• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لحظات سعادة سرية
لحظات سعادة سرية
Google+
عدد الزيارات
173
أحيانا أصاب بنوبة مجنونة من الفرحة تجعلني أفقد صوتي ، ليس بالضرورة بعد سماع خبر مفرح أو عندما أكون برفقة شخص أحبه ! فأحيانا أصاب بهذه الحالة و أنا لوحدي ، حالة تمنحني كل ما أحتاجه من سعادة ، و كأنها تزودني بجرعات أمل للتغلب على أي حزن قد يأتي بعد ذلك

هي لحظات جميلة أسرقها من الحياة لطالما عشتها لوحدي لكنني أردت مشاركتها مع أحد لإيماني بأن أحدا ما سيقرأ هذا يوما ما ؛ لا أعلم هل سأنشر هذا فعلا أو أن أحدا سيقرؤها بعد وفاتي ! لا تهم الطريقة غير أنني قررت مشاركة ما يخالجني مع من يقرؤها لإيماني بأن المشاركة جزء من السعادة! 

لا أعلم  هل سيضحك قارئها أم سيحزن و سيظن أنني مجنونة (  أتمنى أن لا يحصل هذا ، فأنا عاقلة : عاقلة حد الجنون ! ) ... 

لطالما كانت الكتابة بالنسبة لي هي الوسيلة الوحيدة و الأمثل لحل مشكلتي في التعبير عن مشاعري ، حتى ظننت أنني إن تزوجت سأخاطب زوجي بالرسائل !

إن الكتابة تجعلني أفرح و أنتشي مثل لحظات جنوني تلك ! و القراءة أيضا ، فالقراءة بالنسبة هي أنجع وسيلة لملء وقت الفراغ ؛ القراءة بكل أنواعها تجعلني أعيش إحساس كل شخصية في قصة ما ، تجعلني ناقدة من الدرجة الأولى عند قراءتي لمقال فيه أخطاء نحوية ، و تجعلني أغير جنسيتي و أعيش ثقافة الراوي و أبطاله! 


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}