• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الغائب..الحاضر..اللعنة الشيطانية
الغائب..الحاضر..اللعنة الشيطانية
Google+
عدد الزيارات
844
أما اليوم فقد اخترت ان ابوح لكم بما لا استطيع ان افصح عنه امامه..

ادعيت مطولا "انه" لم يكن في حياتي سوى تجربة عابرة ، سعيدة جدا انني خضتها دون ادنى شعود بالندم ثم صرحت كثيرا انني بت  مستعدة لخوض المغامرة القادمة بكل شوق..و لكن ما بالي لا انفك افكر فيه؟ ما بالي اجده يشاركني كل تفاصيل يومي الرتيبة: اكلي..طريقي للدراسة..مذاكرتي.. غسيل ملابسي ..انتقالي من غرفة الى اخري.. نومي.. استقاظي المبكر..استماعي للفن و استمتاعي به..اتصالاتي الهاتفية..محادثاتي الفيسبوكية ..هفواتي.. فرحي ..حزني ..خوفي.. شجاعتي ..لامبلاتي.. غضبي.. غبائي..شغفي.....

انه هنا موجود كلما اختليت بنفسي و كلما انخرطت بالعالم...كلما شعرت بالوحدة و كلما تمنيت العزلة..  هنا..يستمع..يتفاعل.. حتى انه لا يبدي اي ملل عندما ابدأ في اطلاق نكاتي السخيفة أو عندما اقيم محاضرة لمناقشة اتفه المواضيع..على العكس تماما اجده مستمتعا بذلك ليشاركني هو بدوره حياته..فيحدثني على يومه ..دراسته.. خيباته.. مخططاته...طموحاته التي لا حد لها... اسراره التي يعيل علي ان احفضها في مكان عميق لا تصله مسامع احد ... ايمانه بقدراتي التي لا اعتقد بوجودها اصلا ...يشاركني كل هذا و استمع اليه و كلي نشوة لكشف محاولاته الدائمة لاستمرار حديثنا لاكثر ثانية ممكنة...ابلغ من النشوة حد الذي صرت ارفض ان اعترف بان كل ما سبق ليس الا سرابا...فلا هو يشاركني يومه و لا هو مبال بوجودي اصلا.. و مع هذا الغياب المتكرر و المستمر لازلت غير قادرة على تصور يومي دون "وجوده" و لازال هو اول من يتربع عرش افكاري عند استقاظي و اخر من يغادره عندما يستنزفني الحنين حد النعاس...

اصبحت في فوضى عارمة فرد إلي عقلي بجاه دين محمد!!

#رسالتي_التي_لن_تصلك_ابدا


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}