• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
" لعنةٌ اسمُها انتماء "
" لعنةٌ اسمُها انتماء "
" بعض الحكايا لا تنتهي فينا ولو مضَينا كلّ منا في دربٍ مختلف "


أيّ لعنةٍ ألقيتَ عليّ منك أخبرني!؟ 

ما الذي فعلتهُ بي لأنْ بتُّ أراك في كلّ وجوه العابرين أينَ ولّيتُ شطر ناظريّ ، بل كيف تُراك تتقمّصُ ملامح المارّة في كلّ الدروب !؟ 

كفى .. كفَى تظهرُ لي في كلّ مكانٍ و تعبثُ بكلّ فكرةٍ و تجادلُ كلّ تصميمٍ أعزمهُ لٍتخطّيك ، حتى دمُوعي الشقّياتِ وكأنِي فقدتُ السيطرة عليهنّ لأن بِتنَ يغمُرن خدّيَّ كل آنٍ و حين ، كفى و اترُك لي حريّة الوجُود قليلاً وحدي ، ألم يروِك غورُ الأنين الذي فيّ تركتَه !؟ أما شفا غرورك أنني وُصمت بك توحّداً وفارقتُ بابك وكلّي فيك يسكُن !؟ كفَى وارحل عنّي أو ارحل منّي سيّانٌ كِلاهُما لو تفعل فقط .

أتُراك تشتاقُني كما يبكيك قلبي عناداً لي !؟ هل تفتقدني لياليكَ اللّواتي كُنت رغم الصّمت ترافقني فيها لطلُوع شمسِ نهارهنّ؟! تباً لك وتباً لي وتبّاً ألف لكلّ المسمّى حب هذا .

غريبةٌ مسيرة الأقدار فيكي ياحياة وكأنهُ قُسم لنا أن نتعلّق بمن لن يُقسَموا لنا ثمّ نغادرنا ونغادرهم لقسمةٍ تغلِبها عاهات العادات والتّقاليد ونفنى مع آخرين بينَ يسكُننا آخرين .لا لستُ أهذي فأنا وبكامِل قوى قلبي آمنتُ أن لا انتماء يدوم إلا الوحدة فلا صاحبٌ يكفينا ولا رفقةٌ تغنينا مهما ادّعينا ذلك ، سنبقى ضحايا أنفسنا وحنينٍ بحرُ مبكاه لا ينضب لهُ دمع ، ويأكلني من جديد صمتاً ذاتُ السؤال .. ألم تشتاقني بعد ؟! 

اطمئِن لن ترى لي أثراً يُنبِئكُ بوجودي حتى ، إنما هذا السؤال الباهت يصرّ إلا وينقحُ كل سطرٍ أكتبه .

#سمرا


4
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}