• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الأسرى والمحررين
الأسرى والمحررين
الحر فى الأسر

من منا الاسير ومن منا الحر

  • بعد عملية الهروب الناجحة للسجناء الفلسطينين من ذلك السجن شديد الحراسة ،فى دولة تزعم دوما انها متفوقة فى كل شئ من اول الجيش الذى لا يقهر حتى واحةالديمقراطية فى المنطقة وبحكم ان من حولها هم الهنود الحمر العرب وانها هى من تحررالشعوب ولا تستعمرها يتفكر المرء فى من منا الاسير ومن منا الحر.

    هؤلاء الأسرى اقتنعوا بحريتهم وحفروا طريقها بمعالق ، لكننا نحن فى بيوتنانزعم بحريتنا ونتقاتل بالكلمات على الساحات بين مؤيد ومعارض بين ناشط ثورى وسيساوىاو حتى بين حمساوى وفتحاوى قس على ذلك الاحزاب والاتجاهات الشتى فى الوطن العربىيصل الامر باتهام الآخرين المخالفين بالعمالة والاجندات وحتى السبب فى ضياع اىقضية .

    ترى هل طاقة النور التى فتحها هؤلاء الستة أسرى لنا نستحقها ، بأمكانياتبسيطة تستطيع ان تصنع حلمك.

    حلم الحرية صنع بمعالق هؤلاء كلهم محكوم عليهم بمدد مختلفة وبعضهم كان مقدرله ان لا يرى الخارج مرة ثانية لكنهم استطاعوا الخروج من الاسر.

    من اسر امكانيات المحتل الذى لا يقهر، من اسر امكانياتهم البسيطة ، من اسراعوامهم تحت الاسر وتكسير الارادة ، من صلف المحتل ومن وراءه على مدار ما يزيد عنالمائة عام بدءا من بعد بلفور مرورا بنكبة ونكسة وانتصار وانكسار وانتفاضات وتقاتلبين الاهل وليس رفع السلاح على العدو حتى مؤامرات نصنع بعضها ونتحجج بأخرى.

    لقد تحرروا من كل هذا هل يفتحوا لنا الباب ان نتحرر نحن ايضا ان نقاتل مناجل قضايانا من اجل حقوقنا المسلوبة.

    ورغم الضباب الكورونى الذى يلف العالم فاننى ازعم ان القضية الفلسطينيةتعود لتحيا فى قلوبنا كقضية العرب الاولى حتى والعراق مفكك وسوريا مهددة ، والاخوةفى لبنان يعجزون على أن يجدوا طبقة حاكمة جيدة  واخرين يصارعون طواحين الهواء فى عبث سياسى فىتونس والبعض يدق طبول الحرب فى ليبيا والمغرب والجزائر يقطعون علاقاتهم معا ولميحرر احد سبتة او مليلة او حتى جبل طارق ، اما الاخوة فى الخليج فمشاكلهم فى كيفيصرفون الثروة على خلافاتهم على الزعامة وعلى خلق فرص عمل لقطاع الصناعات العسكريةالامريكية وتبقى فى الطريق اليمن فى لحظات عبثية اخرى، وحتى كنانة العروبة مهددةفى هبة الله لها.

    ورغم أن الامارة الصليبية العبرية مشغولة بتكديث الاسلحة التكنولوجيا الامريكية فقد استطاعتمعالق المقاومة أن تصنع لنا مجدا ليتناا نستحقه او ربما بقى لنا ان نتدثر بالمثلالمصرى " الصلعاء تتعايق بشعر بنت اختها".

    ترى هل حانت اللحظة هل يحررنا من زعمنا انهم اسرى من الأسر الذى اخترناهاسر الامكانيات اسر الاختلاف هل نعتصم بالله ونرى طريقنا ، ونعرف كيفية حشد مانملك لنحل قضايانا ام ان طواحين هوائنا والقتال بالحناجر سوف يستمر

     اهدى لكم كلمات نزار قبانى فى رثاء عبد المنعم رياض لو يقاتلون كما قاتلت ... لعلنا نتفكر مرة اخرىتفكروا معى من منا الاسير ومن منا المحرر



0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}