• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
اشلاء ذكرى
اشلاء ذكرى
Google+
عدد الزيارات
163
ومَازلـتُ مُعْتقِداً إني نَسِـيتُك، حَتى وَجدتُ نَفسي في الثالثةِ فجراً أَحُـوم الشَـوارع لأبْحثَ في هَمـسِ الليـلِ عن صَوتٍ يَشـبهُ صَـوتك

 كُنتُ كَمجنونٍ قد ضيع نصفَ عقلهِ ويبحثُ عن نصفهِ الآخر،

خَطْبٌ ما كانَ يَعْـتَريني حَتى إني تَسائلتُ بخوفٍ "مـاذا دهـاكَ يا أحـمَـد؟"٬

ولكن سُرعانَ ماوجَدتني قـابِعاً على رُكبَتيْ لأفتش في حَـثيثِ الأرضِ عن سواركِ الذي ضَيَعيتهِ هُنا، و لاأَدري وَقتَـها ماذا فَقَدتُ أنا بالضَبط سِواركِ أَم عَقلي،

حَاولتُ أَن أُلَمْلِمَ نَفسي، سَمعتُ صَوْتي هذه المرةَ وهُو يَعْلُو "كفی يا أحمد!، ماتَفعلُهُ حيفٌ بِحَقِ نَفسِك، أحْمد كَفی أَمَا أكْتَفيْت؟" 

 لاشَيءَ هَذهِ المرةُ أَوْقَفني سُوى وَدقٌ من السماءِ لَربُّما قَرّرت السَماء أَن تَبكي عَليّ، أو لرُّبما تَكَأكَأتْ هِي وآلامِي و أَوجَاعي عَليّ، أَم إِن ذلِكَ الصَمادحُ قرَّر أَن يَغسِل ذكراك التي مَرّت بي...


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}