• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كيف تتحصن من الخيانة الزوجية ؟
كيف تتحصن من الخيانة الزوجية ؟
تعد الخيانة الزوجية من المشاكل المستشرية في المجتمعات التي تعاني انهياراً في المنظومة الاخلاقية والقيمية ،

 ونَشُط بعض اهلها في متابعة ما يثير شهواتهم و يدعم علاقاتهم المشبوهة من خلال استغلال التقارب بين الجنسين ِعبر مواقع التواصل او مجالات العمل والمؤسسات والانفتاح المفرط فيما بينهم دون مراعاة الضوابط الشرعية والقيم الاخلاقية ، حيث تقع بعض النساء ضحية الابتزاز او الاستدراج من قبل بعض الذئاب البشرية او يقع بعض الرجال ضحية مكر النساء وحيلهن في ايقاعهم في حبال التعلق بهن 

ونحن نشير الى بعضِ طرق الوقاية من التورط في هذه الجريمة البشعة والوقوع في هذا المستنقع القذر 

اولا : الالتزام بغضِّ البصر وعدم  الانجرار وراء هوى النّفس في النظر الى ما لا يحل النظر اليه سواء للنساء او الرجال ، وليُعلم ان اول الخيانة هي النظرة ، لذا وصف ربنا سبحانه -العين - بالخائنة حينما يبدي صاحبها تحفظا وصيانة ويخفي ما في صدره ما الله عالمه قال تعالى { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19] ... قال الشاعر :  نظـــرةٌ, فابتســـامةٌ، فســـلامٌ فكــــلامٌ، فموعـــدٌ، فلقـــاءُ !!

ثانيا : الابتعاد عن الاجواء الغير نقية اخلاقيا ، و الاماكن التي يشاع ُ فيها ما يستثير الغرائز ، وتكثر فيها فرص التقارب بين الجنسين ، وتَشَكُّل العلاقات المحرمة كالحفلات الغير منضبطة والاسواق المزدحمة والمتنزهات الغير محصنة رقابياً ، وكل زوج وزوجة عليهما ان يستحضرا رابطهما المقدس متى ما وجدا نفسيهما مُحْرجينِ في ارتياد تلك الاجواء والاماكن و تضطرهما الظروف للتواجد فيه كالجامعات المختلطة ، 

.. يقول احد الازواج وضعتُ خاتمي منذ اول يوم الخطوبة وحتى الساعة – أي بعد مرور 20عام- ولم ارفعه من اصبعي الا لضرورة وكلما نازعتني نفسي في التفكير بامرأة اخرى اضع اصبعيّ على الخاتم لأتذكر زوجتي الطيبة فتتعمق محبتي لها واعزف عن التفكير بأيِّ أمرأةٍ غيرها 

ثالثا : قطع العلاقة مع أي صديق يحاول ان يدفعك الى اتخاذ علاقات محرمة ، قد يتسبب صديقٌ لنا في تورطنا بفعل  ممارسات توقعنا في مستنقع الخيانة بما يوحيه الينا من طرق محرمة واساليب مغلوطة يتوجه بها الينا بطريقة الناصح والمحب الذي يطمح في مساعدتنا وتقديم العون الينا فمثلا تقول احدهنّ انها شكتْ الى صديقتها جفاء زوجها لها وانه ربما لديه علاقة مع فتاة فأشارت عليها صديقتها بان تبحث عن حبيب لها كما هو يفعل !! فمثل هكذا اصدقاء في الحقيقة هم حمقى يريدون ان ينفعونا ولكنّهم يضرونا بمثل هكذا مقترحات مدمرة وتوقعنا في مشاكل اكبر وعواقبها الندم   

رابعا : إحذر من مواقع التواصل – السوشل ميديا – فهي الطريق الخطر والمنفذ الاساسي للوقوع في الخيانات الزوجية فكن حذرا من الانجرار وراء أي محادثة او كلام معسول ، فالمواقع التواصلية تعدّ منفذا مُتاحاً وفي متناول ايدي الجميع وكم وقعت نساء متزوجات ضحية الابتزاز الالكتروني وكم تورط رجال متزوجون في علاقات محرمة وفواحش دمّرت سمعتهم وحطمت حياتهم الاسرية وبإمكان أي شخص ان يدخل على مواقع اليوتيوب او صفحات الحوادث التابعة للمواقع الاخبارية ليقرا ويشاهد جرائم الابتزاز التي وقع ضحيتها الزوجات والازواج  ليأخذ الدرس ويعتبر بغيره فالسعيد من وعظ بغيره كما يقال في الحكمة !  

خامسا : في مجال العمل و الدراسة غالبا ما يحصل تقارب بين الجنسين فالأفضل عدم فتح أي نافذة تواصل الا عند الضرورات الخاصة بالعمل او الدراسة وان يتجنب الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة من المحادثات التي تنتهي الى الدخول في الخصوصيات وتستجر الى ( الفضفضة ) فيجعل بعضهم من نفسه حلالاً المشاكل فيفتح قلبه لبعضهنّ بحجة كونها زميلته في الدراسة او العمل ويساعدها في حل مشاكلها الشخصية وهذا من المنافذ السلبية الرائجة كمدخل للخيانات الزوجية .

سادسا : الزوجة الصالحة يهمها ان تحافظ على سمعتها ويسعدها ان تكون حياتها الزوجية مستقرة فلا تندفع مع تيار الرغبة الجامحة  فتُهدم صرح بيتها الاسري لشهوة عابرة او اتصال معسول يتبخر بعد انهاء المكالمة او المراسلة فلتستغفر ربها وتتوب اليه وتطلب العفو والستر منه سبحانه في الدنيا والاخرة 

سابعا : الزوج الصالح هو الذي يسدّ باب الخيانة على حياته الزوجية بعفته وعدم انجراره وراء نزواته وشهواته قال الإمام الصادق (عليه السلام): عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم . ، ولينظر الزوج الى أي إمرأة متزوجة تنازعه نفسه الامّارة الى الايقاع بها في شباكه على انّها زوجته او اخته او ابنته فهل يرضا لهنّ ان يقعن بفخاف الخيانة التي يودّ ان يوقع زوجات الاخرين فيها ؟  فليستغفرِّ الله تعالى ان كان قد تورط او في بدايات وقوعه في هذه الفاحشة وليطلب من الله العفو والستر في الدنيا والاخرة  .


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}