• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
العبودية بوجهها المخفي
العبودية بوجهها المخفي
قد يتبادر إلى أذهاننا أننا أحرار حرية مطلقة ،فقط لأننا لم نعد تابعين لأحد محدد ،لم نعد مقيدين ولا مربوطين بالحبال ،لكن هل يمكن القول فعلا أننا أحرار ؟

نحن حتما لسنا أحرار ،لقد كنا مستعبدين ولازلنا كذلك و هكذا سنبقى ،لازلنا تابعين ،أفكارنا ومعتقادتنا وربما تقاليدنا هي من تقيدنا ، كم من واحد منا يتبنى أفكار خاطئة تبقى متحجرة في عقله و يرفض تقبل ما دونها فيبقى تحت سيطرة هذه الأفكار ،يعتبرها مقدسة و الشك في صحتها كفر وارتياد !وكم من واحد منا تخلى عن طموحاته ومبتغاه خوفا من نظرة الآخرين (عبودية المجتمع)!كم من مخلوق قيدته العادات والتقاليد  ! كم من شعب بأكمله عاش محكوما بمعتقدات متوارثة خاطئة ! و السياسات بدورها تمارس الاستعباد والاضطهاد على المواطنين .

 في كل أجزاء حياتنا نجد السيد الجلاد الذي يستعبدنا ننصاع له ونحن في جهل تام ،ربما لم يعد البيض يستعبدون السود، لكن أصبحت أفكار السود تستعبد السود ذواتهم ،وأصبح البيض يخافون من نظرة السود ، و أعراف البيض تسحق أنوف البيض أنفسهم ... تتعدد الأطراف و تتفاوت الخسائر والنتيجة واحدة"العبودية" . يمكن الجزم والقول و بدون شك ان لا حرية مطلقة في حياة البشر، فلنسعى إذن للتخلص من اكبر عدد ممكن من الأسياد طالما يبدو ان التخلص منهم كلهم امرا مستحيلا و بعيد التحقق!


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}