• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الضَيف الغيْرُ مُرَحبٍ بِه
الضَيف الغيْرُ مُرَحبٍ بِه
الضيفُ الغيّرُ مُرحبٍ بِه
(فيروس كورونا)
الضيف الغيرُ مرحبٍ بِه، في البداية تجول في الصين وزار كل الأماكن فيها وحصلَ على شهرةٍ واسعةٍ هناك ، لكنه كان ذا طموح عالٍ اذ لم يكتَفِ بالوقوف في مكانه فقام بتجول العالم كله دولةً دولة، لم يترك بقعةً من الأرض لم يخطو عليها ، تجاوز ابن بطوطة في تجواله وتغلب على العلماء في خداعه، لم يستطع احد إيقافه عند حده جاء على غفلةٍ من غير معاد

فيروس كورونا

كان غيرُ مُرحبٍ به في أي مكان ما كان يزيده تمرداً وانتشاراً كان اذا حلّ على مكانٍ ما اختبئ الجميع ولم يُحبّ احد استقباله، هذا الفايروس الصغير (فيروس كورونا)  او يدعى ب كوفيد 19 انتشر في العالم في بداية عام2020 وجاء من الصين حيث انتشر في البداية هناك نهاية عام 2019، هو فيروس ينتقلُ بسرعةٍ كبيرة ومن طرق انتقاله اللمس او الهواء الجوي من خلال السعال او الاقتراب مسافة قصيرة لشخصٍ مصاب، ويمكن الوقاية منه بالعديد من الطرق واهمها  الالتزام بالحجر المنزلي والمداومة على غسل الايدي والعديد من الطرق الاخرى،شغل الجميع قام الكتاب بالكتابة عنه والاطباء بالبحث عن دواء له والبشرية بالوقاية منه وبالرغم من ذلك  لم يستطع العالم كُله السيطرة على هذا الكائن الذي لا يُرى بالعين المجردة الذي جعل العالم كُله خاضعاً تحت شُروطِه قام بإغلاق الحدود وفرض منع التجوال وإيقاف الاعمال وإخالاء الطرقات ، بالرغم من خباثة هذا الفيروس لم يستطع التغلب على برآءة الأطفال حيث يؤثر هذا الفيروس على كبار السن او المدخنين او أصحاب الامراض المزمنة اكثر من الفئات الأخرى، هذا الفيروس الصغير الذي جعل العالم كله سواسية تمرد على الكبير والصغير الغني قبل الفقير على الحكام والرؤساء حجر الجميع في منازلهم دون تمييز، وبينما يتذمر الجميع بسب البقاء في منازلهم نظرت فلسطين الى العالم مطولاً وقالت: كيف هو الأسر يا سادة بالرغم ان البقاء في المنزل لا يضاهي شيئاً امام عناء فلسطين هذا الفايروس الذي علمنا ان نقدر العلماء والأطباء على الأغنياء وان نحترم عمال النظافة اكثر من نجوم بوليود، لا ننكر وجود طرفٍ إيجابيٍ لهذا الصغير فمنذ حلوله وفرض منع التجوال أصبحت الكرة الأرضيةُ بِصحةٍ افضل حيث خف التلوث بنسبةٍ كبيرة ٍ في العالم غير السواسية التي قام بها.

في هذه الفترة تحاول جميع شركات الادوية والعلماء في المختبرات والأطباء بإيجاد دواءٍ لهذا الداء فالشكر الجزيل لأولئك العظماء الذين يسهرون الليالي لسلامتنا، ومازال يكمل رحلته بيننا هذا الصغير الضيف الغير مرحبٍ به والسلام.

بقلم:,حلا سامي صوالحة‘


9
3
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}