• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
لا تَبخَل على نَفسِكَ بالسّؤال
لا تَبخَل على نَفسِكَ بالسّؤال
مَن يَطلُب العِلمَ والمَعرِفَة يَجِب عَليهِ أن يسألَ أهلَ العِلمِ والخِبرَةِ والمَعرِفَة.

لا تخجل فالسّؤال لا يحتاجُ إلى جُهُد أو تَعَب أو مال وأن تَكونَ جاهلاً مرّة واحدة خَيرٌ لكَ من أن تَبقَى جاهلاً على الدوام . قال الله تعالى فِي كتابهِ العزيز : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. (سورة النحل : 43).


العلم الحقيقى يهدى الى الصواب اما العلم المنقوص فيفضى الى الخطأ والضرر. المشكلة تنشأ من تفشى المنشورات على الانترنت وهناك من يتطوع بمشاركتها دون تحرى الدقة ويشيع ما يروق له دون تثبت وبذلك وربما عن غير قصد يكون الضرر بالآخرين اكثر من النفع.


ارسلت لى احدى المريضات فيديو لابداء الرأى فى محتواه وفيه تحذير من تناول فيتامين (د) بحجة ان الترويج لاستعماله هو من قبيل التربح وان تناوله قد يكون ضارا. قلت ايعقل مثل هذا الكلام فى الوقت الذى تتوالى فيه الدراسات الحديثة التى تثبت تعاظم دوره فى كل شىء حتى فى علاج الغازيات الضارة مثل كورونا. 


لقد ثبت ان فيتامين (د) ليس فيتامينا وانما هرمونا ستيرويديا ونقصه او زيادته يضران كما هو الحال مع سائر الهرمونات وهذا الهرمون المسمى بالخطأ فيتامين (د) رخيص للغاية مما ينفى اى استغلال تجارى بل ان معظم الاغذية الآن معززة بهذا الفيتامين مجانا بدون اى تكلفة اضافية لمنع الاضرار الناجمة عن نقصه. نعم تناوله كمكمل غذائى يكون ضارا فى حالة واحدة وهى ان يكون زائدا عن المعدل الطبيعى مثله مثل اى هرمون وهذه حالات نادرة جدا.


بتتبعى لمحتويات الفيديو تبين ان صاحبه دون ان يدرى وقع فى فخ الترويج لعقار (اولميسارتان ميدوكسيميل)  الذى يعمل على تحفيز مستقبلات فيتامين ( د)  وهو من الأدوية التى تسمى مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين-2 والتى تستعمل ايضا لخفض ضغط الدم عن طريق إرخاء الأوعية الدموية. 


ولعل ميزة هذا العقار هى التنشيط المباشر لمستقبلات فيتامين (د)  وبالتالى يفيد فى الحالات الصعبة الغير مستجيبة للفيتامين نفسه.  حيث تبين ان هناك بعض البكتريا والغازيات الضارة تحتل وتعطل عمل مستقبلات فيتامين (د) كما فى حالات السل (الدرن) وبالتالى يلعب هذا العقار دورا هاما فى مثل هذه الحالات لا ان يستخدم بطريقة روتينية كبديل لفيتامين (د) عند كل الناس. 


والخطأ هو الادعاء بانه طالما من الممكن تنشيط مستقبلات فيتامين (د) بعقار تم تصنيعه فلا داعى للتعرض لاشعة الشمس ولا الاهتمام بتناول الفيتامين او شغل النفس بمعرفة الاغذية الغنية بهذا الفيتامين فهل يعقل ان نحول الحياة الطبيعية الى مجرد ادوية كيميائية لها اضرار جانبية لا حصر لها.


فمثلا هناك العديد من الابحاث عن الدور الهام الذى يلعبه فيتامين ( د ) كعلاج مكمل فى منهج علاج الدرن الرئوى مثل تلك الرسالة المقدمة من  استشاري الامراض الصدرية بمستشفى المعمورة الذى توفى نتيجة الاصابة بكورونا ونحسبه من شهداء الجيش الابيض ولا نزكى على الله احدا. ولعل موضوع البحث ليس بجديد وله جذور قديمة ففى اواخر القرن التاسع عشر قبل اكتشاف المضادات الحيوية كان يتم عزل وارسال مرضى السل (الدرن) إلى مصحات فى اماكن خلوية وتشجيعهم على التغذية الجيدة والتعرض لأشعة الشمس ما يسمى بالمعالجة الشمسية.


