• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لعنة الحب ...
لعنة الحب ...
لطالما همسوا للجميلات بصوت كفحيح الافاعي " الجميلات، أقل النساء حظاً بالحب".

منذ ان افترقا حلّت عليها اللعنة..

منذ ان تركته حلّت عليها اللعنة.. 

كانا كأجمل ثنائي قد تراه عيناك .. 

يتشابهان في كل شيء،  تكاد تعتقد انهم قد وُلدوا توأماً في بقاع ارض مختلفة ... 

يجمعهما القدر ثم تبتسم لهما الدنيا وتخلق لهما لحظات وردية  تجعل كلٍ منهما يحلّق عالياً في السماء وكأن الدنيا لم تعد تسعهما ... 

لكن حال الدنيا معروف.. تشاء الاقدار ووتنفضهما السماء من قلبها .. 

تحدث بينهما فجوة لا يفهمانها، ثم تنقطع اخبارهما  .. لصدق حبه لها ينتظرها هو كي يجعل من قصة حبهم واقعاً يحسدهم الجميع عليها بأن يربط اسمها بإسمه كي تصبح حبيبته وزوجته في الحلال ثم يبدآن  بتحقيق رحلتهم التي طالما خططوا لها معاً. 


لكن ..  يخطفها القدر لرجل آخر .. 

" من يحبك ويرغب بك، فليأتِ من الباب إن لهذا البيت رجل يكرم الضيف "  هكذا كان والدها يخبرها باستمرار. في الواقع لا مجال للاعتراض ففي الحقيقة من يحبك يطلبك من والدك ... 

ما الذي قد يمنع مُحب وعاشق أن يطلب معشوقته من والدها ..؟ 

ما الذي قد يمنع مُحب وعاشق ان يخطو اخر خطوة من قصة حبهم ..؟ 


تنتظرْ وتنتظر وتنتظر... اياماً، اسابيعاً، اشهراً ... بل وسنة ! 


لا خبر يأتي منه ... 


لكن كان هناك شيء يوحي لها باستمرار ان هذا الحب ما زال حياً في قلب كل منكما ..! 


--- 

النظرة الشرعية ...



( يتبــــع ....)


5
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}