيناها سوياً في ليلة صيفية، حاضرة على غير العادة كذلك أنتٍ، في هذا العالم المتسع للاشيء فقط، للفضاء الواسع الذي يعيش فيه، لا نجد مكان لنا.

غادرتي و خلفتي جثة تسير في الصباح بطريق طويل، طويل جداً، يريد العثور فقط على جسد واحد ممن قتلوكِ، أمام عيني رأيتك تسقطين، تنهرين، بل كان العالم يعلن رحيله. فاجعة أغرقتني، وفي القاع القتني، بتعويذة من بنادق كريهة لعنتني، لو يعلمون الجنود من قتلوا ربما سيدخلون في غيبوية لا يستيقظون منها إلا إالى القبر.

تنظرين إالي بمكر كأول مرة، في مكان سقوطك بل يوم انتحار العالم. سقطت جميع الوعود التي ألقيناها سوياً، ضاعت الأحلام ولو بقي أحدنا على قيد حياتنا بائسة مقتولة، مسلوبةمن أدنى مقومات العيش بحرية تنفس لحين موت طبيعي، نخافه جميعاً، الموت يصطاد دائما الأفضل منا، بشريعة الغاب الحكم للأقوى للأفرس ، الموت كذلك أمر خارج عن نطاق تحكم الإنسان مهما علا وتكبر .

كنت لاجىء بنظرك في أول لقاء على حدود يتيمة، باردة بلا مشاعر، أو ذكريات مخلدة، أصبحت عنوان لكِ، ماذا تحبين في؟ وانا رجل بلا مأوى ماضٍ غاضب علي، ومستقبل يتوعد، يجهز نفسه . فقط تنظرين إلي بحنان مفقود في زمان ضائع آصلاً، منحتي هذا الرجل المنكوب من ويلات الحروب الحياة، بل أعطتها فرصة تانية أردتي الموت بدلاً عني ، حصلتي على ذلك .

أعلم بأني ساذج بتصرفي الآن ولكنها وصية لكِ دائما ما تقولين لي أريد وردة على قبري، دعها تبذل كما تريد سأدعو ربي بأن أستطيع الاعتناء بها، ورسالة مكتوبة بشغف ينبع من قلبك، الكلمات ضاعت وتمردت، تعلم بأنني لست قادر على فعلها، والبحر وأمواجها تتكسر على شاطئ ورقتي وقلمي، إعصار من الكآبة ضربت مخيلتي، يكفي بأن اقول "لكِ لكِ الآن وإلى الآبد..."


2
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}