وفيما بعد أثبت العلماء ان هذا العلاج له علاقة بتكون فيتامين ( د). واثبتت دراسة حديثة  رأسها باحثون بريطانيون أن الجرعات العالية من فيتامين ( د) الذي يتكون في الجسم لدى التعرض لضوء الشمس او التي يتم إعطاؤها كمكمل غذائى إلى جانب العلاج بالمضادات الحيوية تساعد المرضى على الشفاء بشكل أسرع من هذا المرض. 


وفى مثل هذه الحالات المزمنة والصعبة من الممكن الاستعانة بعقار (اولميسارتان) لتنشيط مستقبلات فيتامين ( د) وبالتالى تنشيط الشق المناعى الموروث وتهدئة الشق المناعى المكتسب وتبعا لذلك تهدئة عاصفة السيتوكين التى تسبب التهابا شديدا وذلك يفيد ايضا فى بعض امراض المناعة الذاتية وهذا ما اراد قوله مكتشف هذا العقار البروفيسور تريفور مرشال فى محاضراته. ووضع بروتوكولا اسماه بروتوكول مرشال ونشير بان هذه الطريقة او النظرية  لازالت تحت الدراسة والتجربة والتدقيق ولم ينشر عن نتائجها الكثير.


ولكى يتم استيعاب هذا الموضوع دعونا نبدأ من البداية ونتأمل الحقائق الآتية :

1- المسمى الخاطىء وراء الاستهانة بدور فيتامين ( د) :

حديثا تبين ان فيتامين ( د) عبارة عن هرمون ستيرويدي لانه يختلف عن غيره من الفيتامينات فى الاتى:

*- إمكانية تصنيعه في الجسم عن طريق التعرض المتوسط لأشعة الشمس (الاشعة فوق البنفسجية بى) من مادة أوليّة يصنعها الجسم من الكوليسترول (7 ديهيدرو كوليسترول).


*- يعمل بشكل رئيسي كهرمون ستيرويدي يسمى بثنائي هيدروكسيل الكولي كالسيفيرول (الكالسيتريول) وله بروتينات رابطة في الدم ويعمل عن طريق تفاعله مع مستقبلات فيتامين - د في جدران ونوايا الخلايا مؤثراً في عمليّة نسخ الجينات في الأنسجة المختلفة حيث إنّه يؤثر في أكثر من 50 جيناً من ضمنها جين البروتين الرابط للكالسيوم وهو يلعب دوراً هاماً في صحة العظام وتوازن الكالسيوم في الجسم.


*- نقصه او زيادته تسبب مشاكل صحية متعددة مثله فى ذلك مثل كل الهرمونات كالانسولين وهرمون الغدة الدرقية وغيرها.


2- كيف يتكون فيتامين (د) او هرمون (د) :

عند تعرض الجلد لاشعة الشمس تقوم الموجات فوق البنفسجية - بى بتحويل احدى مشتقات الكوليسترول (7ديهيدرو كوليسترول) الى فيتامين - د (فيتامين د – 3 او كوليكالسيفيرول) وهو غير نشط (وكذلك ممكن الحصول عليه من الغذاء والمكملات الغذائية) ويتم تنشيطة فيما بعد مرتين بالكبد والكليتين باضافة مجموعة هيدوكسيل فى كل مرحلة ويكون الناتج النهائى الفورمة النشطة وهى (1-25 ديهيدروكسي كالسيفيرول  او 1-25 ديهيدروكسي فيتامين د3) ويسمى ايضا (كالسيتريول) او (1-25 ثنائي هيدروكسي كوليكالسيفيرول) او (1-25 ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول) ولتسهيل عملية القرائة سنستخدم (كالسيتريول او فيتامين د). وهذه الفورمة هى التى تقوم بتنشيط مستقبلات فيتامين- د. وتأتى اهمية الحفاظ على معدلاته الطبيعية لانه هرمون استيرويدى وذلك منعا للعديد من الاعتلالات الصحية.


3- كيفية عمل مستقبلات فيتامين ( د)  Vitamin D receptors :

بما انه هرمون فهو يعمل كباقى الهرمونات بالاتحاد مع وتنشيط مستقبلات خاصة تماما مثل المفتاح والقفل. لنتخيل ان قفلا مغلقا والفتحة التى يدخل فيها المفتاح (مستقبل) اما مسدودة او ان المفتاح (رابط او ليجاند ligand) غير موجود فكيف يمكن ان يستفاد من هذا القفل فى اداء وظيفته. هذا تماما ما يحدث لمستقبلات فيتامين ( د).


