• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الحب .. ضرب من الخيال أم واقع !? ..ومن بعده ماذا !!..
Google+
عدد الزيارات
879
كانت هناك الكثير من القصص التي تغذي خيال الفتيات، وتجعلهن يتمادين في رسم صورة فارس الأحلام، تبقى البنت مشرقة وتزداد إشراقا كلما كبرت ونضجت صورة ذلك الرجل في مخيلتها حتى اقتربت من وضع اللمسات الأخيرة لتلك الصورة ..
لم يعد فارس الأحلام شخصية تقليدية، فالمخيلة تعج بالكثير من الصور فالقصص كثيرة، لم تعد ساندريلا وقصص الخيال وحدها المصدر الوحيد للأحلام، ففي عصرنا هذا ستحتار أي قصة ستعيش .. الكثير من روايات الحب  والكثير من المسلسلات غزت الشاشة والإنترنت وأصبح للحب طقوس ومراحل وألف تكتيك..

تكبر فتاتنا الحالمة صاحبة المخيلة الزخمة بقصص الحب .. تبحث عن الحب وقد تجده، وتعيش قصتها الخاصة مع شخص اختارته بنفسها  .. تتذوق كل مراحله .. شغف الوصول وحماس البدايات .. الغياب والشوق والرسائل والغزل والهدايا .. قد تتوج القصة بالزواج .. وقد يحكم عليها بالفشل وطي صفحتها .. 

وفي صورة أخرى .. قد لا تبحث الفتاة .. بل تنتظر الحب من الباب .. تبقى تتمعن في تفاصيل ومواصفات كل عريس يطرق بابها .. حتى تجد الشخص الذي يشبه صورة فارس أحلامها ولو لم يطابقه ، وتبدأ بكل ارتياح تجربة الحب بكل مراحلها .. 

تبقى الفتاة مشرقة وهي تعيش جمال تلك المرحلة .. حتى يحين الزواج.. 

فيقع الزواج .. 

لتكتشف فتاتنا أن الحب لا يكفي لإعمار البيوت .. وأن الرجل الحق ليس ذلك الرجل الذي يجيد الإطراء والمديح وإطلاق عبارات الغزل .. وليس الرجل الوسيم صاحب المظهر اللبق .. ولا حتى الرجل الغني الذي يستطيع جلب كل ما يخطر بالبال من الطلبات.. 

وأن الرجال ليس بينهم وبين الإناث شبه .. لا من قريب ولا من بعيد .. لا في طريقة التفكير ولا في تقدير الأمور ولا حتى في طريقة الحب والتعبير عنه .. 

فعلى ما ترتكز البيوت ?.. 


إن أولى ركائز وأساسات البيوت الإحترام .. إحترام كيان الزوجة وإحترام حقوقها وإحترام طموحها واحترام أهلها .. وبالمثل للزوج .. واحترام ذواتنا في هذه العلاقة .. 

ثانيها التأدب والتلطف مع المرأة .. التي نعي جيدا مدى هشاشة مشاعرها وكذلك مدى تعويلها على رجلها في تفهم مدى حساسية مشاعرها وأنه هو تحديدا وقع كلماته أقوى من غيره عليها .. فإما كلام وأمر وطلب بصورة طيبة يرفع من قدرك في قلبها .. وإما كلاما فظا قاسيا يحط من مكانتك في قلبها .. 

 الصدق .. فالصدق .. فالوضوح والشفافية .. الصدق في القول والفعل والوعد، صدق متبادل بين كليهما، أما الوضوح فهو وضوح في كل أمر فيما تفكر وفيما تملك وفيما تعجز عنه وإن كانت عواقب الصدق والوضوح وخيمة فلا بأس .. فأنتما شريكان تديران حياة جديدة فلو انعدم الصدق والوضوح فيالها من شراكة مآلها السقوط .. 


إيتاء كل ذي حق حقه .. 

للزوج حق على زوجته .. وللزوجة حق على زوجها .. وإن كان أول ما ينجح الزواج هو إلتزام أداء الحقوق على أكمل وجه وخاصة في البدايات .. 

فكل ما تغرسه في البدايات يؤتي أكله لاحقا .. ويبني جسرا متينا من الثقة بينكما.. 

وعلى الرجل ألا يقصر ويستهين في حقوق زوجته عليه فهو الخاسر وسيجني عاقبة ذلك إنعدام ثقة وخوف مستمرين من زوجته .. 

فلابأس لو كان الزوج معطاءا كريما حنونا لينا حسن الخلق والمظهر، تكون الزوجة سعيدة ويكون هو كذلك .. وعلى الزوجة ما على الزوج كذلك .. 


الخصوصية .. 

حافظوا على سر بيتكم .. سر علاقتكم .. سر خططكم .. سر مشاريعكم .. 

لا تكثروا الثرثرة عما فعلتجم وقلتم .. وكفوا عن رفع التقارير لمن هم حولكم فربما لن يفيدوكم بل قد يضرونكم .. 

لا تقل ولا تقولي لأمك وأبيك والأصدقاء .. كم تملكون وما تملكون وما تنوون فعله وكل خططكم ومشاكلكم وتفاصيل حياتكم وبيتكم وأعمالكم .. فهذا هدام للبيوت .. 


أشعر زوجتك بالأمان .. بالقول والفعل .. كن معطاءا فالرجل البخيل بحبه وحتى بماله لن يلقى سوى البخل والإهمال من زوجته .. 

كن حنونا تكن هي أكثر منك عليك .. 

تحاورا وافهما احتياجات كليكما .. قيما العلاقة التي تجمعكما كل فترة وصححا ما يستدعي التصحيح .. 


عبارات الغزل جميلة .. وتلك الأشعار والأغاني والجمال لا غنى عنها .. ولكنها لن تبني بيوتا قوية سعيدة .. 

وفي النهاية أغلى الوصايا .. كونوا مع الله دوما .. خافوا الله وأحسنوا عبادته وليكن ملاذكم في كل أزمة ومحنة .. وخافوه في بعضكم البعض .. يبارك لكم حياتكم وأوقاتكم وحبكم وزواجكم وأسرتكم .. 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}