• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كيف بنسمع بنصيحة درويش
كيف بنسمع بنصيحة درويش
"وإذا جاءك الفرح مرة أخرى، فلا تذكر خيانته السابقة ..أدخل الفرح وانفجر" وبتنفجر فينا

الكلمات بتتراكض براسي

بتترتب لحالها وبتمحى حالها

بتركب جمل وبتتراجع

بحاول بصعوبة أتجاهل

بترجع ذاكرتي، ذاكرتي اللعينة بتوخدني لهديك الأيام.

الموت برجعني.

كل مرة بتمرق حالة وفاة بالعيلة بحس كأنها العيارات تبعت الحياة بتتعدّل.

كأنه عدّاد ماشي، وحالة الوفاة بترجّعنا لنقطة الصفر وبتبدى مرحلة جديدة.

الموت بيجي لما الواحد بكون ماخدها مفهومة ضمنًا، ناسي النعمة ومكمّل، من القلة مكمّل.

الموت بيجي بذكرنا قديش النهاية قريبة، وبنعيد حساباتنا. بنزعل وبنخطط للآخرة وبعد الزعلة بنرجع لنفس المحل.

بذكر لما توفت صبية بهديك الايام، وأنا خفت أكمل حياتي بدونك، متخيلتش حياة فاضية منك ولا بأي شكل. استرجعتك وعملت جهود جبارة عشان تحس انت كمان اني بستاهل اكون بحياتك، انها الحياة بدوني مش حياة.

عملت الي ما بنعمل.

عنجد مكونتش متخيلة افتح عيوني عصباح بدون السكّر تبعك، بدون صوتك، حرفيًا غيابك كان يفقدني رشدي ويقيني- متل ما بتقول الغناية الي أدمنت عليها مؤخرًا ومفكرتش اسمعك ياها.

لأول مرة من سنتين ما بركض لعندك لما بفقد رشدي، لأول مرة ما بدي أضيع أيامي مع واحد لازم أثبتله اني بستاهل يختارني.

لأول مرة بمرض وما باجي أتدلّل عليك، ولا حتى عالماما،

لأول مرة ما بفكر لوهلة أحكيلك قديش أنا مرهقة ومستنزفة،

لأول مرة ما بسألك ليش هيك بتصرفوا معي،

وبتعرف فوق كل هاد شو عاجبني؟ اني لأول مرة بقلك لأ.

لأول مرة بستوعب انك كنت تستغلني.

أول مرة بمرق إغلاق وما بخطر عبالي أسألك كيف عم تمرق أيامك،

يبدو اني بطلت هالقد متسرعة.. قديش كنت تكره هاد الاشي فيي!

بس بعدني بكتبلك، بلهجة غير، وخيبة أكبر، بس بكتبلك، لإلك مش لحدا تاني.

بكتبلك بكل ما بالكلمة من حرقة،

بكتبلك بدل ما اركض لعندك،

بكتبلك وانا عارفة انها ولا مرة رح توصلك كلماتي،

بكتبلك لأنك وعدتني وما وفيت،

بكتبلك لأنه لولاك ما بكونو هدول كلماتي،

بكتبلك لأنه لولاك ما بعرف معنى الخيبة، الخذلان، معنى الانطفاء، معنى الاشتعال ومعنى الكسرة.

بس ولا مرة رح اكتبلك عشان أسامحك، ولا مرة رح اكون ممنونتك.

ولا مرة رح تسمعني أقول تشرفت بمعرفتك، وولا مرة رح تطلع مني اني تعلمت منك. 

كنت كل دروس الحياة بشخص واحد، سنومان.

وأنا؟ انا مكنتش مستعدة لهاد الكم من الامتحانات. مش وأنا بحاول أزدهر، توقيتك سنومان.. كان أسوءهن.

بتعرف اني وحدةتانية لما بكتبلك؟

وحدة خواتي بعرفوهاش، وحدة بديش حدا يعرفها. كان همي انت تعرفني وبكفيني. بس انا ولا مرة كفّيتك.واخدلي كتير عشان استوعب، رغم انك كنت مبسوط معي، ذاكر لما كنا مبسوطين سوا؟ ولا انا.

انحرفت كتير عن هدفي لكتابة هاي السطور، بتأمل تتركني الكلمات ارتاح.

يبدو اننا جد مابنكتب عشان يقرأونا، بنكتب عشان عارفين انها فانية.

عم بفكر لولا الكتابة كيف كنت بحافظ على توازني؟ كيف كنت بحتفظ بعقلانيتي؟


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}