 فيتامين ( د) ليس فيتامينا وانما هرمونا ستيرويدىا يعمل كمفتاح (رابط او ليجاند ligand) للعديد من (المستقبلات النووية) التى تقوم بتنشيط الجينات واصدار الاوامر لتأدية الوظائف الفسيولوجية المطلوبة من الاجهزة المختلفة ومنها الجهاز المناعى. ويكفى ان نعلم ان مستقبلات فيتامين (د) تقوم بتشغيل اكثر من 1400 من الجينات الموجودة بالجينوم (الشفرة الوراثية) اى ما يمثل 4% من اجمالى الجينات بالجسم التى تتحكم فى وظائف عديدة ومن ضمنها الجهاز المناعى الموروث.


(المستقبلات النووية) تتواجد داخل الخلية على جدار الأنوية وتصنف كعوامل نسخ  ولديها القدرة على الارتباط مع ال (دى ان ايه) الموجود بالجينوم وتقوم بتنظيم التعبير الجيني اذا تم تنشيطها (بالليجاند ligand) وهو هنا فيتامين ( د) النشط. تستطيع الميكروبات الضارة الدخول الى داخل الخلية وتعطيل عمل هذه المستقبلات وكذلك فإن نقص فيتامين د النشط يعطلها عن العمل. 

.

اللص عندما يدخل بيتا ليسرق اول ما يفعله هو ان يضمن ان اهل البيت لن يشعروا بوجوده فمثلا يقوم باطفاء الكهرباء. وكذلك البكتريا والفيروسات وغيرها تقوم باحتلال مستقبلات فيتامين ( د) الموجودة بخلايا الجهاز المناعى الموروث (سد الفتحة التى يدخل منها الرابط او المفتاح)  وبذلك تشل فعاليته ومن هنا يمكن للميكروبات ان تعيش لمدة طويلة ويزمن المرض مثلا فى حالات السل بل يمكن لهذه البكتريا ان تعيش داخل خلايا الجهاز المناعى نفسها. اما الاحتمال الآخر لوقف فعالية الجهاز الموروث وشل فعاليته هو اذا كان الفيتامين ( د) النشط (الرابط او المفتاح) غير موجود اصلا او معدلاته منخفضة.


عندما تتعطل المناعة الموروثة (خط الدفاع الاول الذى يقوم بقتل والتهام اى شىء غريب يغزو الجسم) تنشط المناعة المكتسبة وهى المسئولة عن تكوين الاجسام المضادة وارتفاع السيتوكينس (العوامل النى تسبب الالتهاب كوسيلة دفاعية) وان زادت عن الحد تسمى عاصفة السيتوكينس قد تحدث اضرارا بانسجة الجسم الطبيعية ما يسمى بامراض الجهاز المناعى الذاتى وكذلك يفعل كورونا بانسجة الرئتين.


4- كيف يمكن اعادة مستقبلات فيتامين ( د) لفاعليتها:

اولا: فى حال نقص فيتامين ( د) :

يجب التعرض لاشعة الشمس والاهتمام بالاغذية الغنية بفيتامين د (مثل صفار البيض والاسماك الدهنية والمشروم)  او تناول الفيتامين كمكمل غذائى وهذه كلها مصادر للفيتامين الغير نشط حيث ستتم عملية التنشيط للفورمة الفعالة (1-25 ديهيدروكسي كالسيفيرول) فى الكبد والكليتين وعليه يجب ان تكون وظائفهما طبيعية. وهناك بعض المكملات لا تحتاج للتنشيط الكلوى وتستعمل لمن لديهم قصور كلوى.


ثانيا: فى حال عدم نقص فيتامين ( د) ولكن المستقبلات غير مفعلة:

*- اعادة التفعيل:

- وهنا يجب علاج السبب الذى قد يكون نتيجة وجود ميكروبات ضارة كالفيروسات او البكتريا او السموم التى تفرزها الفطريات .

- او اعادة توازن الميكروبيوتا حيث ثبت دورها فى مقاومة الميكروبات الضارة وتاثيرها على فاعلية مستقبلات فيتامين ( د).

- لا ننسى ان التعرض للموجات الكهرو مغناطيسية قد يكون له تاثيرا سلبيا على فاعلية مستقبلات فيتامين ( د).

-  قصور كلوى وكبدى مما يوقف انتاج الفورمة الفعالة (1-25 ديهيدروكسي كالسيفيرول) التى تحفز المستقبلات.


*- تعزيز التفعيل:

 اللجوء الى التنشيط المباشر للمستقبلات بالعقار المسمى (اولميسارتان) الذى اكتشفه البروفيسور تريفور مرشال وهو عقار من نوع مضادات الانجيوتنسين-2 ويستعمل ايضا مع مرضى ارتفاع ضغط الدم. ولقد ثيت فاعليته خصوصا فى وجود الميكروبات ذات المقاومة للمضادات الحيوية وكذلك فى تحسن حالات امراض المناعة الذاتية (نتيجة تحسن المناعة الموروثة وهدوء المناعة المكتسبة). ولكن نذكر بان كل عقار له اثار جانبية ولذلك يجب ان يكون استعماله تحت اشراف طبى متخصص.


