• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
إلهي ... ليس عتاباً
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
كلامٌ لليوميِّ
كلامٌ لأنفسنا.

*
يدي تلعبُ في كثافةِ اللحظةِ
والحواسُ تتأرجحُ
من أنا؟
أنظرُ في صورتي
هذه خطايا الوضوحِ
حين كنتُ وادِعا
أنه كان لي قلبٌ
ولم تكن لي تجربة.

كلامٌ لليوميِّ
كلامٌ لأنفسنا.

*
يدي تلعبُ في كثافةِ اللحظةِ
والحواسُ تتأرجحُ
من أنا؟
أنظرُ في صورتي
هذه خطايا الوضوحِ
حين كنتُ وادِعا
أنه كان لي قلبٌ
ولم تكن لي تجربة.
*
يقطُرُ همس من شفاهٍ يابسةٍ
ويتلاشى شعاعٌ في الظُلمةِ.
لم يعد لديَّ ما أٌخبِرُ به
ولأنني بلا لغةٍ
أترُكُ صمتي يتفرّجُ من تمثالهِ
على الشارعِ المُزدحمِ
حيثُ مشاةٌ يتهامسون
ووجهاتٌ تضحك.

*
مندفعاً إلى ما لا يدركه النهارُ بضوءه
أُصنعُ من أيامي
سياجاً لحديقةِ الصُّدفةِ
هذا مللٌ أكبرُ من طاقتي
أنا الفلّاحُ ذو النُدبةِ في الحاجب
واليدُ الحديدُ/الترابُ
أتقلّب في نعيمٍ ليس لي
والحياةُ تغريني بالخِفَّةِ
أن يكون لي حَظُّ الآخرِ.
ما لم يكن جارِحاً
لم يكن لِيُسقِطَ الطائِر
من علوّهِ.
ليس عتاباً
أيتها الحياةُ
ولكنهُ أن يقولُ الحقيقةَ طفلٌ في التاسعة والعشرينَ من عمرهِ
دونَ أن يرتبكَ
أو يخافَ
أو يتنهّد
أو ينهارَ
لأنه كان كبيراً وظلَّ كذلك.
*
ليس عتاباً
ولكنه هبوبُ الرياحِ المحمّلةِ بالخيالاتِ
بالحبِّ الذي لم يكن
بورودهِ المؤجلةِ
بالمكانِ
بالبيتِ الذي تهدّمَ
بالدّمِ
إلهي..
ليس عتاباً
ولكنَّ الأبيضَ هزَّ قامتي
ليسَ عتاباً
هذا الرنينُ الذي ملأَ الرأسَ
وصارَ عاديّاً.
ليسَ عتاباً
إلهي
مخيلتي تركضُ في الحقول الواسعة
أما قلبي فأسيرٌ للإسمنت.
واليدُ المضيئة
تغزلُ اسمي بأصابعها الأنيقة
هل أبدو جميلاً بهذا الإسم؟
إلهي…
اليدُ البيضاء
تنحتني
لستُ أنا
وليسَ غيري
من صورتي أخرجُ
أتمشّى في الذي ليس يعرفني
الدروب التي فيها كَبُرتُ،
أصبَحتْ غيرها.
أتخلّى عنّي إلى لهوٍ ليس يشبهني،
أمرُّ على من كانَ أنا
هذا ليس وجهي، أقولُ؛
ولكنهُ ندمي عندما كُنتُ كائِني.
هذه اليدُ التي تكتبُ الآن لمَن؟
ليسَ لي يدٌ لأعرفها،
ولكنها تكتبني
كأننا واحدٌ في المصيرِ.
ما جُننتُ ولكنني خائفٌ من شبحي،
كيفَ يكونُ له صوتٌ،
وغناءٌ ليس منّي؟
أنا أستمع إلى نهضتي في الآخَرِ الذي لا أتذكّرُ.
ما جننتُ ولكنني أتشابَهُ،
لكي لا أموتَ.
أو لأنني خائفٌ من تبدد اللحظة
أن تَروح في الهواء
إلى الأَبعَد.


15
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}