• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
العودة -. (أبناء رع )
العودة -. (أبناء رع )
Google+
عدد الزيارات
48
الكاهن الضرير

يعود محمود من القاهره الي بلدته ويستقل القطار ويصل منزله ثم يسلم علي والده واخوته ويستأذن للنوم .  يدخل  غرفته ويغلق علي نفسه الباب  وهو يشعر بأرهاق وتعب شديدين  كانت ليله عاصفه للغايه وكان المطر ينهمر  والبرد قارص وأصوات الضفادع التي تنبعث من الترعه القريبه من بيته تضيف جوا مريبا .  

يرمي  بجسده علي السرير من شده الارهاق ويخلع نظارته ويضعها بجواره  ويذهب في نوم عميق . ويراوده كابوس أحر  في منامه فيقوم فزعاً 


يعتدل  في جلسته  ويفكر  *  استغفر الله العظيم  اي ال حصل تاني مش كنا بقينا كويسين من حكايه الكوابيس دي تاني  * 


يمسح  عينيه بيديه ويحاول فرد جسمه ووجه متخشب ويبدو عليه الأجهاد 


وبينماهو كذلك   تنطلق نحو يديه الأسوره فيبدأ  الخوف يتسرب الي نفسه

ويتحرك الصندوق في الهواء  الي أن يثبت أمام نظر محمود وينفتح 

فيمد محمود يده وهو يشعر انه مازال في كابوسه  ليلتقط الكتاب فيجده كما هو كل صفحاته بيضاء 

الي  ان يجد الصفحه التي بها كف اليد  فيضع يده فتظهر له الرساله االثانيه  (مقصوره  الكاهن الضرير المؤديه الي  عالم الخوارق والأسرار )


يغلق  الكتاب  ويضعه في الصندوق ولكن هذه المره لم يخلع الاسوره لا يستطيع تحريكها   في يديه وكأنها جزء من معصمه .


يمسك بالصندوق محاولاً اخفاءه  ويضعه   في دولاب ملابسه هذه المره . 


ثم يبدأ في ترديد الجمله  والبحث عنها في الأنترنت (مقصورة الكاهن الضرير المؤديه الي عالم الخوارق والأسرار ).


يجد  ببحثه نتائج تظهر وجود هذه الجمله علي جداريه من جدران معبد دندرة  بمحافظه قنا  في صعيد مصر  فيعقد العزم علي أن يذهب  الي مكان الجمله في الصباح الباكر . 


علي الجانب الاخر  

الساعة العاشره مساءً


دان يستقل سياره فارهه  مع تاجر الأثار المنشاوي  ومساعد دان ويتبادلون أطراف الحديث  

دان * لو هيا فعلا المقبره ال بدور عليها كل ال تتمني  هعطيهولك  بس لو مش هيا هتزعل والناس هيزعلوا عليك 


المنشاوي *  يا مستر  أن شاء الله هيا المقبرة دا انا المنشاوي بردك    بس لو كنت تقولي عاوز اي منها كنت خلصتك بدل التعب ده 


دان* مش شغلك  وماتسألش كتير 

 المنشاوي * خلاص ماتزعلش  


تتوجه بهم السيارة الي  صعيد مصر  قنا  


 وفي تطور خطير   في نفس اليوم تاجر الموت والسلاح ومطور الاسلحه الفتاكه الفرنسي  

(جاك توماس )    يصل الي مصر ولكن يدخل عن طريق السودان ومعه أجهزه   غريبه ومعدات أغرب ويصطحب معه مجموعه من المرتزقه . 


 هو النموذج التقليدى لتاجر السلاح الذى لا يفارق فمه السيجار ولا يتحرك إلا وبصحبته رشاش آلى معلق على ظهره حيث يتنقل بين أماكن الحروب فى العالم بكل حرية وبدون أى عوائق.



اليوم التالي   يأخذ محمود طريقه قاصدا معبد دندرة في محافظه قنا يجلس محمود علي كرسيه 

ورأسه مملؤءه بضوضاء الأفكار 

 يشعر بشئ غريب جدا وانقباض رهيب في صدره اليوم  والأسوره مازالت ملتصقه بيده  كما المرة الأولي   

 يصل وجهته  محمود الأن في حضره معبد دندره  كان  الساعه التاسعه صباحا تقريبا  

وقف محمود امام جداريه  مقبرة الكاهن  وبدأ يقرا الكلام المكتوب علي الجدارر

فجأه 

..  ..   ....  ..... يختفي محمود  وهو يقرا  !!!!  لا أثر له علي الاطلاق  


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}