5- اهم وظائف فيتامين (د) (هرمون الكالسيتريول) تشمل ما يلى:

• توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم، وتعتبر هذه أبرز وظائف فيتامين د في الجسم حيث إنّه يحفز تكوين البروتين الرابط للكالسيوم في جدار الأمعاء ليزيد من امتصاص الكالسيوم وهو يساعد في امتصاص الكالسيوم أيضاً عن طريق تحفيز قنوات الكالسيوم على امتصاصه.

• لفيتامين (د) دور أساسيّ في ترسيب المعادن في العظام عن طريق الحفاظ على تركيزها في الدم.

• يزيد فيتامين (د) أيضاً من امتصاص الفوسفور كما أنه يعيد امتصاص الكالسيوم والفوسفور في الكليتين.

• يحافظ مع هرمون الغدة الجار درقية والكالسيتونين على مستوى الكالسيوم في الدم فإذا انخفض مستوى الكالسيوم في الدم يرتفع هرمون الغدة الجار درقية محفزاً سحب الكالسيوم من العظام وطرح الفوسفور في البول بينما في حال ارتفع مستوى الكالسيوم في الدم فإن هرمون الكالسيتونين يرتفع ليرفع معدل التخلص من الكالسيوم في البول وبالتالي فإن فيتامين (د) والكالسيوم بكميات كافية يحافظان على مستويات طبيعية للكالسيوم في الدم ويمنعان ارتفاع هرمون الغدة الجار درقية وخسارة الكالسيوم من العظام.

• يلعب هرمون الكالسيتريول (فيتامين (د) النشط) دوراً هامّاً في تمايز الخلايا وتكاثرها ونموها بشكل طبيعي في العديد من الأنسجة التي تشمل الجلد والعضلات والغدة الجار درقية وجهاز المناعة والدماغ والجهاز العصبي والغضاريف والبنكرياس والأعضاء التناسلية والثدي والقولون ويمنع النمو غير الطبيعي للخلايا وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

• يلعب فيتامين (د) دوراً هاماً في الوقاية من أمراض الروماتيزم التي تتّسم بكونها أمراض مناعة ذاتيّة.

• يلعب دوراً هاماً في العمليّات الأيضية في العضلات ويؤثر في قوتها وانقباضها ويضعف نقصه العضلات وخاصة عضلة القلب.

• وجدت بعض الدراسات أنّ مستوى هرمون الكالسيتريول في الدم يتناسب عكسيّاً مع مقاومة الإنسولين وأنّ له دوراً في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.

• تقترح العديد من الدراسات الحديثة دور فيتامين د في تنظيم عمل جهاز المناعة بعد أن وجدت مستقبلات فيتامين (د) في خلاياه حيث يُحدث الخلل في استجابات جهاز المناعة مرض السكري من النوع الأول والتصلب اللويحي وأمراض الأمعاء الالتهابيّة، وينظم فيتامين د هذه الاستجابات.

• تدرس الأبحاث الحديثة أدواراً عديدةً جديدةً لفيتامين (د) في أنسجة لم يكن يُعلم سابقاً أنّ لفيتامين (د) علاقة بها.


بعد استعراض كل هذه الوظائف والفوائد هل يمكن تجاهل دور هذا الهرمون المسمى فيتامين (د) واختزاله فى عقار ينشط مستقبلاته لتحفيز الشق الموروث للجهاز المناعى لعلاج البكتيريا المقاومة للمضادت الحيوية وبعض امراض المناعة الذاتية والتغاضى عن باقى الفوائد الاخرى بل والتغاضى عن الاثار الجانبية للعقارعلى المدى القريب والبعيد. 


المراجع:

Microbiota, Vitamin D Receptor and Autoimmuity – SlideShare - Dr. Fathi Neana

 Presenter: Trevor Marshall, PhD  - Presentation - Olmesartan overcomes antibiotic resistance 

نقص فيتامين "د" والوفاة بـكورونا (بحث علمى جديد) 

مستقبلات فيتامين او هرمون (د) | منصة هواء

فيتامين (هرمون) د | منصة هواء

فيتامين يرتبط نقصه بالموت المبكر بحسب دراسة هي الأضخم من نوعها - فيتامين نقصه مرتبط بزيادة الجلطات والوفيات بحسب دراسة ...


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}